فيكتور ل. تومسيث: الدبلوماسي الأمريكي الذي نجا من أزمة الرهائن

فيكتور تومسيثسفير أمريكيأزمة الرهائن في إيرانالسفارة الأمريكية في طهرانأرغوالدبلوماسية الأمريكية

فيكتور ل. تومسيث: مسيرة دبلوماسية حافلة بالتحديات

فيكتور ل. تومسيث (المولود في 14 أبريل 1941) هو دبلوماسي أمريكي سابق وسفير الولايات المتحدة لدى لاوس (1993-1996). اشتهر تومسيث بدوره في السلك الدبلوماسي الأمريكي وبكونه أحد الأمريكيين الذين تم احتجازهم كرهائن من قبل الإيرانيين خلال أزمة الرهائن الشهيرة في طهران بين عامي 1979 و1981.

فيكتور ل. تومسيث
فيكتور ل. تومسيث، الدبلوماسي الأمريكي

النشأة والتعليم

ولد تومسيث في مدينة يوجين بولاية أوريغون، وهو ابن هيرسي ف. وليلا إ. تومسيث. تخرج من جامعة أوريغون في عام 1963 بدرجة البكالوريوس في التاريخ، ثم حصل على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة ميشيغان في عام 1966، كما التحق بجامعة كورنيل في عام 1973. بدأ مسيرته المهنية كمتطوع في فيلق السلام في نيبال بين عامي 1964 و1965.

العمل في وزارة الخارجية الأمريكية

عمل تومسيث في وزارة الخارجية الأمريكية من عام 1966 حتى عام 1996. خلال هذه السنوات الثلاثين، خدم في عدة دول منها تايلاند، وإيران، وسريلانكا، ولاوس. تم تعيينه سفيراً للولايات المتحدة لدى لاوس في نوفمبر 1993، واستمر في منصبه حتى أغسطس 1996.

أزمة الرهائن الإيرانية

شغل تومسيث منصب القنصل الأمريكي في شيراز بإيران من عام 1976 إلى 1979، ثم أصبح نائب رئيس البعثة في السفارة الأمريكية بطهران. في 4 نوفمبر 1979، عندما اقتحم الطلاب الإيرانيون السفارة الأمريكية، كان تومسيث والسفير بروس لاينجن ومسؤول الأمن مايك هولاند في وزارة الخارجية الإيرانية. تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية في وزارة الخارجية طوال فترة الأزمة.

في البداية، عوملوا كدبلوماسيين وكان لديهم بعض التواصل مع واشنطن والعالم الخارجي، ولكن لاحقاً تدهور وضعهم وتم حبسهم في أماكن معيشتهم.

دور تومسيث في "عملية أرغو" (Canadian Caper)

خلال الأيام الأولى من احتجازهم، استغل تومسيث معرفته باللغة التايلاندية للتواصل مع طباخه التايلاندي في طهران، سومتشاي سريويونيت. وبما أن خاطفيه الإيرانيين لم يكونوا يفهمون التايلاندية، طلب تومسيث من سومتشاي أن يساعد في إخفاء خمسة أمريكيين كانوا قد تمكنوا من الهروب من السفارة. قام سومتشاي بتأمين مأوى لهم في السفارة الكندية، ومن ثم ساعد الكنديون في تهريبهم خارج البلاد في 27 يناير 1980. هذه الواقعة تم تجسيدها لاحقاً في فيلم أرغو (Argo) الشهير.

المسيرة المهنية اللاحقة

تقاعد تومسيث من وزارة الخارجية في سبتمبر 1996. ومن عام 1998 إلى 2000، عمل بمرتبة سفير مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث شغل منصب نائب رئيس البعثة في كرواتيا ورئيس فريق عمل للمساعدة الخبيرة السريعة وفرق التعاون (REACT). في عام 2001، أصبح مستشاراً مستقلاً متعاقداً مع شركة Booz Allen Hamilton للمشاركة في تمارين عسكرية مع مقر قيادة المحيط الهادئ للولايات المتحدة.

أسئلة شائعة

من هو فيكتور ل. تومسيث؟

هو دبلوماسي أمريكي سابق وسفير الولايات المتحدة السابق لدى لاوس، واشتهر بكونه أحد الرهائن خلال أزمة الرهائن الإيرانية عام 1979.

كيف ساعد تومسيث في تهريب الدبلوماسيين الأمريكيين من إيران؟

استخدم اللغة التايلاندية للتواصل مع طباخه التايلاندي لترتيب إخفاء خمسة أمريكيين فارين من السفارة في السفارة الكندية، مما مكنهم من لاحقاً من الهروب من البلاد.

ما هو الفيلم الذي جسد قصة هروب الدبلوماسيين الذين ساعدهم تومسيث؟

الفيلم هو "أرغو" (Argo)، الذي يتناول تفاصيل عملية التهريب التي تمت بمساعدتهم.