نورثروب غرومان E-10 MC2A: مركز القيادة والسيطرة الجوي
نورثروب غرومان E-10 MC2A: طائرة القيادة والسيطرة متعددة المهام
كانت طائرة نورثروب غرومان E-10 MC2A مشروعاً طموحاً صمم ليكون طائرة عسكرية متعددة الأدوار، تهدف إلى استبدال مجموعة من الطائرات المتخصصة في الخدمة العسكرية الأمريكية، بما في ذلك E-3 Sentry وE-8 Joint STARS (المبنية على بوينغ 707)، وE-4B (المبنية على بوينغ 747)، بالإضافة إلى طائرات RC-135 Rivet Joint. اعتمد تصميم E-10 على الهيكل التجاري لطائرة بوينغ 767-400ER.
تطوير المشروع
في عام 2003، حصل فريق مكون من شركات نورثروب غرومان، وبوينغ، ورايثيون على عقد بقيمة 215 مليون دولار لتطوير المرحلة الأولية (ما قبل SDD) للطائرة. ويرمز مصطلح MC2A إلى "طائرة القيادة والسيطرة متعددة المستشعرات" (Multi-Sensor Command and Control Aircraft)، حيث كان الهدف منها أن تصبح مركز قيادة قتالي شامل على مستوى المسرح العملياتي.
كان الدافع وراء اختيار هيكل جديد هو تقادم الهياكل المبنية على بوينغ 707، مثل E-8 Joint STARS، حيث لم تعد قادرة على استيعاب الأنظمة التكنولوجية المتقدمة المطلوبة لـ MC2A. وبفضل توفر محركات توربينية مروحية قوية وموثوقة، تم التوجه نحو استخدام طائرة ثنائية المحركات.
تحديات تقنية وتغييرات في المخطط
في أغسطس 2003، أفادت تقارير بأن الهدف من دمج رادارات البحث الجوي والأرضي في هيكل واحد قد تم التخلي عنه. ويعود ذلك إلى التداخل الإلكتروني بين رادارات المصفوفة المسحية الإلكترونية النشطة (AESA) ورادارات المراقبة الأرضية، بالإضافة إلى متطلبات الطاقة العالية لكلا النظامين. وبناءً على ذلك، قررت القوات الجوية الأمريكية التخطيط لأسطولين منفصلين من E-10 ليتم دمجهم مع أنظمة الرادار الفضائية، وأصول الاستخبارات الإلكترونية (ELINT/SIGINT)، وأقمار التصوير الاستخباري (IMINT).
كان من المفترض أن تكون E-10 السلطة المركزية للقيادة لجميع القوات الجوية والبرية والبحرية في مسرح القتال، كما تم النظر في استخدامها كمركز قيادة للمركبات الجوية القتالية غير المأهولة.
تقليص المشروع ثم الإلغاء
في يناير 2006، كشفت طلبات ميزانية القوات الجوية لعام 2007 عن إعادة تشكيل البرنامج مع إلغاء برنامج التطوير والتظاهر (SDD). تم الإبقاء على التمويل لتطوير واختبار طائرة تجريبية واحدة عُرفت باسم برنامج تطوير التكنولوجيا E-10A (TDP). كان الهدف من هذه المرحلة هو اختبار رادار MP-RTIP للمراقبة واسعة النطاق (WAS) واستعراض قدرات الدفاع ضد الصواريخ الموجهة (CMD).
جاء هذا الإلغاء كإجراء لخفض التكاليف وجزء من إعادة تنظيم شاملة لمهام القوات الجوية، شملت تقاعد أساطيل E-4B وF-117A Nighthawk، وتقليص عدد طائرات B-52H Stratofortress.

في نهاية السنة المالية 2007، اختفت E-10 تماماً من الميزانية بسبب الضغوط المالية والأولويات المتنافسة. استمرت القوات الجوية في تمويل رادار MP-RTIP، مع إمكانية دمجه لاحقاً في E-8 أو طائرة جديدة. أما النموذج الأولي لـ E-10 (بوينغ 767-400ER) الذي احتفظت به شركة بوينغ في واشنطن، فقد تم بيعه إلى البحرين في يناير 2009 لتحويله إلى طائرة نقل لكبار الشخصيات (VIP).
المواصفات الفنية (بناءً على بوينغ 767-400ER)
| الميزة | المواصفات |
|---|---|
| الطاقم | 2 + طاقم المهمة |
| الطول | 61.3 متر |
| باع جناح | 51.9 متر |
| الارتفاع | 16.8 متر |
| الوزن الفارغ | 103,872 كجم |
| أقصى وزن للإقلاع | 204,116 كجم |
| المحركات | 2 × Pratt & Whitney PW4000-94 |
| السرعة القصوى | 913 كم/ساعة (ماخ 0.86) |
| سرعة العبور | 851 كم/ساعة (ماخ 0.80) |
| المدى | 10,370 كم |
| سقف الخدمة | 12,200 متر |
أسئلة شائعة
ما هو الهدف الأساسي من تطوير طائرة E-10 MC2A؟
كان الهدف هو إنشاء مركز قيادة وسيطرة جوي موحد ومتعدد المستشعرات لاستبدال عدة طائرات قديمة وتوحيد إدارة العمليات القتالية في مسرح العمليات.
لماذا تم إلغاء مشروع E-10؟
تم إلغاء المشروع بسبب ضغوط الميزانية، وتغيير أولويات القوات الجوية الأمريكية، والرغبة في خفض التكاليف كجزء من إعادة تنظيم شاملة.
ماذا حدث للنموذج الأولي من طائرة E-10؟
تم بيع النموذج الأولي (بوينغ 767-400ER) إلى مملكة البحرين في عام 2009 لتحويله إلى طائرة نقل لكبار الشخصيات.