محاولة تفجير ميدان تايمز سكوير عام 2010

محاولة تفجير ميدان تايمز سكوير عام 2010
في الأول من مايو عام 2010، شهدت مدينة نيويورك محاولة مأساوية لشن هجوم إرهابي في قلب مانهاتن، وتحديداً في ميدان تايمز سكوير. تم إحباط الهجوم بفضل يقظة الباعة المتجولين وتدخل سريع من شرطة نيويورك (NYPD)، مما حال دون وقوع خسائر بشرية في واحدة من أكثر المناطق ازدحاماً في العالم.
تفاصيل محاولة التفجير
أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة دخول سيارة من نوع نيسان باثفايندر زرقاء داكنة موديل 1993 إلى تايمز سكوير في حوالي الساعة 6:28 مساءً. ترك السائق السيارة في منطقة مزدحمة بالسياح بالقرب من مسرح مينسكوف، حيث كانت السيارة تعمل ومصابيح التحذير مضاءة.

بعد دقيقتين فقط، لاحظ عدة باعة متجولين تصاعد الدخان من فتحات التهوية الخلفية للسيارة وسماع أصوات تشبه المفرقعات من الداخل. قام هؤلاء الباعة بتنبيه ضباط الشرطة الذين كانوا متواجدين في المنطقة. عند فحص السيارة، لاحظ الضابط وجود دخان وعبوات، وشم رائحة البارود، مما أدى إلى استدعاء فرق تفكيك القنابل وإدارة الإطفاء فوراً.
الإخلاء والاستجابة الأمنية
قامت الشرطة بإخلاء المنطقة الممتدة من الشارع 43 إلى الشارع 49 على الجادة السابعة، والشارع 45 من الجادة السابعة إلى الجادة الثامنة. شمل الإخلاء عدة مبانٍ قريبة، بما في ذلك فندق ماريوت ماركيز، وتم إغلاق الطرق أمام حركة المشاة والمركبات. ورغم تأخر بعض عروض برودواي، إلا أنه لم يتم إلغاء أي منها.

تبين لاحقاً أن القنبلة اشتعلت ولكنها فشلت في الانفجار بسبب خلل في مصدر الإشعال، مما أنقذ المئات من الأرواح.
التحقيقات والقبض على الجاني
بعد يومين من الحادثة، ألقت السلطات الفيدرالية القبض على فيصل شهزاد، وهو مواطن أمريكي من أصل باكستاني يبلغ من العمر 30 عاماً، أثناء صعوده على متن رحلة طيران متجهة إلى دبي. اعترف شهزاد بأنه تلقى تدريباً في معسكرات تدريب تابعة لحركة طالبان في باكستان، وأكد أن هدفه كان قتل الأمريكيين.

النتائج القانونية
في 5 مايو 2010، وُجهت لشهزاد تهم بمحاولة استخدام سلاح دمار شامل وجرائم فيدرالية أخرى تتعلق بالمتفجرات. وفي 5 أكتوبر 2010، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد إقراره بالذنب في 10 تهم، بما في ذلك التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ومحاولة القيام بعمل إرهابي.
الارتباطات الدولية
أشار المدعي العام الأمريكي آنذاك، إريك هولدر، إلى أن حركة طالبان الباكستانية هي من وجهت الهجوم وربما قامت بتمويله. وقد حذرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من "عواقب وخيمة" إذا نجح هجوم مماثل وتم تتبع مصدره إلى باكستان، مما أدى إلى توترات دبلوماسية وأمنية بين الولايات المتحدة وباكستان في ذلك الوقت.
أسئلة شائعة
من هو الشخص المسؤول عن محاولة تفجير تايمز سكوير عام 2010؟
المسؤول هو فيصل شهزاد، وهو مواطن أمريكي من أصل باكستاني تلقى تدريباً في باكستان على يد حركة طالبان.
لماذا لم تنفجر القنبلة في تايمز سكوير؟
لم تنفجر القنبلة لأنها فشلت في الاشتعال بشكل كامل بسبب خلل في مصدر الإشعال، مما منع وقوع كارثة.
ما هي العقوبة التي تلقاها فيصل شهزاد؟
حُكم على فيصل شهزاد بالسجن مدى الحياة في أكتوبر 2010 بعد إقراره بالذنب في عدة تهم إرهابية.