فيلم الهروب (The Getaway) إصدار 1994: قصة الإثارة والجريمة

فيلم الهروبأليك بالدوينكيم باسينجرأفلام إثارةسينما أمريكيةروجر دونالدسونأفلام الجريمة

فيلم الهروب (The Getaway) إصدار 1994

يعد فيلم الهروب (The Getaway) الذي صدر عام 1994 واحداً من أفلام الإثارة والجريمة الأمريكية التي حاولت إعادة تقديم قصة كلاسيكية برؤية جديدة. الفيلم من إخراج روجر دونالدسون، وبطولة نخبة من النجوم مثل أليك بالدوين، كيم باسينجر، ومايكل ماديسون.

ملصق فيلم الهروب 1994
ملصق ترويجي لفيلم الهروب (The Getaway) إصدار عام 1994

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول كارتر "دوك" مكوي وزوجته كارول، اللذين يجدان نفسهما متورطين في سلسلة من عمليات السطو والخيانات. تبدأ القصة عندما يوافق "دوك" على تهريب سجين من سجن مكسيكي مقابل مبلغ مالي، لكن العملية تنتهي بخيانة من شريكه رودي ترافيس، مما يؤدي إلى سجن دوك في المكسيك.

بعد عام من السجن، يتم إطلاق سراحه باتفاق مع زعيم العصابة جاك بينيون، الذي يشترط تقديم تنازلات من كارول مقابل حريته. يخطط دوك وكارول لسرقة مضمار سباق كلاب في أريزونا، وبالرغم من نجاح السرقة، تشتعل الصراعات بين الشركاء، حيث يقوم رودي بقتل شريك آخر والسيطرة على المال.

الصراع والهروب الكبير

تتصاعد الأحداث عندما يكتشف دوك أن رودي لا يزال على قيد الحياة، ويجد نفسه في مواجهة مع رجال بينيون ورودي في فندق "بوردر" في إل باسو. ينتهي الفيلم بمواجهة دموية في الفندق، حيث يتم القضاء على جميع الخصوم، وينجح دوك وكارول في الهروب إلى المكسيك بعد الحصول على هويات جديدة.

طاقم العمل والإنتاج

الممثلالدور
أليك بالدوينكارتر "دوك" مكوي
كيم باسينجركارول مكوي
مايكل ماديسونرودي ترافيس
جيمس وودزجاك بينيون
جينيفر تيليفران كارفي

كواليس الإنتاج والتطوير

الفيلم هو إعادة إنتاج لفيلم عام 1972 الذي أخرجه سام بيكينباه، وهو مقتبس في الأصل من رواية كتبها جيم تومسون عام 1958. كتب السيناريو والتر هيل وأمي هولدن جونز. على الرغم من أن الفيلم لم يحقق نجاحاً نقدياً أو تجارياً كبيراً عند صداره في السينما، إلا أنه حقق مبيعات جيدة لاحقاً في سوق أشرطة الفيديو المنزلية.

أسئلة شائعة

من هو مخرج فيلم الهروب 1994؟

مخرج الفيلم هو روجر دونالدسون.

هل فيلم الهروب 1994 مقتبس من كتاب؟

نعم، هو مقتبس من رواية عام 1958 للكاتب جيم تومسون.

كيف كان أداء الفيلم في شباك التذاكر؟

تلقى الفيلم مراجعات سلبية بشكل عام وفشل تجارياً في السينما، لكنه نجح في سوق الفيديو المنزلي.