متحف وبيت واردون بارك

متحف وبيت واردون بارك

يُعد متحف ومعرض بيت واردون (المعروف سابقاً باسم متحف واردون بارك، ومتحف ومعرض لوتون) مؤسسة ثقافية تقع في مدينة لوتون بمقاطعة بيدفوردشاير، إنجلترا. يقع المتحف داخل قصر فيكتوري فخم في قلب منتزه واردون، ويخصص مجموعاته بشكل أساسي لتوثيق الحرف التقليدية التي اشتهرت بها المنطقة، لا سيما صناعة الدانتيل وصناعة القبعات.

واجهة متحف وبيت واردون بارك
مبنى متحف وبيت واردون بارك في لوتون

تاريخ المبنى والمنتزه

يعود أصل العقار إلى بناء روبرت هاو لأول ملكية في الموقع، والتي كانت تُعرف باسم "برامينغهام شوت" (Bramingham Shott)، وهو المبنى الذي يشغل المتحف حالياً. في أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر، استحوذ المحامي المحلي فرانك تشابمان-سكارجيل على العقار، وقام في عام 1879 بإعادة بناء جزء كبير من المنزل بتكلفة بلغت 10,000 جنيه إسترليني.

في عام 1893، غادر سكارجيل مدينة لوتون، واشترى العقار بنجامين جون هارفيلد فوردر، وهو خبير في حرق الجير، وأطلق على المنطقة اسم "واردون" تيمناً بتلة (War Down) تقع خلف منزل عائلته في بوريتون بمقاطعة هامبشاير.

في عام 1903، قرر فوردر وشركاؤه (هالي ستيوارت وسير مالكولم ستيوارت) بيع المنزل والمنتزه الذي تبلغ مساحته 11 فداناً (حوالي 4.5 هكتار). اشترى مجلس مدينة لوتون العقار في عام 1904، وبدأ في تنفيذ تحسينات واسعة شملت زراعة الأشجار وإنشاء ممرات ومناطق مشاة وجسور، وهو التخطيط الذي لا يزال قائماً إلى حد كبير حتى اليوم. كما تم إنشاء ملعب للبولينج في عام 1905.

خلال الحرب العالمية الأولى، تم تحويل بيت واردون إلى مستشفى ميداني، حيث أدارته في البداية الهيئة الطبية للجيش الملكي، ثم فروع المساعدة التطوعية التابعة لجمعية الصليب الأحمر البريطاني، تحت إدارة السيدة نورا دورلر والسيدة ماري غرين. وفي عام 1931، تم نقل متحف لوتون رسمياً إلى هذا المبنى.

صورة تاريخية لمتحف لوتون
منظر خارجي لمتحف لوتون

المجموعات والمعارض

يضم المتحف مجموعة متنوعة من المعروضات التي تعكس الهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة:

  • صناعة القبعات والدانتيل: يمتلك المتحف مجموعة تضم حوالي 700 قطعة من القبعات وأغطية الرأس، بالإضافة إلى عينات من دانتيل بيدفوردشاير يعود بعضها إلى القرن السابع عشر.
  • معرض فوجمنت بيدفوردشاير وهيرتفوردشاير: وهو معرض تم إنتاجه بالتعاون مع متحف الحرب الإمبراطوري، ويسلط الضوء على تاريخ الفوج المحلي.
  • معارض حياة لوتون (Luton Life): تم تجديد صالات العرض في الطابق الأول وافتتاحها في فبراير 2003 بتمويل جزئي من صندوق اليانصيب للتراث، وهي تستعرض قصصاً واقعية لسكان لوتون على مدار الـ 150 عاماً الماضية.
  • معرض المناظر الطبيعية الحية (Living Landscape): يقع في الطابق الأرضي ويعرض قطعاً من علم الآثار المحلي والتاريخ الطبيعي، بما في ذلك كنز شيلينغتون من العملات الرومانية ومرآة من العصر الحديدي.

إبريق وينلوك (The Wenlock Jug)

يُعد إبريق وينلوك أحد أهم القطع الأثرية في المتحف، وهو مثال نادر لإبريق برونزي إنجليزي من القرن الخامس عشر، وله قيمة كبيرة في دراسة أعمال البرونز في إنجلترا خلال العصور الوسطى.

في عام 2005، كاد الإبريق أن يُباع إلى متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك مقابل 750,000 جنيه إسترليني، إلا أن وزير الثقافة آنذاك، ديفيد لامي، أوقف تصديره بناءً على توصية لجنة مراجعة تصدير الأعمال الفنية والأشياء ذات الأهمية الثقافية. وبناءً على ذلك، قامت خدمة متاحف لوتون بشرائه بمبلغ يعادل 300 ضعف ميزانيتها السنوية المخصصة للاقتناء لمساواة العرض الأمريكي.

تعرض الإبريق لسرقة في 14 مايو 2012 بعد اقتحام مركز ستوكوود للاكتشاف في لوتون، ولكن تم استعادته في 24 سبتمبر 2012 بعد العثور عليه في مرآب في مدينة إبسوم.

أسئلة شائعة

ما هي أهم المجموعات التي يضمها متحف واردون بارك؟

يشتهر المتحف بمجموعته الواسعة من القبعات (حوالي 700 قطعة) وعينات دانتيل بيدفوردشاير التاريخية التي تعود إلى القرن السابع عشر، بالإضافة إلى قطع أثرية رومانية من العصر الحديدي.

ما هي قصة إبريق وينلوك؟

هو إبريق برونزي من القرن الخامس عشر، تم منعه من البيع لمتحف المتروبوليتان في نيويورك عام 2005 للحفاظ عليه كإرث وطني، وتعرض للسرقة عام 2012 قبل أن يتم استعادته.

متى أصبح بيت واردون متحفاً؟

تم نقل متحف لوتون إلى بيت واردون في عام 1931، بعد أن كان المبنى قد استُخدم كمستشفى خلال الحرب العالمية الأولى.