صحيفة ذا بوست النيوزيلندية: تاريخها وتحولاتها
صحيفة ذا بوست (The Post) في ويلينغتون
تعد صحيفة ذا بوست (المعروفة سابقاً باسم ذا دومينيون بوست) صحيفة يومية تصدر في مدينة ويلينغتون، عاصمة نيوزيلندا. تملك الصحيفة حالياً شركة ستاف ليمتد (Stuff Ltd)، وهي مؤسسة إعلامية بارزة في البلاد. تصدر الصحيفة في أيام الأسبوع بتنسيق "تابلويد"، بينما تصدر نسخة يوم السبت بتنسيق "برودشيت" العريض.
تاريخ التأسيس والاندماج
تأسست صحيفة ذا دومينيون بوست في يوليو 2002 نتيجة اندماج صحيفتين عريقتين في ويلينغتون: ذا إيفينينغ بوست (التي بدأت صدورها في 8 فبراير 1865) وذا دومينيون (التي بدأت صدورها في 26 سبتمبر 1907). بعد هذا الاندماج، أصبحت ذا دومينيون بوست الصحيفة اليومية الوحيدة في مدينة ويلينغتون.

التحولات في الملكية
مرت ملكية الصحيفة بعدة مراحل:
- في عام 2003، اشترت شركة فيرفاكس ميديا (Fairfax Media) الأسترالية الصحيفة من شركة Independent Newspapers Limited.
- في فبراير 2018، تغير اسم فرع فيرفاكس في نيوزيلندا إلى ستاف ليمتد (Stuff Limited).
- في ديسمبر 2018، اندمجت فيرفاكس ميديا مع شركة Nine Entertainment الأسترالية.
- في مايو 2020، اشترت سينيد بوتشر، الرئيس التنفيذي لشركة ستاف، حصص شركة Nine Entertainment في الصحيفة مقابل دولار نيوزيلندي واحد، مما أعاد ملكية الشركة إلى أيدٍ نيوزيلندية في مايو 2024.
تغيير الاسم والجدل المثار
في 14 أبريل 2023، أعلنت الصحيفة عن تغيير اسمها من ذا دومينيون بوست إلى ذا بوست. وبررت المحررة السابقة، كيتلين شيري، هذا القرار بأن نيوزيلندا لم تعد "دومينيون" (مستعمرة تابعة للتاج البريطاني) منذ انضمامها للأمم المتحدة في عام 1945، معتبرة أن الوقت قد حان لإزالة هذه الكلمة من العنوان.
واجه هذا التغيير ردود فعل متباينة، حيث وصفه البعض بأنه "قصير النظر" أو مجرد "عملية إعادة تسمية تسويقية" تفتقر إلى الإبداع. كما انتقد البعض الآخر الخطوة باعتبارها محاولة للتظاهر بالتحرر من الإرث الاستعماري بينما تتجاهل الصحيفة تاريخها من التحيز ضد شعب الماوري، وهو الأمر الذي اعتذرت عنه شركة ستاف في عام 2020.
الإدارة والتحرير
تولى تحرير الصحيفة العديد من الشخصيات البارزة، من بينهم ريتشارد لونغ الذي كان المحرر الأول بعد الاندماج، وتيم بانكهيرست، وبرناديت كورتني، وإريك جانسن. وفي السنوات الأخيرة، تعاقبت على رئاسة التحرير آنا فيفيلد، وكيتلين شيري، وتريسي واتكينز، وصولاً إلى ماثيو هوتون الذي تولى المنصب في عام 2026.
هيكلة شركة ستاف الجديدة
في ديسمبر 2024، تم تقسيم شركة ستاف إلى قسمين: ستاف ديجيتال (المسؤول عن الموقع الإلكتروني والوسائط السمعية والبصرية) وماستهد ببلشينغ (المسؤول عن العلامات التجارية للصحف الورقية ومواقعها الإلكترونية، بما في ذلك ذا بوست).
أسئلة شائعة
ما هو سبب تغيير اسم صحيفة ذا دومينيون بوست إلى ذا بوست؟
تم تغيير الاسم لأن نيوزيلندا لم تعد تعتبر "دومينيون" (مستعمرة تابعة للتاج) منذ عام 1945، وأرادت الصحيفة تحديث هويتها لتعكس استقلاليتها.
من يملك صحيفة ذا بوست حالياً؟
تملكها شركة ستاف ليمتد (Stuff Ltd)، وهي شركة إعلامية نيوزيلندية.
ما هي الصحف التي اندمجت لتكوين ذا دومينيون بوست؟
اندمجت صحيفتان هما ذا إيفينينغ بوست (تأسست 1865) وذا دومينيون (تأسست 1907).