بلدة كابستير بيل أو في غوادلوب

بلدة كابستير بيل أو في غوادلوب

كابستير بيل أو (بالفرنسية: Capesterre-Belle-Eau) هي بلدية تقع في منطقة غوادلوب، وهي مقاطعة فرنسية تقع وراء البحار في جزر الأنتيل الصغرى. تقع البلدة في الجزء الجنوبي الشرقي من جزيرة باس تير (Basse-Terre)، وتمتد على مساحة إجمالية تبلغ 103.3 كيلومتر مربع.

بلغ عدد سكان البلدة في عام 2023 حوالي 17,684 نسمة، بكثافة سكانية تصل إلى 172 شخصاً لكل كيلومتر مربع. ويُطلق على سكانها باللغة الفرنسية اسم "كابستيريين" (Capesterriens).

أصل التسمية

يعود أصل اسم البلدة إلى مصطلح بحري كان مستخدماً في القرن السابع عشر (cab-be-ground)، وهو تعبير يشير إلى المناطق الأرضية المعرضة للرياح الشرقية. وبسبب وفرة الشلالات والأنهار والموارد المائية في المنطقة، تمت إضافة عبارة "بيل أو" (Belle Eau) والتي تعني "المياه الجميلة»، ليصبح الاسم الكامل "كابستير بيل أو".

التاريخ

تشير النقوش الصخرية التي عُثر عليها في نهري بيرو وبانانييه إلى وجود السكان الأصليين من الأمريكيين الأصليين في المنطقة قبل الاستعمار.

في 4 نوفمبر 1493، خلال رحلته الثانية، نزل كريستوفر كولومبوس في هذه المنطقة والتقى بالسكان الأصليين. وتخليداً لهذه الذكرى، تم نصب تمثال نصفي للملاح الشهير في عام 1916 عند مدخل منطقة سانت ماري.

خلال القرن السابع عشر، منح تشارلز هويل أراضٍ للمستوطنين الهولنديين الذين طُردوا من البرازيل لزراعة قصب السكر. وبعد إلغاء العبودية في عام 1848، تم استقدام عمال متعاقدين من الهند لاستبدال العبيد في المزارع، وقد قام هؤلاء العمال ببناء معبد في منطقة شانجي.

وتوجد بالقرب من عزبة بوا ديبو (Bois Debout) مقبرة للعبيد تحتوي على عشرات القبور غير المسماة التي وُجهت رؤوس المتوفين فيها نحو أفريقيا، وتوجد لوحة حجرية تدعو الزوار إلى "تكريم واحترام" ذكرى هؤلاء العبيد.

شلالات كاربيت في كابستير بيل أو
شلالات كاربيت، إحدى المعالم الطبيعية البارزة في البلدة

الجغرافيا والمناخ

تقع البلدة في الجنوب الشرقي من جزيرة باس تير، إلى الجنوب من نهر كابستير. تبعد عن العاصمة باس تير حوالي 26 كم باتجاه الجنوب الغربي، وعن مدينة بوانت آ بيتر حوالي 35 كم باتجاه الشمال الشمالي الشرقي.

المعالم الطبيعية

تعد شلالات كاربيت (Carbet Falls) من أبرز المعالم الجغرافية في المنطقة، وهي تتكون من ثلاث شلالات متتالية.

المناخ

يتميز المناخ في كابستير بيل أو بهطول الأمطار على مدار العام، مع موسم أكثر رطوبة يمتد من يوليو إلى نوفمبر، وهو ما يتزامن مع موسم الأعاصير. تتراوح كمية الأمطار السنوية بين 2000 و2500 ملم. وتتسم درجات الحرارة بالحرارة المدارية، حيث تصل العظمى إلى حوالي 32 درجة مئوية وتنخفض ليلاً إلى 20 درجة مئوية. وتعمل الرياح التجارية (Alizés) التي تهب من الشمال الشرقي على تلطيف المناخ بشكل مستمر.

الاقتصاد

يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل أساسي على الزراعة بفضل جودة التربة، ويبرز إنتاج الموز كأهم المحاصيل. كما يزرع المزارعون قصب السكر، والكاكاو، والفانيليا، والبن، والأناناس، ومجموعة متنوعة من الخضروات. بالإضافة إلى النشاط الزراعي، تعمل في البلدة مصانع لتقطير الروم.

التعليم

تتوفر في البلدة بنية تحتية تعليمية متنوعة تشمل:

  • التعليم قبل المدرسي والابتدائي: تضم البلدة عدة مدارس حكومية مثل مدرسة كايين ومدرسة فونت كاكاو ومدرسة إيليت بيرو.
  • التعليم الإعدادي: تتوفر مدارس إعدادية مثل كلية جيرمان سانت روف وكلية سيلفيان تيلشيد.
  • التعليم الثانوي: تتوفر مدارس مهنية مثل مدرسة بول لاكاف لتعليم ميكانيكا السيارات.

شخصيات بارزة

  • أميديه فينغارول (1905-1951): سياسي من غوادلوب.
  • سوني روبير: شاعر.
  • هنري سيدامباروم (1863-1952): قاضي صلح ومدافع عن حقوق العمال الهنود في غوادلوب.
  • سيلفيان تيلشيد: كاتبة وأستاذة.

أسئلة شائعة

ما هو أصل اسم كابستير بيل أو؟

الاسم مشتق من مصطلح بحري من القرن السابع عشر يشير إلى الأرض المعرضة للرياح الشرقية، وأضيفت إليه عبارة "بيل أو" (المياه الجميلة) بسبب وفرة الشلالات والأنهار في المنطقة.

ما هي أهم المحاصيل الزراعية في البلدة؟

يعتبر الموز المحصول الرئيسي بفضل جودة التربة، بالإضافة إلى زراعة قصب السكر، والكاكاو، والفانيليا، والبن، والأناناس.

ما هي المعالم التاريخية البارزة في كابستير بيل أو؟

من أبرز معالمها تمثال كولومبوس الذي نصب عام 1916، ومقبرة العبيد في عزبة بوا ديبو، والمعبد الهندوسي في منطقة شانجي الذي بناه العمال الهنود.

كيف هو المناخ في كابستير بيل أو؟

مناخ مداري يتميز بهطول أمطار غزيرة (2000-2500 ملم سنوياً) وحرارة ثابتة تقريباً، مع تأثير ملطف للرياح التجارية الشمالية الشرقية.