أكاديمية توماس هيبورن المجتمعية: تاريخها وإغلاقها
أكاديمية توماس هيبورن المجتمعية
كانت أكاديمية توماس هيبورن المجتمعية (المعروفة سابقاً باسم مدرسة توماس هيبورن المجتمعية) مدرسة ثانوية مختلطة ذات وضع أكاديمية في مدينة غيتسهيد، تاين ووير، إنجلترا. كانت المدرسة تخدم حوالي 700 طالب في الفئة العمرية ما بين 11 و16 عاماً.
تاريخ المدرسة والبدايات
شهد موقع المدرسة في هاي فيلد عدة حوادث مأساوية قبل التأسيس الرسمي للمدرسة الحالية. ففي أغسطس 1972، اندلع حريق عمدي تسبب في خسائر بلغت 200 ألف جنيه إسترليني، وتمت إعادة بناؤه بحلول أبريل 1974. وفي 8 يوليو 1978، اندلع حريق عمدي آخر في نفس الموقع، تطلب تدخل 16 سيارة إطفاء وبلغت تكلفته 750 ألف جنيه إسترليني، وكان الفاعل صبي في الخامسة عشرة من عمره.
تأسست مدرسة توماس هيبورن المجتمعية في عام 1990 نتيجة اندماج مدرستي "شيريف هيل" و"هاي فيلد"، واتخذت من موقع هاي فيلد مقراً لها. سُميت المدرسة تيمناً بـ توماس هيبورن، وهو أحد قادة النقابات العمالية. وكان المدير الأول للمدرسة هو السيد سي. بي. بودل، الذي كان مديراً سابقاً في شيريف هيل.
التطوير والتحول إلى أكاديمية
في عام 2009، بدأت المدرسة مشروع إعادة بناء شامل، شمل هدم الكتل الشمالية والجنوبية، وقاعة المدرسة، والقاعة الرياضية، والصالة الرياضية، بالإضافة إلى تجديد تجديد كتلة التكنولوجيا التي أصبحت مقراً لأقسام الفنون، والعلوم الإنسانية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تم تجديد مبنى التعلم مدى الحياة في صيف 2011.
في عام 2012، صنفتها هيئة أوفستد (Ofsted) بأنها "غير مرضية"، ووضعت نتائج الامتحانات لعام 2012 المدرسة من بين أدنى 200 مدرسة في البلاد.
نتيجة لذلك، اتخذت وزارة التعليم في يناير 2013 قراراً بتحويل المدرسة إلى أكاديمية، وهو ما تم رسمياً في أكتوبر 2013، حيث تغير اسمها إلى أكاديمية توماس هيبورن المجتمعية.
التحديات والإغلاق
في عام 2015، تم تطبيق نظام "المدرسة المصغرة" للسماح لطلاب السنة السابعة بالانفصال عن الطلاب الأكبر سناً. ومع ذلك، استمرت التحديات الأكاديمية والسلوكية. في فبراير 2017، صنفتها أوفستد بأنها "غير كافية"، وأشار التقرير إلى أن معظم الطلاب فشلوا في الحصول على مؤهلات جيدة، وأن الطلاب المتميزين لم يحققوا إمكاناتهم الكاملة، بينما عوقب الطلاب المتعثرون أكاديمياً بسبب سوء تخطيط التدريس.
وصف المفتشون أداء المعلمين بأنهم "يقبلون في كثير من الأحيان بأعمال غير مكتملة أو ذات مستوى ضعيف"، كما أن الطلاب الذين تغيبوا عن الدروس لم يتلقوا المساعدة اللازمة لتعويض ما فاتهم. كما وُصف السلوك العام للطلاب بأنه دون المستوى.
في عام 2019، أغلقت المدرسة أبوابها نهائياً بسبب تناقص أعداد الطلاب، وهو ما عُزي بشكل أساسي إلى ضعف نتائج الامتحانات.
أسئلة شائعة
لماذا أغلقت أكاديمية توماس هيبورن المجتمعية؟
أغلقت المدرسة في عام 2019 بسبب تناقص أعداد الطلاب، وهو ما كان نتيجة مباشرة لضعف نتائج الامتحانات والتقييمات السلبية من هيئة أوفستد.
ما هي التحديات التي واجهتها المدرسة في سنواتها الأخيرة؟
واجهت المدرسة تحديات كبيرة في التحصيل العلمي، حيث صنفتها أوفستد بأنها "غير كافية" بسبب ضعف جودة التدريس وسوء سلوك الطلاب.
من هو توماس هيبورن الذي سميت المدرسة باسمه؟
سميت المدرسة تيمناً بـ توماس هيبورن، الذي كان قائداً في النقابات العمالية.