مجموعة سي تي (C/T Group): الاستشارات السياسية والجدل الجاري
مجموعة سي تي (C/T Group): شركة استشارات سياسية عالمية
تُعد مجموعة سي تي (C/T Group)، المعروفة سابقاً باسم كروسبي تيكستور (Crosby Textor)، واحدة من أبرز شركات الاستشارات السياسية والضغط (اللوبي) والتحقيقات الخاصة في العالم. تأسست الشركة في أستراليا وتوسعت لتشمل تقديم خدمات استراتيجية، وأبحاث اجتماعية، واستخبارات مؤسسية، واستطلاعات رأي سياسية لعملائها حول العالم.

التأسيس والعمليات
تأسست الشركة من قبل مارك تيكستور ولينتون كروسبي، وتعمل في أسواق رئيسية تشمل كندا، أستراليا، بريطانيا، أستراليا، أفريقيا، إيطاليا، ونيوزيلندا. تاريخياً، ارتبطت الشركة بشكل وثيق بالأحزاب السياسية اليمينية، وخاصة الحزب الليبرالي في أستراليا.
أبرز الحملات السياسية
شاركت مجموعة سي تي في العديد من الحملات الانتخابية البارزة، ومنها:
- حملات الحزب الليبرالي الأسترالي: تقديم الاستراتيجيات واستطلاعات الرأي لانتخابات 2010، 2013، 2016، و2022.
- بوريس جونسون: إدارة حملة انتخابية ناجحة لعمدة لندن في عام 2008.
- تيريزا ماي: لعب دور قيادي في حملة المحافظين البريطانيين في الانتخابات العامة لعام 2017، والتي وُصفت بأنها كانت سلبية للغاية ولم تحقق أغلبية مطلقة.
- حملات إقليمية: الفوز في انتخابات كوينزلاند 2012 (كامبل نيومان) والإقليم الشمالي 2012 (الحزب الليبرالي الريفي).
الجدل والتحقيقات
أثارت مجموعة سي تي الكثير من الجدل بسبب أساليبها في إدارة الحملات والشفافية. في عام 2024، كشف تحقيق أجراه فاينانشال تايمز أن الشركة قدمت سجلات مصرفية مزورة في عدة قضايا قانونية في المحاكم البريطانية، مما أدى إلى اتهامات بـ "تزوير على نطاق صناعي" و"إجرام واضح".
بالإضافة إلى ذلك، كشف تحقيق أجراه موقع ذا غارديان في عام 2019 أن الشركة، عبر شركتها التابعة CTF Partners، أنشأت حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لترويج أفكار سياسية (مثل الخروج الصلب من الاتحاد الأوروبي - Hard Brexit) تحت ستار الاستقلالية لخدمة مصالح عملائها.
أسئلة شائعة
ما هي الخدمات التي تقدمها مجموعة سي تي؟
تقدم الشركة خدمات الاستشارات السياسية، الضغط (اللوبي)، التحقيقات الخاصة، الأبحاث الاجتماعية، والاستخبارات المؤسسية.
ما هي الأسواق الرئيسية التي تعمل فيها مجموعة سي تي؟
تعمل الشركة بشكل أساسي في كندا، أستراليا، بريطانيا، أفريقيا، إيطاليا، ونيوزيلندا.
لماذا تعتبر مجموعة سي تي مثيرة للجدل؟
بسبب اتهامات بالتزوير في سجلات مصرفية، واستخدام حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على الرأي العام.