سوبهانكار بانيرجي: فنان فوتوغرافي وناشط بيئي

سوبهانكار بانيرجي: توثيق الطبيعة والنضال من أجل القطب الشمالي
سوبهانكار بانيرجي (مواليد 1967) هو فنان فوتوغرافي، ومربٍّ، وناشط بيئي، استطاعت صوره التي توثق محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي والأراضي البرية في ألاسكا جذب انتباه العالم بأسره. يمزج بانيرجي في أعماله بين الفن والنشاط الحقوقي، مسلطاً الضوء على التهديدات التي تواجه البيئة والثقافات الأصلية.

الحياة المبكرة والتحول المهني
ولد بانيرجي في بيرهامبور، الهند، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث نال درجة الماجستير في الفيزياء والعلوم الحاسوبية. عمل في مجالات علمية لست سنوات في مختبر لوس ألاموس الوطني في نيومكسيكو وشركة بوينج في سياتل.
في عام 2000، دفعته شغفه منذ الطفولة بالفن، إلى جانب حبه العميق وقلقه تجاه البرية والثقافات الأصلية التي تتلاشى، إلى ترك مسيرته العلمية والتوجه نحو الفن. ومنذ ذلك الحين، كرس كل جهوده لقضايا حقوق الإنسان للسكان الأصليين وقضايا الحفاظ على الأراضي في القطب الشمالي.
المسيرة المهنية والأعمال البارزة
في عام 2001، بدأ بانيرجي أولى رحلتين من التصوير الميداني على مدار العام في محمية الحياة البرية الوطنية في القطب الشمالي. نُشرت الصور التي التقطها في كتاب "فصول الحياة والأرض" (Seasons of Life and Land).
الجدل حول معرض سميثسونيان
عُرضت صور بانيرجي في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان، ولكن نشب جدل واسع عندما تم تغيير التعليقات المصاحبة للصور ونقل المعرض إلى ركن بعيد في المتحف. اعتقد السيناتور ريتشارد ج. دوربين وآخرون في الكونغرس أن مؤسسة سميثسونيان تعرضت لضغوط سياسية، ربما من السيناتور تيد ستيفنز، لإبعاد المعرض عن الأضواء بسبب استخدام السيناتورة باربرا بوكسر لكتاب بانيرجي خلال مناقشة في مجلس الشيوخ حول الحفر عن النفط في المحمية.
أكد المتحف أن التغييرات تمت "لأسباب فنية"، إلا أن هذا الجدل أدى إلى زيادة الاهتمام بالمعرض، مما دفعه للتنقل بين ستة عشر متحفاً في الولايات المتحدة، وعُرضت أعماله منذ ذلك الحين في أكثر من خمسين متحفاً حول العالم.
كتاب "أصوات القطب الشمالي"
يتناول كتابه "أصوات القطب الشمالي: المقاومة عند نقطة التحول" (Arctic Voices: Resistance at the Tipping Point)، الصادر في صيف 2012، القضايا الراهنة المتعلقة بتغير المناخ في القطب الشمالي، وحروب الموارد، وحقوق الإنسان، وذلك باستخدام روايات من منظور الشخص الأول لناشطين وكتاب وباحثين. يُستخدم هذا المجلد حالياً في تدريس العلوم الإنسانية البيئية وشكل الأساس لمشاريع أخرى، مثل سلسلة قصائد الهايكو عام 2018.
الجوائز والتكريمات
حصل بانيرجي على العديد من العديد من الجوائز تقديراً لعمله في القطب الشمالي، بما في ذلك جائزة "جرينليف" للفنانين من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وزمالة الحرية الثقافية من مؤسسة لنانان. كما كان فناناً مقيماً في كلية دارتموث، وفناناً ناشطاً مقيماً في مؤسسة غايا عام 2009.
أسئلة شائعة
من هو سوبهانكار بانيرجي؟
هو فنان فوتوغرافي وناشط بيئي من أصل هندي، يركز عمله على توثيق الطبيعة وحماية حقوق الإنسان والسكان الأصليين في القطب الشمالي.
ما هي أهم أعمال سوبهانكار بانيرجي؟
من أبرز أعماله كتاب "فصول الحياة والأرض" وكتاب "أصوات القطب الشمالي: المقاومة عند نقطة التحرتول"، بالإضافة إلى معارضه العالمية.
لماذا أثار معرضه في سميثسونيان جدلاً؟
بسبب تغيير التعليقات على صوره ونقل المعرض إلى مكان غير بارز، وهو ما اعتبره البعض ضغطاً سياسياً بسبب معارضته للحفر عن النفط في القطب الشمالي.