المستشفى الملكي للإعاقات العصبية: رعاية متخصصة في لندن

المستشفى الملكي للإعاقات العصبيةإعادة التأهيل العصبيإصابات الدماغلندنالرعاية طويلة الأمدالأمراض العصبيةالصحة العامة

المستشفى الملكي للإعاقات العصبية (RHN)

يعد المستشفى الملكي للإعاقات العصبية، الواقع في بوتني بجنوب غرب لندن، مؤسسة خيرية طبية مستقلة متخصصة في تقديم خدمات إعادة التأهيل والرعاية طويلة الأمد للأشخاص الذين يعانون من إعاقات عصبية معقدة. تنتج هذه الإعاقات عادةً عن تلف في الدماغ أو أجزاء أخرى من الجهاز العصبي، سواء كان ذلك نتيجة لحوادث السير أو حالات عصبية تدريجية مثل مرض هنتنغتون والتصلب المتعدد.

المستشفى الملكي للإعاقات العصبية
المبنى التاريخي للمستشفى الملكي للإعاقات العصبية في لندن

تاريخ المؤسسة وتطورها

تعود جذور المستشفى إلى عام 1854، عندما تم الإعلان عن تأسيس "مستشفى غير القابلين للشفاء" خلال اجتماع ترأسه لورد عمدة لندن. أسس المستشفى أندرو ريد، وهو فاعل خير معروف، وبدعم من الشخصيات البارزة مثل الكاتب الشهير تشارلز ديكنز الذي ساعد في جمع التبرعات.

انتقل المستشفى عبر عدة مواقع قبل أن يستقر في منزله الدائم، "ميلروز هول" (Melrose Hall) في بوتني عام 1863. تميز هذا الموقع بمساحات خضراء شاسعة، حيث أدار المستشفى مزرعة عاملة حتى الستينيات لتوفير المنتجات الطازجة للمرضى، كما تضمنت الحدائق تصاميم منسقة من قبل المصمم الشهير كابابيليتي براون.

موقع المستشفى في لندن
خريطة توضح موقع المستشفى في منطقة واندرسورث بلندن

التحولات والابتكارات الطبية

تغير اسم المستشفى عدة مرات ليعكس تطور خدماته، حتى استقر على اسمه الحالي في عام 1995. وقد حقق المستشفى إنجازات رائدة في مجال الرعاية العصبية، منها:

  • وحدة إصابات الدماغ: افتتحت في عام 1985 كأول وحدة مخصصة من نوعها في المملكة المتحدة.
  • وحدة الحالة الخضرية: أطلقت في عام 1987 وكانت الوحيدة من نوعها في البلاد.
  • وحدة إعادة التأهيل الانتقالية: افتتحت عام 1993 لمساعدة المرضى على استعادة استقلاليتهم والعودة إلى المجتمع.
  • مركز جاك إيمرسون: خدمة أجهزة التنفس الصناعي التي تم افتتاحها في عام 2013 لتوفير بيئة منزلية مريحة لإعادة التأهيل.

الداعمون والجوائز

حظي المستشفى بدعم شخصيات تاريخية مرموقة مثل فلورنس نايتنجيل، والشاعر جون بيتجمان، وتوماس هاردي. كما كانت الملكة إليزابيث الثانية راعية للمستشفى.

في عام 2010، حصل المستشفى على جائزتين للابتكار من المنتدى البريطاني لإصابات الدماغ المكتسبة (UKABIF). كما نالت أخصائية العلاج الوظيفي هيلين جيل-ثويتس وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE) لتطويرها أداة تقييم تسمى SMART لتشخيص اضطرابات الوعي بدقة.

أسئلة شائعة

ما هي الخدمات التي يقدمها المستشفى الملكي للإعاقات العصبية؟

يقدم المستشفى خدمات إعادة التأهيل والرعاية طويلة الأمد للأشخاص الذين يعانون من تلف في الدماغ أو الجهاز العصبي نتيجة الحوادث أو الأمراض العصبية التدريجية.

من هم أبرز الداعمين التاريخيين للمستشفى؟

شمل الداعمون شخصيات بارزة مثل الكاتب تشارلز ديكنز والممرضة فلورنس نايتنجيل، وكانت الملكة إليزابيث الثانية راعية للمؤسسة.

ما هي الابتكارات الطبية التي تميز بها المستشفى؟

ابتكر المستشفى أول وحدة لإصابات الدماغ في المملكة المتحدة، وطور أداة تقييم SMART لتشخيص اضطرابات الوعي.