تاريخ شركة لوميير للصور والتلفزيون وإرث EMI السينمائي
تاريخ شركة لوميير للصور والتلفزيون وإرث EMI السينمائي
تعد شركة لوميير للصور والتلفزيون (Lumiere Pictures and Television)، المعروفة سابقاً بأسماء مثل EMI Films وThorn EMI، جزءاً محورياً من تاريخ الإنتاج السينمائي والتلفزيوني البريطاني والفرنسي. مرت الشركة عبر سلسلة من عمليات الاستحواذ والاندماج التي شكلت ملامح صناعة الترفيه الأوروبية على مدار عقود.
بدايات EMI وتأسيس استوديوهات إلستري
تأسست الشركة في عام 1969 بعد استحواذ مجموعة EMI على شركة Associated British Picture Corporation (ABPC). في ذلك الوقت، كانت ABPC تمتلك أصولاً ضخمة تشمل 270 دار عرض سينمائي، وحصة في Thames Television، والأهم من ذلك، استوديوهات إلستري الشهيرة في هيرتفوردشاير.
الصراع الإبداعي والتجاري
شهدت فترة السبعينيات صراعاً إدارياً بين برايان فوربس، الذي تولى رئاسة الإنتاج، ونات كوهين. بينما سعى فوربس لتقديم أفلام ذات طابع فني، ركز كوهين على المشاريع التجارية الأكثر ربحية. على الرغم من إنتاج أفلام بارزة مثل The Railway Children، إلا أن العديد من المشاريع واجهت صعوبات تجارية، مما أدى إلى تغييرات هيكلية مستمرة في الشركة.
التحولات اللاحقة والاستحواذ
انتقلت ملكية مكتبة أفلام الشركة عبر عدة كيانات، وصولاً إلى استحواذ مجموعة Canal+ على شركة UGC، التي كانت قد استحوذت بدورها على لوميير للصور والتلفزيون في عام 1996. اليوم، تقع ملكية هذه المكتبة الضخمة تحت إدارة StudioCanal، التي تواصل الحفاظ على هذا الإرث السينمائي العريق.
إرث استوديوهات إلستري
لم تكن استوديوهات إلستري مجرد موقع تصوير، بل كانت مركزاً حيوياً للسينما البريطانية. بعد سلسلة من عمليات البيع التي شملت شركة Cannon Films وBrent Walker، انتهى المطاف بجزء من الموقع كمركز تجاري، بينما لا تزال بقية الاستوديوهات تعمل حتى يومنا هذا كمركز رائد للإنتاج التلفزيوني والسينمائي تحت إدارة مجلس هيرتسمير.
أسئلة شائعة
ما هي العلاقة بين EMI وشركة لوميير للصور والتلفزيون؟
لوميير للصور والتلفزيون هي إحدى التسميات التي مرت بها الشركة عبر تاريخها الطويل، حيث كانت جزءاً من هيكل EMI ثم Thorn EMI قبل أن تنتقل ملكيتها عبر عدة شركات وصولاً إلى Canal+.
من كان المسؤول عن الإنتاج في EMI خلال بداياتها؟
تولى الكاتب والمخرج برايان فوربس رئاسة الإنتاج في استوديوهات إلستري عام 1969، بينما كان نات كوهين يدير وحدة إنتاج منافسة داخل نفس المجموعة.
ماذا حدث لاستوديوهات إلستري التاريخية؟
بعد بيعها من قبل EMI إلى Cannon Films ثم Brent Walker، تم بيع جزء من الموقع لشركة تيسكو، بينما احتفظ مجلس هيرتسمير بالجزء المتبقي الذي لا يزال يعمل كاستوديو تصوير.