معهد جينا ديفيس لتمثيل النوع الاجتماعي في الإعلام

جينا ديفيستمثيل النوع الاجتماعيالمساواة في الإعلامالتحيز التحليليالتمثيل العادلالمرأة في STEMمعهد جينا ديفيس

معهد جينا ديفيس لتمثيل النوع الاجتماعي في الإعلام

معهد جينا ديفيس (المعروف سابقاً باسم معهد جينا ديفيس للنوع الاجتماعي في الإعلام) هو منظمة أمريكية غير ربحية تقع في مارينا ديل ري، كاليفورنيا. تترأس المعهد جينا ديفيس، بينما تتولى مادلين دي نونو منصب الرئيس التنفيذي. تعتمد المنظمة على فلسفة جمع البيانات ومشاركتها بدلاً من توجيه اللوم إلى الاستوديوهات، وذلك بهدف إحداث تغيير ملموس في تمثيل النوع الاجتماعي في وسائل الإعلام.

تاريخ التأسيس والنشأة

تأسس المعهد في عام 2004 من قبل الممثلة جينا ديفيس، بعد أن لاحظت عدم توازن في تمثيل الشخصيات الذكورية والأنثوية في برامج الأطفال التلفزيونية أثناء طفولة ابنتها. ومن هنا، انطلقت رؤية المعهد لجمع البيانات الدقيقة حول تمثيل النوع الاجتماعي في الإعلام.

مع مرور الوقت، وسع المعهد نطاق أبحاثه ليشمل أنواعاً أخرى من التمثيل، بما في ذلك الهوية الجندرية، والتوجه الجنسي، والإعاقة، والعمر، ونوع الجسم، انطلاقاً من فرضية أن توفر البيانات هو المفتاح الأساسي لتحقيق تمثيل أكثر مساواة.

الشراكات والإنجازات

في عام 2010، تعاون المعهد مع مؤسسة أكاديمية الفنون والعلوم التلفزيونية لإنشاء جائزة ضمن جوائز التلفزيون الجامعية لتكريم الإنتاجات الطلابية التي تظهر التنوع والمساواة بين الجنسين. وفي عام 2017، عمل المعهد مع شركة فورد موتورز لإنتاج سلسلة فيديوهات بعنوان #ShesGotDrive بهدف تحدي الصور النمطية في الإعلام الموجه للأطفال.

تقديراً لجهوده في تحسين التمثيل العادل للنوع الاجتماعي في قطاع الترفيه، حصل المعهد على جائزة الحكام (Governors Award) في عام 2022 من أكاديمية الفنون والعلوم التلفزيونية.

الأبحاث، المناصرة، والأثر الملموس

ينشر المعهد أبحاثاً سنوية حول تمثيل المجموعات المختلفة في الإعلام، تشمل مسوحات حول المهن التي تشغلها الشخصيات، وأدوار التحدث بناءً على النوع الاجتماعي. وفي عام 2012، حصل المعهد على منحة قدرها 1.2 مليون دولار من شركة جوجل.

الابتكار التكنولوجي في تحليل البيانات

أطلق المعهد في عام 2012 برنامج Geena Davis Inclusion Quotient، وهو برنامج للتعرف على الفيديو والصوت يستخدم خوارزميات لتحديد جنس الشخصيات ووقت ظهورها على الشاشة. كشفت نتائج البرنامج في عامي 2014 و2015 أن الشخصيات الذكورية تظهر على الشاشة ضعف ظهور الشخصيات الأنثوية تقريباً. ومع ذلك، بحلول عام 2019، أظهرت النتائج أن التمثيل في برامج الأطفال التلفزيونية أصبح متساوياً تقريباً، بل وتفوقت الأدوار الأنثوية قليلاً.

تأثير "تأثير سكالي" (The Scully Effect)

في عام 2017، كلفته شركة 21st Century Fox بإجراء بحث حول "تأثير سكالي"، واكتشفت المنظمة أن 63% من النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) يرجعن مسيرتهن المهنية إلى شخصية دانا سكالي من مسلسل The X-Files. وفي عام 2018، أظهرت دراسة أجراها المعهد مع مؤسسة ليدا هيل أن تمثيل الرجال في مجالات STEM في الإعلام ضعف تمثيل النساء، مما قد يثبط الفتيات عن متابعة هذه المسارات المهنية.

مكافحة التحيز باستخدام الذكاء الاصطناعي

بالتعاون مع مختبر تحليل الإشارات والتفسير بجامعة جنوب كاليفورنيا، طور المعهد برنامج Spellcheck for Bias، وهو برنامج ذكاء اصطناعي يحلل السيناريوهات للكشف عن الصور النمطية والخيارات الإشكالية المتعلقة بالنوع الاجتماعي، والعرق، والإعاقة، والتوجه الجنسي. بدأت شركة ديزني استخدام هذا البرنامج في عام 2019، وتبعتُها مجموعة Universal Filmed Entertainment في عام 2020 لتحسين تمثيل الشخصيات اللاتينية.

تأثيرات اجتماعية وتحديات

أدت نتائج مسح أجراه المعهد بتكليف من مجموعة ليغو (The Lego Group) في عام 2021 إلى تغييرات في تشكيلة ألعاب الشركة لإزالة الصور النمطية الجندرية. كما أنتج المعهد في عام 2023 فيلماً وثائقياً بعنوان Nothing Fits يتناول العلاقة بين الإعلام وصناعة الأزياء وصورة الجسم.

في عامي 2025 و2026، واجه المعهد جدلاً عاماً في أستراليا بسبب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها سفير المعهد هاري كوك حول اليهودية وإسرائيل. وفي مايو 2026، تبرأت المنظمة علناً من تصريحات كوك وأزالت ملفه الشخصي من موقعها الإلكتروني، مؤكدة أن ارتباطه بالمعهد كان "مختلقاً"، رغم وجود أرشيفات سابقة تظهر إدراجه كعضو في الفريق.

أسئلة شائعة

ما هو الهدف الرئيسي لمعهد جينا ديفيس؟

الهدف الرئيسي هو جمع وتحليل البيانات حول تمثيل النوع الاجتماعي والمجموعات المختلفة في وسائل الإعلام لتعزيز المساواة وتقليل الصور النمطية.

كيف يساهم المعهد في تشجيع الفتيات على دخول مجالات STEM؟

من خلال تسليط الضوء على نقص تمثيل النساء في هذه المجالات في الإعلام (مثل دراسة تأثير سكالي) والعمل مع صناع الأفلام لتحسين هذا التمثيل ليكون أكثر واقعية وإلهاماً.

ما هي الأدوات التكنولوجية التي يستخدمها المعهد؟

يستخدم المعهد برامج متطورة مثل Geena Davis Inclusion Quotient للتعرف على الصور والصوت، وبرنامج Spellcheck for Bias لتحليل النصوص السينمائية باستخدام الذكاء الاصطناعي.