أميريكان بريدج 21st Century: ذراع الأبحاث المعارضة للديمقراطيين

أميريكان بريدج 21st Century: مركز أبحاث المعارضة للديمقراطيين

تعتبر أميريكان بريدج 21st Century (المعروفة أيضاً باسم AB PAC) لجنة عمل سياسي (Super PAC) ليبرالية أمريكية ومجموعة أبحاث معارضة تدعم المرشحين الديمقراطيين وتعارض المرشحين الجمهوريين. تأسست المنظمة في عام 2010 على يد ديفيد بروك، وهي مرتبطة بـ "ميديا ماترز فور أمريكا"، وتعد واحدة من أكبر شبكات المانحين الليبراليين في الولايات المتحدة.

أساليب العمل والرقابة

تعمل أميريكان بريدج كمركز للأبحاث المعارضة للحزب الديمقراطي، حيث توظف "متعقبات" (trackers) لمراقبة المرشحين والمسؤولين الجمهوريين جسدياً ومتابعتهم. تستخدم المجموعة وسائل التواصل الاجتماعي لنشر نتائج هذه المراقبة والبحث.

وفقاً لمجلة بولتيكو، فإن أميريكان بريدج هي واحدة من أكبر المنظمات المرتبطة بالحزب الديمقراطي والأكثر ظهوراً للجمهور. في عام 2020، أنفقت المجموعة 73 مليون دولار، مما جعلها واحدة من أكثر الجهات الخارجية إنفاقاً على كلا الجانبين. وفي عام 2024، وسعت المجموعة نطاق عملها لتستهدف مرشحي مجلس النواب الأمريكي لأول مرة، بعد أن كان تركيزها ينصب فقط على السباقات الرئاسية، ومجلس الشيوخ، والسباقات المحلية مثل مناصب المحافظين.

الاستراتيجيات الميدانية

في عام 2013، وظفت أميريكان بريدج أكثر من 50 متعقباً لمتابعة وتسجيل المرشحين الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد. تم تجهيز هؤلاء المتعقبات بمعدات تسجيل عالية التقنية، بهدف تسجيل كل مصافحة وكل كلمة ينطق بها المرشحون الجمهوريون، بحثاً عن "لحظات إحراج" قد تعيق طموحاتهم السياسية أو توفر مادة للإعلانات التلفزيونية الليبرالية.

وصف موقع يو إس إيه توداي هدف المجموعة بأنه الكشف عن لحظات غير محروسة، أو مواقف مثيرة للجدل، أو زلات لسان، أو تغييرات في المواقف السياسية يمكن استخدامها لتقويض حملات الخصوم السياسيين. تقوم المنظمة بتجميع ملفات أبحاث معارضة مفصلة؛ فعلى سبيل المثال، كان ملف الأبحاث الخاص بـ ميت رومني يتكون من 2500 صفحة.

إنجازات وتدخلات مالية

في عام 2016، اكتشفت أميريكان بريدج أن كتاب "معهد ترامب" كان مسروقاً أدبياً، حيث تم اقتباس 20 صفحة على الأقل من مقال في مجلة Success عام 1995. وفي عام 2018، أنفقت المجموعة 20.9 مليون دولار، معظمها على رواتب الموظفين وباحثي المعارضة.

وفي يناير 2024، أعلنت أميريكان بريدج عن خطط لإنفاق 140 مليون دولار على حملة إعلانية ضد دونالد ترامب، استهدفت النساء من الطبقة العاملة في الولايات المتأرجحة مثل بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن. وفي مايو 2024، خصصت 25 مليون دولار من هذه الحملة لانتقاد سياسة ترامب بشأن الإجهاض.

مشاريع ما بعد انتخابات 2024

بعد انتخاب الرئيس ترامب لولاية ثانية في نوفمبر 2024، أطلقت أميريكان بريدج مشروعاً أطلقت عليه اسم "MAGAFiles"، وهو جهد مخصص للأبحاث المعارضة وتتبع الإدارة القادمة، مع التركيز على تدقيق الرئيس ترامب وحلفائه.

وفي فبراير 2025، نظمت المجموعة مجموعة تركيز من الناخبين الذين كانوا ينتمون للديمقراطيين ولكنهم صوتوا لترامب. كشفت هذه المجموعات أن الحزب الديمقراطي أصبح "زائفاً" و"فاسداً" وتبنى "حملات اجتماعية يسارية متطرفة" بينما شهدت البلاد ارتفاعاً في التضخم. كانت هذه المجموعات جزءاً من مشروع بحثي بقيمة 4.5 مليون دولار لفهم أسباب خسارة الديمقراطيين في انتخابات 2024 وكيفية استعادة الناخبين السابقين.

التمويل والمانحون

تعتمد أميريكان بريدج بشكل أساسي على تمويل من مانحين ديمقراطيين أثرياء، ونقابات عمالية، ولجان عمل سياسي أخرى (مثل Sixteen Thirty Fund وArabella Advisors). ومن أبرز المانحين في دورة انتخابات 2020: الملياردير ستيفن ماندل، ومؤسس شركة بين كابيتال جوشوا بيكنشتاين، وجورج ماركوس، ومؤسس لينكد إن ريد هوفمان. كما ساهم الملياردير جورج سوروس في دعم اللجنة في بداياتها عام 2012.

أسئلة شائعة

ما هي أميريكان بريدج 21st Century؟

هي لجنة عمل سياسي (Super PAC) ليبرالية أمريكية تعمل كمركز للأبحاث المعارضة لدعم المرشحين الديمقراطيين ومهاجمة المرشحين الجمهوريين.

كيف تقوم أميريكان بريدج بجمع معلوماتها؟

تقوم بتوظيف متعقبات يرافقون المرشحين الجمهوريين جسدياً لتسجيل كل تحركاتهم وأقوالهم بحثاً عن أي خطأ أو تناقض يمكن استخدامه ضدهم.

من هم أبرز المانحين لهذه المنظمة؟

يتم تمويلها من قبل أثرياء الديمقراطيين، مثل ريد هوفمان وجورج سوروس، بالإضافة إلى النقابات العمالية وصناديق سياسية أخرى.