طائرة غلوبال آي للمراقبة والإنذار المبكر

طائرة غلوبال آي للمراقبة والإنذار المبكر

طائرة غلوبال آي للمراقبة والإنذار المبكر

تُعد غلوبال آي (GlobalEye) منصة متعددة الأدوار للإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (AEW&C)، تم تطويرها من قبل شركة الدفاع والأمن السويدية ساب (Saab). دخلت الطائرة الخدمة في أبريل 2020، وتعتمد في تصميمها على دمج مجموعة من المستشعرات المتقدمة، وعلى رأسها رادار Erieye ER (المدى الممتد)، المثبت على طائرة رجال أعمال بعيدة المدى من طراز بومباردييه غلوبال 6000/6500 (Bombardier Global 6000/6500).

طائرة غلوبال آي في الجو
طائرة غلوبال آي المزودة برادار Erieye ER فوق جسم الطائرة

التطوير والتصنيع

أعلنت شركة ساب في فبراير 2016 عن إطلاق برنامج لدمج نسخة مطورة من رادار Erieye على طائرة بومباردييه غلوبال 6000، وذلك استجابة لطلبات واهتمام من عملاء محتملين. وقبل هذا المشروع، كانت ساب قد قامت بتثبيت رادار Erieye على منصات أخرى مثل ساب 340 AEW&C وإمبراير R-99 البرازيلية.

تتم عملية التصنيع من خلال تسليم طائرات بومباردييه غلوبال 6000 المكتملة إلى منشأة ساب في مدينة لينشوبينغ السويدية، حيث تخضع لعملية تحويل شاملة تشمل:

  • تعزيز الهيكل: تقوية جسم الطائرة والأجنحة لتحمل وزن رادار Erieye والمستشعرات الأخرى.
  • تعديلات أيروديناميكية: إضافة زعنفة ذيل ممتدة وعدة زعانف بطنية أسفل الهيكل الخلفي لتحسين الاستقرار.
  • أنظمة الحماية: تركيب مجموعة حماية ذاتية تشمل مستقبلات تحذير من الليزر والرادار، وموزعات للتدابير المضادة لزيادة القدرة على البقاء.
  • تجهيزات إضافية: إضافة معدات طاقة وتبريد إضافية لدعم الأنظمة الإلكترونية المعقدة.

أجرت الطائرة رحلتها الأولى في 14 مارس 2018، بقيادة الطيار التجريبي ماغنوس فريدريكسون، واستمرت الرحلة لمدة ساعة و46 دقيقة. وبحلول يوليو 2018، ركز برنامج اختبارات الطيران على توسيع غلاف الطيران للطائرة.

التصميم والقدرات التقنية

تفاصيل رادار غلوبال آي
منظومة الرادار والمستشعرات المدمجة في طائرة غلوبال آي

منظومة الرادار الرئيسية

المستشعر الأساسي في غلوبال آي هو رادار Erieye ER، الذي يزن حوالي طن واحد ومثبت فوق جسم الطائرة. يتميز هذا الرادار بقدرات كشف واسعة، حيث يصل مداه إلى 450 كم عند الطيران على ارتفاع 30,000 قدم، وإلى 550 كم عند ارتفاع 35,000 قدم. وبفضل استخدام تقنية نتريد الغاليوم (GaN) في وحدات الإرسال والاستقبال، حققت ساب زيادة بنسبة 70% في مدى الكشف مقارنة بالإصدارات السابقة من رادار Erieye.

المستشعرات الإضافية والأنظمة

بالإضافة إلى الرادار الرئيسي، تم تجهيز الطائرة بمجموعة من المستشعرات التكميلية:

  • رادار Seaspray 7500E: رادار للمراقبة البحرية من إنتاج شركة ليوناردو الإيطالية، يدعم أنماط رادار الفتحة الاصطناعية (SAR) ومؤشر الأهداف المتحركة الأرضية.
  • مستشعر كهرو-بصري/تحت أحمر (EO/IR): يقع أسفل الجزء الأمامي من جسم الطائرة للمراقبة الدقيقة.
  • أنظمة الاتصال والتحكم: تشمل وصلات بيانات، واتصالات صوتية وفضائية، ومجموعة قيادة وسيطرة تضم خمس محطات تشغيل على متن الطائرة.

يمكن تشغيل غلوبال آي بدون مشغلين على متنها، حيث يتم بث مخرجات المراقبة مباشرة إلى محطات أرضية. وتوفر الطائرة ثلاث مستويات من القدرات: نظام أساسي للمراقبة الجوية والبرية والبحرية، نسخة مع وظائف إضافية للأشعة تحت الحمراء والبحث البحري، ونسخة مخصصة لاستخبارات الإشارات (SIGINT).

التاريخ التشغيلي

دولة الإمارات العربية المتحدة

طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة النظام، الذي أطلقت عليه اسم نظام المراقبة متعدد الأدوار (SRSS)، في نوفمبر 2015 ضمن صفقة بقيمة 1.27 مليار دولار. وفي فبراير 2017، مارست الإمارات خيار شراء طائرة ثالثة بقيمة 238 مليون دولار. وصرح العميد إبراهيم ناصر العلوي، قائد القوات الجوية الإماراتية، بأن غلوبال آي تمثل "مضاعف قوة قوي" وقادرة على كشف الصواريخ الباليستية وتغطية المجال الجوي بالكامل.

تسلمت الإمارات أولى طائراتها في أبريل 2020، والثانية في سبتمبر 2020، والثالثة في فبراير 2021. وفي يناير 2021، وقعت الإمارات عقداً إضافياً لتوريد نظامين إضافيين بقيمة 1.018 مليار دولار.

أسئلة شائعة

ما هي الوظيفة الأساسية لطائرة غلوبال آي؟

تعمل غلوبال آي كمنصة للإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (AEW&C)، حيث تقوم بمراقبة الأهداف الجوية والبحرية والبرية وتوفير بيانات استخباراتية في الوقت الفعلي.

ما الذي يميز رادار Erieye ER عن الإصدارات السابقة؟

يتميز بزيادة في مدى الكشف بنسبة 70% بفضل استخدام تقنية نتريد الغاليوم (GaN) في وحدات الإرسال والاستقبال، مما يسمح بتغطية مساحات أوسع.

هل تتطلب غلوبال آي وجود طاقم تشغيل على متنها؟

لا، يمكن تشغيلها بحيث تقوم ببث بيانات المراقبة مباشرة إلى محطات تحكم أرضية دون الحاجة إلى وجود مشغلين داخل الطائرة.