إضرابات مستشفى جامعة إلينوي عام 2020: صراع من أجل السلامة والأجور

إضرابات مستشفى جامعة إلينوي عام 2020

كانت إضرابات مستشفى جامعة إلينوي عام 2020 نتيجة لانهيار المفاوضات التعاقدية بين النقابات العمالية وإدارة المستشفى حول الرواتب، ومستويات التوظيف، والوصول إلى معدات الوقاية الشخصية.

خلفية الإضرابات

نشأت الإضرابات من مفاوضات حول عقود العمل بين المستشفى الموجود في شيكاغو ونقابتين: جمعية ممرضات إلينوي (INA) والفرع المحلي 73 من الاتحاد الدولي لعمال الخدمة (SEIU). خاضت النقابتان عدة أشهر من المفاوضات وعقدتا أكثر من 70 جلسة مساومة مع إدارة المستشفى، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق.

في منتصف سبتمبر، أعلنت كلتا النقابتين عن نيتهما في الإضراب، مستشهدتين بممارسات عمل غير عادلة. بدأ إضراب جمعية ممرضات إلينوي في 12 سبتمبر، بينما بدأ إضراب الفرع المحلي 73 في 14 سبتمبر. وكانت هذه أول إضرابات تشهدها مستشفى جامعة إلينوي منذ 46 عاماً.

أهداف النقابات

  • زيادة عدد الممرضات بالنسبة للمرضى لضمان رعاية أفضل.
  • زيادة الوصول إلى معدات الوقاية الشخصية (PPE) خلال جائحة كوفيد-19.
  • زيادة الأجور، بما في ذلك الحد الأدنى للأجور بمبلغ 15 دولاراً في الساعة على مستوى النظام.
  • الحماية من الاستعانة بمصادر خارجية (Outsourcing).

إضراب جمعية ممرضات إلينوي (INA)

كان العقد المبرم بين جمعية ممرضات إلينوي ومستشفى جامعة إلينوي على وشك الانتهاء في 24 أغسطس 2020. تركزت أكبر نقطة خلاف في المفاوضات على نسب الممرضات إلى المرضى، حيث طالبت النقابة بوضع حدود لعدد المرضى الذين تقع مسؤوليتهم على عاتق ممرضة واحدة.

أشارت التقارير إلى أن حوالي 270 عاملاً في المستشفى أصيبوا بكوفيد-19، وتوفي أربعة منهم، مما زاد من الضغط للمطالبة بتوفير معدات وقاية شخصية كافية. ورغم معارضة إدارة المستشفى لتحديد نسب التمريض، أكدت رئيسة جمعية ممرضات إلينوي أن الأبحاث تدعم أن وجود عدد كافٍ من الممرضات يقلل من السقوط والعدوى والوفيات.

في 11 سبتمبر، أصدر القاضي أمراً تقييدياً مؤقتاً يمنع 525 ممرضة من العمل في وحدات العناية المركزة من الإضراب، خوفاً من تعريض سلامة المرضى للخطر. ونتيجة لذلك، انخفض عدد المضربين من 1300 ممرضة متوقعة إلى حوالي 800 ممرضة.

إضراب الاتحاد الدولي لعمال الخدمة (SEIU)

بالتزامن مع إضراب الممرضات، خاض عمال الفرع المحلي 73 من SEIU، والذين يشملون الموظفين الإداريين وعمال الصيانة والفنيين، إضراباً بعد عام من العمل بدون عقد. طالبت النقابة بحد أدنى للأجور يبلغ 15 دولاراً في الساعة وزيادة توفر الكمامات وأقنعة N95 والحماية من تسريح العمال لصالح شركات خارجية.

نهاية الإضرابات والاتفاقيات

في 19 سبتمبر، أعلنت جمعية ممرضات إلينوي عن انتهاء إضرابها بعد إحراز تقدم في المفاوضات. وفي 23 سبتمبر، توصل الاتحاد الدولي لعمال الخدمة (SEIU) إلى اتفاق مبدئي، وانتهى إضرابهم في اليوم التالي. وفي نفس اليوم، أعلنت جمعية ممرضات إلينوي أيضاً عن اتفاق مبدئي. وفي أوائل أكتوبر، صوت أعضاء النقابتين لصالح قبول العقود الجديدة.

أسئلة شائعة

ما هي الأسباب الرئيسية لإضرابات مستشفى جامعة إلينوي عام 2020؟

تمثلت الأسباب في الخلافات حول الرواتب، ومستويات التوظيف (نسب الممرضات إلى المرضى)، والوصول إلى معدات الوقاية الشخصية خلال جائحة كوفيد-19.

من هي النقابات التي شاركت في هذه الإضرابات؟

شاركت جمعية ممرضات إلينوي (INA) والفرع المحلي 73 من الاتحاد الدولي لعمال الخدمة (SEIU).

كيف انتهت هذه الإضرابات؟

انتهت الإضرابات في سبتمبر 2020 بعد توصل النقابتين إلى اتفاقيات تعاقدية مبدئية مع إدارة المستشفى، والتي وافق عليها الأعضاء في أكتوبر.