مطار موريس بيشوب الدولي: بوابة غرينادا إلى العالم
مطار موريس بيشوب الدولي
يعد مطار موريس بيشوب الدولي (IATA: GND, ICAO: TGPY) البوابة الجوية الرئيسية لدولة غرينادا، ويقع في أبرشية سانت جورج، على بعد حوالي 8 كيلومترات شمال مدينة سانت جورج، عاصمة البلاد. يقع المطار في نقطة سالينز، وهي أقصى النقطة الجنوبية الغربية للجزيرة، وقد سُمي تيمناً برئيس الوزراء السابق موريس بيشوب (1944-1983)، الذي كان من أبرز الداعمين لمشروع إنشائه في عام 1979.

تاريخ المطار والجدل السياسي
جاء بناء المطار ليحل محل مطار بيرلز القديم في شمال الجزيرة، والذي كان يعاني من قصور في البنية التحتية. ومع ذلك، أثار هذا المشروع جدلاً سياسياً واسعاً في وقته؛ حيث اعتبر الرئيس الأمريكي رونالد ريغان أن بناء المطار كان دليلاً على نية الحكومة الغرينادية السماح باستخدامه كنقطة توقف للطائرات العسكرية السوفيتية المتجهة إلى كوبا، خاصة مع مشاركة عمال كوبيين في البناء.
في المقابل، أكد موريس بيشوب وحكومته أن الهدف من مطار نقطة سالينز كان تسهيل وصول السياح من أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث أن الطائرات النفاثة بعيدة المدى لم تكن قادرة على الهبوط في مطار بيرلز الصغير والصعب جغرافياً. كان الهدف هو زيادة التدفق السياحي من خلال توفير رحلات مباشرة، وقد شارك في تصميم المطار شركة كندية ومقاولون أوروبيون وأمريكيون.
الغزو الأمريكي لغرينادا
في أكتوبر 1983، تم اختيار المطار غير المكتمل كنقطة انطلاق لغزو الولايات المتحدة لغرينادا. لم يكن بناء المطار هو السبب المباشر للغزو، بل كان نتيجة لانقلاب عنيف أدى إلى مقتل رئيس الوزراء موريس بيشوب. وبررت الولايات المتحدة تدخلها بحماية طلاب الطب الأمريكيين في جامعة سانت جورج القريبة من المطار.
في فجر 25 أكتوبر 1983، نفذت قوات الرينجرز الأمريكية هجوماً مظلياً منخفض الارتفاع على المطار غير المكتمل، وتمكنوا من السيطرة عليه بسرعة رغم المقاومة من القوات المسلحة الغرينادية والعمال الكوبيين. سمح هذا الاستيلاء على المطار بهبوط طائرات النقل C-141 التابعة للقوات الجوية الأمريكية، مما مكن من إنزال قوات المظليين من الفرقة 82 المحمولة جواً.
إكمال المطار والتشغيل
بعد الغزو، تم إكمال بناء المطار بمساعدة مالية أمريكية بلغت 19 مليون دولار، واستقبلت أول طائرة ركاب تجارية في 28 أكتوبر 1984. وفي عام 2009، قامت حكومة المؤتمر الديمقراطي الوطني (NDC) بإعادة تسمية المطار باسم رئيس الوزراء الراحل موريس بيشوب، بحضور والدته أليمنتا بيشوب.

المرافق والخدمات
يقع المطار على ارتفاع 41 قدماً (12 متراً) فوق مستوى سطح البحر. ويضم مدرجاً واحداً (10/28) بسطح أسفلتي يبلغ طوله 2,744 متراً وعرضه 45 متراً. كما يضم المطار مكتباً خارجيًا لسلطة الطيران المدني في شرق الكاريبي.
شركات الطيران والوجهات
يخدم المطار مجموعة من شركات الطيران التي تشغل رحلات منتظمة وعارضة لنقل الركاب، مما يربط غرينادا بمختلف الوجهات الدولية والإقليمية.
أسئلة شائعة
ما هو الاسم السابق لمطار موريس بيشوب الدولي؟
كان يُعرف سابقاً باسم مطار نقطة سالينز (Point Salines Airport).
لماذا تم بناء مطار موريس بيشوب الدولي؟
تم بناؤه ليحل محل مطار بيرلز القديم وللسماح للطائرات النفاثة الكبيرة والبعيدة المدى بالهبوط في غرينادا، مما يعزز السياحة الدولية.
متى بدأ المطار في استقبال الرحلات التجارية؟
استقبل المطار أول طائرة ركاب تجارية في 28 أكتوبر 1984.