طائرة لوكهيد مارتن X-59 Quesst: ثورة في الطيران فوق الصوتي

X-59 Quesstلوكهيد مارتنناساطيران فوق صوتيصدمة صوتيةطائرة تجريبيةتكنولوجيا خفض الضجيجناساطيران تجاري فوق صوتي

طائرة لوكهيد مارتن X-59 Quesst: نحو عصر جديد من الطيران فوق الصوتي

تُعد طائرة لوكهيد مارتن X-59 Quesst (اختصار لـ "تكنولوجيا السوبر سونيك الهادئة") طائرة تجريبية أمريكية متطورة، يتم تطويرها من قبل شركة لوكهيد مارتن لصالح مشروع مُظهر الطيران منخفض الضجيج التابع لوكالة ناسا. تهدف هذه الطائرة إلى حل واحدة من أكبر المعضلات في تاريخ الطيران فوق الصوتي: الضجيج المزعج الناتج عن اختراق حاجز الصوت.

طائرة X-59 Quesst على المنصة
طائرة ناسا X-59 Quesst المصممة لتقليل الضجيج فوق الصوتي

الأداء والمواصفات الفنية

من المتوقع أن تحلق الطائرة بسرعة ماخ 1.42 (حوالي 1,510 كم/ساعة) على ارتفاع 55,000 قدم (16,800 متر). الميزة الأساسية في تصميمها هي قدرتها على تحويل "الانفجار الصوتي" التقليدي إلى "خبطة" خفيفة (thump) بمستوى ضجيج فعال يبلغ 75 EPNdB فقط. هذا الابتكار يهدف إلى إعادة تقييم جدوى النقل فوق الصوتي، حيث كانت الطائرات السابقة مثل "كونكورد" قد أُخرجت من الخدمة جزئياً بسبب الضجيج الهائل الذي كانت تسببه عند اختراق حاجز الصوت.

تاريخ التطوير والجدول الزمني

بدأت التصاميم الأولية في فبراير 2016، ومنحت ناسا شركة لوكهيد مارتن عقداً بقيمة 247.5 مليون دولار في أبريل 2018 لتصميم وبناء الطائرة. مر المشروع بعدة مراحل من الاختبارات الدقيقة، بما في ذلك اختبارات نفق الرياح لنماذج مصغرة لضمان الاستقرار والتحكم.

نموذج تصميم أولي لطائرة X-59
نموذج التصميم الأولي لتكنولوجيا السوبر سونيك الهادئة

مراحل الاختبار والتحليق

  • 2019-2020: بدأت عمليات تجميع الهيكل والأجزاء الهيكلية الرئيسية، مع اختبار نظام الرؤية الخارجي (XVS).
  • 2022: تم تركيب محرك General Electric F414-GE-100 الذي ينتج قوة دفع تبلغ 22,000 رطل.
  • 2023-2024: تم الكشف عن الطائرة المكتملة في يناير 2024، وأجريت اختبارات المحرك الأولى في نوفمبر 2024.
  • 2025: بدأت اختبارات التدحرج على الأرض في يوليو 2025، وأقلعت الطائرة في رحلتها الأولى في صباح 28 أكتوبر 2025 من مصنع القوات الجوية 42، لتهبط في مركز أرمسترونغ لأبحاث الطيران.
إقلاع طائرة X-59 في رحلتها الأولى
لحظة إقلاع X-59 في أول رحلة تجريبية لها

الأهداف المستقبلية والتنظيمية

تخطط ناسا لإجراء رحلات تجريبية فوق المدن الأمريكية لجمع ردود أفعال السكان والجهات التنظيمية. تهدف هذه البيانات إلى تزويد منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) وإدارة الطيران الفيدرالية (FAA) بالمعلومات اللازمة لتعديل القوانين التي تمنع حالياً الطيران التجاري فوق الصوتي فوق اليابسة، مما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من الرحلات التجارية فائقة السرعة.

أسئلة شائعة

ما هو الهدف الرئيسي من تطوير طائرة X-59 Quesst؟

الهدف هو إثبات إمكانية الطيران فوق الصوتي فوق اليابسة من خلال تقليل الضجيج الناتج عن اختراق حاجز الصوت (الانفجار الصوتي) إلى مستوى منخفض جداً لا يزعج السكان.

من هي الجهات المسؤولة عن تطوير هذه الطائرة؟

يتم تطوير الطائرة من قبل شركة لوكهيد مارتن بالتعاون مع وكالة ناسا الأمريكية.

كيف ستؤثر X-59 على مستقبل السفر التجاري؟

إذا نجحت الاختبارات، فقد يتم تغيير القوانين الدولية والمحلية التي تمنع الطيران فوق الصوتي فوق اليابسة، مما يسهل ظهور طائرات تجارية فائقة السرعة في المستقبل.