كلية ميسينا: تاريخ التحول من باين مانور إلى بوسطن كوليدج

كلية ميسيناكلية باين مانوربوسطن كوليدجالتعليم العالي في ماساتشوستستاريخ الكلياتالتعليم المختلطكليات النساءكليات بوسطن

كلية ميسينا: رحلة من الاستقلال إلى التكامل المؤسسي

تعد كلية ميسينا حالياً كلية تابعة لمرحلة البكالوريوس في بوسطن كوليدج. ولكن قبل عام 2020، كانت المؤسسة تعمل ككلية خاصة مستقلة في تشيستنوت هيل، ماساتشوستس، وكانت تُعرف حينها باسم كلية باين مانور (PMC).

تاريخ التأسيس والبدايات

تأسست المدرسة في عام 1911 كبرنامج للدراسات العليا في مدرسة دانا هول، وهي مدرسة ثانوية تحضيرية مخصصة للفتيات فقط. مع مرور الوقت، أصبحت المؤسسة مستقلة، وظلت تاريخياً كلية مخصصة للنساء فقط، مما وفر مساحة تعليمية في وقت كان يُحرم فيه الكثير من النساء من الوصول إلى التعليم العالي.

مبنى كلية باين مانور سابقاً
مبنى كلية باين مانور في منطقة بروكلاين، ماساتشوستس

تطور المؤسسة عبر العقود

مرحلة الكلية المتوسطة (Junior College)

في عام 1930، حصلت المدرسة على ميثاق ككلية متوسطة مستقلة، وأصبحت تُعرف باسم كلية باين مانور المتوسطة (PMJC). شهدت هذه الفترة تولي ماري وارن بوتر رئاسة الكلية لمدة 22 عاماً، كما درست فيها شخصيات بارزة مثل الكاتبة إيلا ليمان كابوت والمعمارية الرائدة إليانور مانينج أوكونور.

الانتقال إلى تشيستنوت هيل

في عام 1964، انتقلت الكلية إلى عقار يمتد على مساحة 78 فداناً في حي تشيستنوت هيل بمدينة بروكلاين. كان العقار يُعرف باسم "روفوود"، وهو منزل إرنست ب. دين، رئيس بنك بروكلاين للادخار والائتمان آنذاك. تم تجديد العديد من مباني العقار الأصلية لتناسب الاحتياجات التعليمية للكلية.

التحول إلى كلية ذات أربع سنوات

في عام 1977، وتحت قيادة الرئيسة روزماري أشبي، وسعت الكلية مهمتها لتقديم درجات البكالوريوس لمدة أربع سنوات، وتغير اسمها إلى كلية باين مانور. ومع ذلك، واجهت الكلية تحديات في عدد الطلاب المسجلين في منتصف التسعينيات، حيث انخفض العدد بنسبة 50%.

تغيير الرؤية والتحديات المالية

في عام 1996، قامت الرئيسة غلوريا نيميروفيتش بتغيير مهمة الكلية من تعليم النساء من النخبة الاجتماعية إلى تعليم النساء الملونات من المجتمعات المهمشة. ساهمت تبرعات الخريجات السابقات في خفض الرسوم الدراسية بنسبة 34% في عام 1998، مما زاد من عدد الطلاب ولكنه أدى إلى تراجع الوقف المالي للكلية.

واجهت الكلية سلسلة من الأزمات المالية والإدارية بين عامي 2011 و2020، حيث تعاقب عليها خمسة رؤساء في تسع سنوات، وعانت من عجز مالي كبير، مما اضطرها لبيع بعض أراضيها لتغطية النفقات.

التحول إلى التعليم المختلط والاندماج مع بوسطن كوليدج

في سبتمبر 2014، فتحت الكلية أبوابها للرجال لأول مرة في تاريخها الممتد لأكثر من قرن. ورغم الجهود لاستعادة الاعتماد الأكاديمي والاعتراف بجهودها في دعم طلاب الجيل الأول، إلا أن جائحة كوفيد-19 أدت إلى قطع معظم إيرادات الكلية.

في مايو 2020، أعلنت بوسطن كوليدج (BC) عن دمج كلية باين مانور في هيكلها المؤسسي. وبعد فترة قصيرة سُميت فيها "معهد باين مانور لنجاح الطلاب"، أصبح الحرم الجامعي يُعرف الآن باسم كلية ميسينا، ليكون جزءاً من المنظومة التعليمية لبوسطن كوليدج.

أسئلة شائعة

ما هي كلية ميسينا حالياً؟

هي كلية تابعة لمرحلة البكالوريوس في بوسطن كوليدج، وكانت سابقاً كلية باين مانور المستقلة.

متى بدأت كلية باين مانور في قبول الطلاب الذكور؟

بدأت الكلية في قبول الطلاب الذكور في سبتمبر 2014، لتتحول بذلك إلى مؤسسة تعليمية مختلطة.

لماذا اندمجت كلية باين مانور مع بوسطن كوليدج؟

بسبب عدم الاستقرار المالي طويل الأمد الذي تفاقم بشكل كبير نتيجة جائحة كوفيد-19.