أوتكياغفيك، ألاسكا: المدينة الشمالية في الولايات المتحدة

أوتكياغفيك، ألاسكا: رحلة إلى أقصى الشمال
تعد مدينة أوتكياغفيك (Utqiaġvik)، التي كانت تُعرف سابقاً باسم بارو (Barrow)، المقر الإداري وأكبر مدينة في منطقة المنحدر الشمالي في ولاية ألاسكا الأمريكية. تقع المدينة شمال الدائرة القطبية الشمالية، مما يجعلها واحدة من أقصى المدن شمالاً في العالم، والأكثر شمالاً في الولايات المتحدة الأمريكية.

التسمية والهوية الثقافية
سكن شعب الإينوبيات (Iñupiat)، وهم مجموعة عرقية من السكان الأصليين (الإنويت)، هذه المنطقة لأكثر من 1500 عام. يشير اسم المدينة بلغة الإينوبياق إلى "مكان لجمع الجذور البرية"، وهو مشتق من كلمة utqiq التي تشير أيضاً إلى بطاطس الإسكيمو.

تم تغيير اسم المدينة رسمياً من "بارو" إلى "أوتكياغفيك" في 1 ديسمبر 2016، بعد استفتاء وافق عليه السكان. جاء هذا التغيير كجزء من عملية إزالة الاستعمار ودعم استخدام لغة الإينوبياق الأصلية.

الموقع الجغرافي
تقع أوتكياغفيك في موقع استراتيجي فريد في أقصى شمال القارة الأمريكية، حيث تطل على بحر بوتفورت.


تاريخ المدينة
ما قبل القرن العشرين
تشير المواقع الأثرية إلى أن شعب الإينوبيات عاشوا حول أوتكياغفيك منذ عام 500 ميلادي. وتوجد بقايا 16 تلاً من مساكن التربة التي تعود إلى ثقافة بيرنيرك (حوالي 800 ميلادي) على شاطئ المحيط المتجمد الشمالي.

في عام 1867، استحوذت الولايات المتحدة على ألاسكا من روسيا. وأنشأت الجيش الأمريكي محطة أبحاث أرصاد جوية ومغناطيسية في أوتكياغفيك عام 1881. كما بُنيت كنيسة بريسبتيريان في عام 1888 ولا تزال قيد الاستخدام حتى اليوم.

القرن العشرين والعصر الحديث
في عام 1901، تم افتتاح مكتب بريد الولايات المتحدة في المدينة. وفي عام 1935، وقع حادث مأساوي حيث تحطمت طائرة الفكاهي الشهير ويل روجرز والطيار وايلي بوست بالقرب من المدينة، وتم إطلاق تسمية مطار "وايلي بوست-ويل روجرز التذكاري" تكريماً لهما.


في عام 1965، تم إدخال خطوط الغاز الطبيعي إلى المدينة، مما أنهى الاعتماد التقليدي على شحوم الحيتان كمصدر للتدفئة.
أسئلة شائعة
ما هو الاسم السابق لمدينة أوتكياغفيك؟
كانت تُعرف سابقاً باسم بارو (Barrow).
من هم السكان الأصليون للمنطقة؟
سكان المنطقة الأصليون هم شعب الإينوبيات (Iñupiat)، وهم مجموعة عرقية من الإنويت.
لماذا تم تغيير اسم المدينة؟
تم تغيير الاسم لدعم استخدام لغة الإينوبياق وتعزيز عملية إزالة الاستعمار.