متحف نساء شرق لندن: توثيق لنضالات المرأة في إنجلترا

متحف نساء شرق لندن (EEWM)

يُعد متحف نساء شرق لندن (East End Women's Museum) متحفاً افتراضياً ومتنقلاً، وهو المتحف الوحيد في إنجلترا المخصص بالكامل لقصص النساء. تأسس المتحف في عام 2015 كنوع من الاحتجاج الإيجابي ضد إنشاء "متحف جاك السفاح" في شارع كابل، بهدف تسليط الضوء على إنجازات النساء بدلاً من التركيز على الجرائم التي استهدفتهن.

موقع بناء متحف نساء شرق لندن
موقع بناء متحف نساء شرق لندن

مهمة المتحف وأهدافه

تتمثل مهمة متحف نساء شرق لندن في "البحث في قصص نساء شرق لندن، قديماً وحديثاً، وتسجيلها ومشاركتها والاحتفاء بها". يسعى المتحف إلى تقديم تمثيل عادل لجميع النساء، وخاصة أولئك اللواتي تم تهميشهن تقليدياً، بما في ذلك:

  • النساء من ذوي البشرة الملونة.
  • النساء ذوات الإعاقة.
  • النساء من الطبقة العاملة.
  • النساء المهاجرات واللاجئات وطالبات اللجوء.
  • النساء الأكبر سناً.

يهدف المتحف إلى تحدي عدم المساواة بين الجنسين وتشجيع النساء على التعبير عن أفكارهن ورواية قصصهن بأنفسهن، خاصة وأن الأصوات النسائية غالباً ما تكون مغيبة في السجلات التاريخية البريطانية.

موقع بناء المتحف ليلاً
موقع بناء المتحف في ساعات الليل

تاريخ النضال النسوي في شرق لندن

لطالما كانت منطقة شرق لندن مركزاً للنشاط السياسي المكثف وحركات المساواة بين الجنسين. ومن أبرز المحطات التاريخية التي يوثقها المتحف:

  • ماري وولستونكرافت: قضت "أول نسوية في إنجلترا" طفولتها المبكرة في باركينج.
  • إضراب فتيات الكبريت (1888): الذي حدث في مصنع براينت وماي في منطقة بو.
  • إضراب خياطات فورد داجنهم (1968): وهو نزاع عمالي تاريخي أدى إلى صدور قانون المساواة في الأجور عام 1970.
  • حركة السوفراجيت: كانت الحركة قوية جداً في المنطقة، حيث أسست سيلفيا بانكهيرست وأتباعها "اتحاد شرق لندن للسوفراجيت" عام 1912.

المشاريع والأنشطة السابقة

باعتباره متحفاً افتراضياً ومتنقلاً، يعتمد المتحف على المعارض المؤقتة وورش العمل والفعاليات المجتمعية. ومن أبرز مشاريعه:

  • "نساء شرق لندن: القصة الحقيقية" (2016-2017): معرض احتفى بمشاركة النساء في التغيير الاجتماعي والسياسي.
  • "نساء في واتني: أصوات من سوق شرق لندن" (2017): معرض وثق ذكريات النساء في سوق واتني من خلال مقابلات مسجلة.
  • "قاعة النساء: الاحتفاء باتحاد شرق لندن للسوفراجيت" (2018): مشروع استكشف المقر الأصلي لقاعة النساء وقصصاً غير معروفة عن حق الاقتراع.
  • "ترك بصمتها: 100 عام من النشاط النسوي في هاكني" (2018): معرض تناول النشاط النسوي في منطقة هاكني منذ عام 1918.
  • "مسار تراث نساء شرق لندن" (2020): مسار إرشادي ذاتي يتيح للجمهور تتبع 14 موقعاً مرتبطة بقصص نساء شرق لندن.
منشورات مسار التراث
منشورات ترويجية لمسار تراث نساء شرق لندن

أسئلة شائعة

ما هو متحف نساء شرق لندن؟

هو متحف افتراضي ومتنقل مخصص لتوثيق والاحتفاء بقصص النساء في شرق لندن، مع التركيز على الفئات المهمشة تاريخياً.

لماذا تأسس هذا المتحف؟

تأسس في عام 2015 كرد فعل إيجابي ضد إنشاء متحف مخصص لـ "جاك السفاح"، بهدف تحويل التركيز من الجريمة إلى إنجازات ونضالات النساء.

هل للمتحف مقر دائم؟

يعمل المتحف حالياً كمتحف افتراضي ومن خلال معارض متنقلة (Pop-up)، رغم محاولاته السابقة لافتتاح موقع دائم في مركز مدينة باركينج.