نافورة والتر في نوتينغهام: صرح قوطي مفقود
نافورة والتر: تحفة معمارية قوطية في قلب نوتينغهام
كانت نافورة والتر (Walter Fountain) واحدة من المعالم البارزة في مدينة نوتينغهام الإنجليزية، حيث جسدت الفخامة المعمارية للعصر الفيكتوري والتقدير الاجتماعي للشخصيات العامة. أقيمت هذه النافورة في عام 1866 عند تقاطع شارعي غرايفراير غيت وليستر غيت.

التصميم والإنشاء
صمم النافورة المهندس ريتشارد تشارلز ساتون، وتم تكليف بنائها تخليداً لذكرى جون والتر، عضو البرلمان عن نوتينغهام، من قبل السيد جون والتر نفسه بتكلفة بلغت 1,000 جنيه إسترليني (ما يعادل حوالي 102,900 جنيه إسترليني بقيمة عام 2025). وقد ساهمت مؤسسة نوتينغهام بتوفير الموقع وتمديد إمدادات المياه.
تم وضع حجر الأساس في 24 أكتوبر 1865 من قبل عمدة نوتينغهام، ويليام بيج، وافتتحت النافورة رسمياً في 3 يوليو 1866 من قبل العمدة أيضاً.
الوصف المعماري
وُصفت النافورة في صحيفة إلستريتد لندن نيوز عام 1866 بأنها هيكل ذو طابع قوطي، مزخرف للغاية وبشكل مثمن الأضلاع. تميزت بالتالي:
- الارتفاع والأبعاد: ارتفعت النافورة إلى 40 قدماً (12 متراً)، وكان قطر قاعدتها 12 قدماً (3.7 متراً).
- المرحلة الأولى: احتوت على أربعة أحواض من غرانيت أبردين المصقول، وأربعة أقسام أخرى تحمل نقوشاً تذكارية. كما تضمنت صوراً نصفية من الرخام الأبيض للسيد جون والتر تحت مظلات مزخرفة.
- المرحلة الثانية: تألفت من سلسلة من الأقواس المدببة تحت جملونات، مملوءة بزخارف تحتوي في جزئها السفلي على دروع تحمل شعار المدينة. واستُخدم حجر مانسفيلد الأحمر في الأعمدة.
- المرحلة الثالثة والقمة: ضاقت القمة تدريجياً لتنتهي بصليب زخرفي في الأعلى، مع وجود دعامات وزخارف مدببة في الزوايا الثمانية تضفي طابعاً رأسياً مهيباً.

النهاية والتهديم
استمرت النافورة في تزيين شوارع نوتينغهام لعقود، ولكن في سبتمبر 1950، سقطت بعض الأجزاء الحجرية من الهيكل على الطريق، مما دفع إدارة الأشغال والطرق في مؤسسة المدينة إلى وضع حواجز حولها لحماية الجمهور. وبسبب تدهور حالتها الإنشائية، تم هدم النافورة بعد أيام قليلة من ذلك الحادث.
أسئلة شائعة
متى تم بناء نافورة والتر؟
تم بناء النافورة في عام 1866، حيث وُضع حجر الأساس في أكتوبر 1865 وافتتحت في يوليو 1866.
من الذي صمم نافورة والتر؟
صمم النافورة المهندس المعماري ريتشارد تشارلز ساتون.
لماذا تم هدم نافورة والتر؟
تم هدمها في سبتمبر 1950 بعد أن سقطت بعض من أعمال البناء الحجرية على الطريق، مما شكل خطراً على السلامة العامة.