أنابيل إيوينغ: السياسية والمحامية الاسكتلندية البارزة
أنابيل إيوينغ: مسيرة سياسية وقانونية حافلة في اسكتلندا
تُعد أنابيل جانيت إيوينغ (المولودة في 20 أغسطس 1960) واحدة من الشخصيات السياسية والقانونية البارزة في اسكتلندا. شغلت منصب نائب رئيس البرلمان الاسكتلندي من عام 2021 إلى 2026، وكانت عضواً في الحزب الوطني الاسكتلندي (SNP)، حيث مثلت دائرة كودنبيث في البرلمان الاسكتلندي من عام 2016 إلى 2026، وبعد أن كانت عضواً عن منطقة وسط اسكتلندا وفيف من عام 2011 إلى 2016.

الخلفية العائلية والتعليمية
ولدت إيوينغ في عائلة ذات ارتباطات قوية بالحركة القومية الاسكتلندية. والدتها هي ويني إيوينغ، الرئيسة السابقة للحزب الوطني الاسكتلندي التي خدمت في ثلاثة برلمانات مختلفة. كما أن شقيقها فيرغوس إيوينغ كان أيضاً عضواً في البرلمان الاسكتلندي. تلقت أنابيل تعليمها في مدرسة كريغولم للبنات في غلاسكو وجامعة غلاسكو، حيث حصلت على درجة في القانون.
قبل دخولها المعترك السياسي، عملت إيوينغ كمحامية متخصصة في قانون المنافسة التابع للمجتمع الأوروبي في بروكسل، كما أدارت ممارسة قانونية صغيرة.
المسيرة البرلمانية والسياسية المبكرة
البدايات والترشح
بدأت إيوينغ مسيرتها بالترشح لدائرة ستيرلينغ في انتخابات البرلمان الاسكتلندي عام 1999، ثم خاضت انتخابات تكميلية لدائرة هاميلتون ساوث في البرلمان البريطاني. وفي عام 2001، نجحت في الفوز بمقعد البرلمان البريطاني عن دائرة بيرث، متفوقة على مرشحة حزب المحافظين بفارق ضئيل جداً بلغ 48 صوتاً فقط.
النشاط في مجلس العموم
خلال فترة عملها كنائبة في البرلمان البريطاني (2001-2005)، دافعت إيوينغ عن حقوق المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (C)، وسعت لإجراء تحقيق عام في أحداث ثكنات برنسيس رويال في ديب كات. كما عُرفت بمواقفها القوية، حيث عارضت التدخل البريطاني في حرب العراق، وواجهت مواقف حادة في البرلمان أدت في إحدى المرات إلى إخراجها من القاعة لرفضها الاعتذار عن وصف وزير الدفاع آنذاك بـ "الجبان".
المناصب الوزارية والإنجازات
شغلت أنابيل إيوينغ منصبين وزاريين ناشئين في الحكومة الاسكتلندية:
- وزيرة توظيف الشباب والنساء (2014-2016): في هذه الفترة، سجلت اسكتلندا ثاني أعلى نسبة لتوظيف النساء على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.
- وزيرة السلامة المجتمعية والشؤون القانونية (2016-2018): قادت خلالها مشروع قانون التقاضي المدني (النفقات والإجراءات الجماعية) بهدف جعل تكاليف الدعاوى المدنية أكثر سهولة ويسراً.
المواقف السياسية اللاحقة
بعد عودتها إلى مقاعد النواب، أصبحت إيوينغ أحياناً ناقدة للحكومة، خاصة بعد انتخابات عام 2021، حيث أعربت عن تحفظاتها بشأن بعض الإصلاحات المتعلقة بعملية الاعتراف بالجنسين.
أسئلة شائعة
ما هي المناصب الوزارية التي شغلتها أنابيل إيوينغ؟
شغلت منصب وزيرة توظيف الشباب والنساء من 2014 إلى 2016، ومنصب وزيرة السلامة المجتمعية والشؤون القانونية من 2016 إلى 2018.
ما هي خلفيتها المهنية قبل السياسة؟
كانت تعمل كمحامية متخصصة في قانون المنافسة للمجتمع الأوروبي في بروكسل وأدارت مكتباً قانونياً خاصاً.
كيف كانت علاقة أنابيل إيوينغ بعائلتها سياسياً؟
تنتمي لعائلة قومية اسكتلندية بامتياز؛ فوالدتها ويني إيوينغ كانت رئيسة سابقة للحزب الوطني الاسكتلندي، وشقيقها فيرغوس إيوينغ كان عضواً في البرلمان الاسكتلندي.