نيكول كلاينستروير: رائدة في علم السموم الحاسوبي والبدائل الحيوانية
نيكول كلاينستروير: رائدة في علم السموم الحاسوبي والبدائل الحيوانية
تعد نيكول كلاينستروير عالمة أمريكية متخصصة في علم السموم الحاسوبي، وتشغل حالياً منصب النائب المدير القائم بأعمال تنسيق البرامج والتخطيط والمبادرات الاستراتيجية في المعاهد الوطنية للصحة (NIH). اشتهرت كلاينستروير بأبحاثها وجهودها الحثيثة في تطوير بدائل للتجارب على الحيوانات، مما جعلها في قلب نقاش عام محتدم حول وتيرة التخلص التدريجي من الأبحاث الحيوانية في عام 2025.
التعليم والمسار الأكاديمي
حصلت كلاينستروير على درجتي البكالوريوس في الهندسة الطبية الحيوية والرياضيات التطبيقية من جامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل، ثم نالت درجة الدكتوراه في الهندسة الحيوية من جامعة كانتربري. كما أتمت تدريبها في مرحلة ما بعد الدكتوراه في وكالة حماية البيئة الأمريكية في مجال علم السموم الحاسوبي.
المسيرة المهنية والإنجازات
تولت كلاينستروير عدة مناصب قيادية مرموقة، منها مدير مركز NICEATM التابع للبرنامج الوطني لعلم السموم، والمدير التنفيذي للجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات للتحقق من الطرق البديلة (ICCVAM)، والمنسق الوطني المشارك للولايات المتحدة في برنامج إرشادات الاختبار التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
من خلال هذه الأدوار، قادت جهوداً لتعزيز منهجيات النهج الجديد، وتقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية، ودمج النمذجة الحاسوبية والذكاء الاصطناعي في العلوم التنظيمية. تشمل مجالات خبرتها النمذجة التنبؤية، والمعلوماتية الحيوية الترجمية، والتقييم الكمي للمخاطر. وتقديراً لجهودها، حصلت على عدة جوائز، منها جائزة إنجازات جمعية علم السموم لعام 2019 وجائزة تعزيز رفاهية الحيوان لعام 2025.
الجدل حول أبحاث الحيوانات في عام 2025
في عام 2025، تم تعيينها نائباً للمدير في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) للمساعدة في قيادة مكتب جديد يهدف إلى تقليل استخدام الحيوانات في الأبحاث الممولة من NIH. وبينما حظي تعيينها بإشادة من مجموعات حقوق الحيوان مثل PETA، إلا أنها تعرضت لحملة شرسة من مجموعة تدعى "مشروع نفايات المعاطف البيضاء" (White Coat Waste Project)، التي ادعت أن وتيرة إنهاء الأبحاث الحيوانية بطيئة للغاية.
تفاقمت هذه الانتقادات بسبب نشطاء سياسيين محافظين، مما أدى إلى هجمات إلكترونية وتهديدات بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما استدعى توفير حماية شرطية على مدار 24 ساعة لها ولعائلتها وتدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
رؤيتها حول التجارب على الحيوانات
أكدت كلاينستروير أنها لم تعمل أبداً مع الحيوانات في دراساتها السمومية. وفي حديث لها عام 2025، وصفت الاعتقاد بأن التجارب الحيوانية هي النموذج الوحيد الممكن للإجابة على أسئلة الصحة البشرية بأنه يشبه "الدين" لدى البعض. ومع ذلك، شددت على أن الإنهاء الفوري لجميع الأبحاث الحيوانية غير عملي، موضحة أن هناك مجالات لا تزال تفتقر إلى نماذج بشرية معتمدة ومثبتة علمياً، مؤكدة أن الهدف هو التخلص التدريجي المدروس وليس الإلغاء المفاجئ.
أسئلة شائعة
من هي نيكول كلاينستروير؟
هي عالمة سموم حاسوبية أمريكية تشغل منصب النائب المدير القائم بأعمال تنسيق البرامج في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) وتشتهر بتطوير بدائل للتجارب على الحيوانات.
ما هو موقف نيكول كلاينستروير من إنهاء التجارب على الحيوانات؟
ترى أن التخلص التدريجي من التجارب الحيوانية ضروري، لكنها تؤكد أن الإنهاء الفوري والشامل غير عملي لأن بعض النماذج البشرية البديلة لم تتوفر بعد.
لماذا تعرضت كلاينستروير للهجوم في عام 2025؟
بسبب حملة شنتها مجموعة (White Coat Waste Project) اتهمتها والمعاهد الوطنية للصحة بالبطء في إنهاء استخدام الحيوانات في الأبحاث العلمية.