إيجاز أحمد شاه: المسيرة العسكرية والسياسية في باكستان

إيجاز أحمد شاه: رجل الاستخبارات والسياسة في باكستان
يُعد إيجاز أحمد شاه شخصية بارزة ومثيرة للجدل في المشهد السياسي والأمني في باكستان، حيث جمع بين العمل العسكري والاستخباراتي والعمل السياسي الرفيع. شغل مناصب قيادية حساسة، منها وزير الداخلية الاتحادي ووزير مكافحة المخدرات، مما جعله أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في الدولة.

المسيرة العسكرية والاستخباراتية
ارتبط اسم إيجاز شاه بعلاقة وثيقة مع الرئيس السابق برويز مشرف، وكان يشغل منصب مدير استخبارات الخدمات المشتركة (ISI) في إقليم البنجاب خلال الانقلاب الذي قاده مشرف عام 1999. لاحقاً، عينه مشرف مديراً عاماً لمكتب الاستخبارات الباكستاني (IB) من عام 2004 إلى 2008.
اتسمت فترة رئاسته لمكتب الاستخبارات بالجدل، حيث وُجهت إليه اتهامات بممارسة التضييق السياسي وتقويض استقلال القضاء، مما جعل فترة ولايته محل نقاش واسع في الأوساط الحقوقية والسياسية.
اتهامات متعلقة باغتيال بنظير بوتو
وفقاً للسيناتور لطيف خوسا من حزب الشعب الباكستاني، فإن بنظير بوتو في رسالة وجهتها للرئيس مشرف في أكتوبر 2007، أشارت إلى إيجاز شاه كأحد الأشخاص الأربعة الذين اشتبهت في تورطهم في الهجمات التي استهدفتها، إلى جانب مسؤولين آخرين في إقليمي البنجاب والسند.
قضية أسامة بن لادن
في أكتوبر 2011، زعم الجنرال ضياء الدين بوت، المدير العام السابق لجهاز الاستخبارات (ISI)، أن إيجاز شاه كان قد احتجز أسامة بن لادن في منزل آمن تابع لمكتب الاستخبارات في مدينة أبوت آباد، إلا أن شاه نفى هذه الادعاءات لاحقاً وهدد برفع دعوى تشهير ضد بوت.
المسيرة السياسية
بدأ شاه مسيرته الإدارية كـ سكرتير للداخلية في إقليم البنجاب عام 2002، حيث اتُهم حينها بالمساهمة في تشكيل أحزاب سياسية معينة. وفي عام 2004، تم تعيينه مفوضاً باكستانياً لدى أستراليا، لكن وزارة الخارجية الأسترالية رفضت هذا التعيين.
دخول البرلمان والوزارة
خاض إيجاز شاه انتخابات الجمعية الوطنية الباكستانية عدة مرات:
- في عام 2013، ترشح كمرشح مستقل عن دائرة نانكانا صاحب-II ولكن لم يوفق في الفوز.
- في عام 2015، ترشح مرة أخرى بدعم من حزب حركة الإنصاف الباكستاني (PTI) ولكنه خسر أمام شيزرا منصب علي خان.
- في عام 2018، نجح أخيراً في الفوز بمقعد الجمعية الوطنية كمرشح عن حزب حركة الإنصاف (PTI)، حيث حصل على 63,818 صوتاً.
بعد دخوله البرلمان، تدرج في المناصب الوزارية:
- وزير الشؤون البرلمانية: من مارس 2019 إلى أبريل 2019.
- وزير الداخلية الاتحادي: من أبريل 2019 إلى ديسمبر 2020.
- وزير مكافحة المخدرات: منذ 11 ديسمبر 2020.
في أبريل 2022، استقال شاه من الجمعية الوطنية بناءً على أوامر عمران خان بسبب مذكرة عدم الثقة، وتم قبول استقالته رسمياً في 28 يوليو 2022.
الحياة العائلية
عانى إيجاز أحمد شاه من فقدان شقيقيه في عام 2020؛ حيث توفي شقيقه بير ممتاز أحمد شاه (بابو شاه) في يوليو، وتوفي شقيقه بير طارق أحمد شاه، الذي كان رئيساً لنقابة المحامين في منطقة نانكانا، في أغسطس من العام نفسه.
أسئلة شائعة
ما هي المناصب الوزارية التي شغلها إيجاز أحمد شاه؟
شغل مناصب وزير الشؤون البرلمانية، ووزير الداخلية الاتحادي، ووزير مكافحة المخدرات في باكستان.
ما هي العلاقة التي ربطت إيجاز أحمد شاه بالرئيس برويز مشرف؟
كان حليفاً مقرباً للرئيس مشرف، وعينه الأخير مديراً عاماً لمكتب الاستخبارات الباكستاني من 2004 إلى 2008.
لماذا استقال إيجاز أحمد شاه من الجمعية الوطنية في 2022؟
استقال بناءً على توجيهات من عمران خان في سياق مذكرة عدم الثقة التي واجهتها الحكومة آنذاك.