مستشفى إلينوي للعين والأذن: مركز رائد في طب العيون والأنف والأذن والحنجرة

مستشفى إلينوي للعين والأذن (IEEI)

يُعد مستشفى إلينوي للعين والأذن (Illinois Eye & Ear Infirmary) مركزاً متخصصاً في أبحاث وممارسات طب العيون وطب الأنف والأذن والحنجرة. يقع المستشفى في المنطقة الطبية في إلينوي، وهو المركز المرجعي الرئيسي في منطقة شيكاغو الكبرى لحالات طوارئ العين، والمركز الوحيد من المستوى الأول لصدمات العين في المنطقة.

الخدمات والتميز الطبي

تعتبر العيادة العامة للعيون في المستشفى العيادة الوحيدة المخصصة لطوارئ العيون في جميع أنحاء شيكاغو. كما يستضيف المستشفى منهج شيكاغو في طب العيون (CCO)، حيث يُدعى جميع المقيمين في تخصص طب العيون في منطقة شيكاغو، بالإضافة إلى استضافة مراجعة إلينوي للعيون.

يضم المستشفى أقسام طب العيون وطب الأنف والأذن والحنجرة التابعة لكلية الطب بجامعة إلينوي، مما يجعله واحداً من أقدم المستشفيات المتخصصة في علاج اضطرابات العين والأذن والأنف والحنجرة والرأس والرقبة.

ابتكارات طبية رائدة

من أبرز الإنجازات التي شهدها المستشفى ابتكار جراحة الليزك (LASIK) على يد الدكتور غلام أ. بيمان، الذي كان يشغل منصب أستاذ طب العيون في مستشفى إلينوي للعين والأذن.

البحث العلمي والتعاون الدولي

يمتلك قسم طب العيون برنامجاً بحثياً (K12) ممولاً من المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، وهو واحد من سبعة برامج فقط في الولايات المتحدة. كما يمتلك المستشفى شراكات عالمية واسعة تشمل برامج تبادل مع جامعة كيو في طوكيو والجامعة الفيدرالية في ساو باولو، بالإضافة إلى برامج تبادل أخرى مع نيجيريا، الهند، البرازيل، تايلاند، إيران، الفلبين، غواتيمالا، والنيبال.

تاريخ المستشفى

القرن التاسع عشر

تأسس مستشفى إلينوي للعين والأذن في مايو 1858 من قبل الطبيب إدوارد لورينزو هولمز كـ مستوصف شيكاغو الخيري للعين والأذن. بدأ المستشفى في غرفة واحدة في مبنى خشبي بشارع كلارك شمالاً في شيكاغو، حيث استقبل 95 مريضاً في عامه الأول، معظمهم كانوا يعانون من التهابات في العين.

في عام 1871، تولت ولاية إلينوي إدارة المستشفى، وتغير اسمه إلى مستوصف إلينوي الخيري للعين والأذن، ثم أصبح لاحقاً مستشفى إلينوي للعين والأذن في عام 1874.

تعرض المستشفى للتدمير الكامل خلال حريق شيكاغو الكبير في 9 أكتوبر 1871، ولكن تم إنشاء مقرات مؤقتة ثم افتتاح مبنى جديد في عام 1874 في زاوية شارعي بيوريا وأدامز الغربي بتكلفة تجاوزت 40 ألف دولار.

القرن العشرين والتطور

بدأت العلاقة الأكاديمية مع جامعة إلينوي منذ عام 1882، ولكن تم الاتفاق رسمياً على العمليات المشتركة في عام 1943. وفي عام 1939، افتتح المستشفى واحدة من أولى العيادات المتخصصة في علاج الجلوكوما (المياه الزرقاء) في الولايات المتحدة.

في عام 1965، انتقل المستشفى إلى موقعه الحالي في شارع تايلور بالحرم الطبي للجانب الغربي من الجامعة. وفي عام 1985، تم افتتاح معهد ليونز لإبحاث العيون في إلينوي (LIERI) بفضل تبرع سخي من نوادي ليونز في إلينوي، ليصبح واحداً من أشمل مراكز أبحاث العيون في الغرب الأوسط، ويضم مختبرات بحثية ومكتبة طبية ضخمة ومرافق لرعاية المرضى في مركز إدوين ولويس ديك للعيون.

قسم طب الأنف والأذن والحنجرة

تطور قسم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة بشكل كبير، حيث أصبح قسماً مستقلاً في عام 1933، وتولى قيادته أطباء بارزون مثل الدكتور جوزيف بييك والدكتور فرانسيس ليدرر، الذي قاد القسم لمدة 33 عاماً.

أسئلة شائعة

ما الذي يميز مستشفى إلينوي للعين والأذن عن غيره من المراكز في شيكاغو؟

يتميز بأنه المركز المرجعي الرئيسي لحالات طوارئ العين والمركز الوحيد من المستوى الأول لصدمات العين في منطقة شيكاغو الكبرى، بالإضافة إلى كونه مركزاً أكاديمياً وبحثياً رائداً.

ما هي العلاقة بين مستشفى إلينوي للعين والأذن وجراحة الليزك؟

جراحة الليزك تم ابتكارها من قبل الدكتور غلام أ. بيمان أثناء عمله كأستاذ لطب العيون في هذا المستشفى.

متى تأسس المستشفى وكيف تطور؟

تأسس في عام 1858 كمستوصف خيري، ونجد أن تاريخه طويل من التطور شمل النجاة من حريق شيكاغو الكبير عام 1871 والانتقال إلى موقعه الحالي في عام 1965 والاندماج مع جامعة إلينوي.