سينجولاريتي: لعبة إطلاق النار والتلاعب بالزمن
سينجولاريتي: لعبة إطلاق النار والتلاعب بالزمن
سينجولاريتي (Singularity) هي لعبة فيديو من نوع إطلاق النار من منظور الشخص الأول (FPS) صدرت في عام 2010، من تطوير شركة رايفن سوفتوير (Raven Software) ونشر شركة أكتيفجن (Activision). تتوفر اللعبة على منصات ويندوز، وبلاي ستيشن 3، وإكس بوكس 360، وقد تم تطويرها باستخدام محرك أنريل إنجن 3 (Unreal Engine 3).
أسلوب اللعب وميكانيكيات الزمن
تجمع سينجولاريتي بين القتال المباشر وعناصر الرعب، وتعتمد بشكل أساسي على أداة تقنية تُعرف باسم جهاز التلاعب بالزمن (TMD). يعمل هذا الجهاز بواسطة نواة من مادة E-99، مما يمنح اللاعب القدرة على التحكم في تدفق الزمن للأجسام والمواد التي تعرضت لهذه المادة.
- التلاعب بالأجسام: يمكن للاعب تحريك الأجسام زمنياً إلى الأمام أو الخلف، مما يسمح بإعادة بناء الجسور المنهارة أو تحويل الصناديق القديمة إلى نسخها الجديدة لفتح المسارات.
- القتال: يُستخدم الجهاز في المعارك لخلق نبضات طاقة قادرة على شل حركة الأعداء أو القضاء عليهم.
- حل الألغاز: تعتمد العديد من مراحل اللعبة على استخدام الـ TMD لتغيير حالة البيئة المحيطة لحل الألغاز البيئية.
تتميز القصة بمسار خطي إلى حد كبير، إلا أن النهاية تمنح اللاعب خياراً يؤثر على المشهد الختامي للعبة.
الطور الجماعي (Multiplayer)
تقدم اللعبة نمطين من اللعب الجماعي، حيث يتواجه اللاعبون في صراع بين الجنود والمخلوقات المتحولة:
- المخلوقات ضد الجنود (Creatures vs. Soldiers): نمط قتال جماعي تقليدي (Team Deathmatch) يركز على إبادة الفريق الخصم.
- الإبادة (Extermination): يسعى الجنود في هذا النمط للسيطرة على منارات إشارة معينة في الخريطة، بينما تحاول المخلوقات الدفاع عنها لمنع عملية الإبادة. يتم تبادل الأدوار بين الفريقين بمجرد انتهاء الوقت أو سيطرة الجنود على جميع المنارات.
القصة والأحداث
تبدأ الأحداث عندما يتسبب دفق كهرومغناطيسي من جزيرة كاتورجا-12 (Katorga-12)، وهي جزيرة سوفيتية مهجورة، في تعطل قمر صناعي أمريكي. يتم إرسال فريق من مشاة البحرية الأمريكية بقيادة الكابتن ناثانيال رينكو للتحقيق، ولكن ينتهي بهم الأمر بالتحطم على الجزيرة.
أثناء استكشافه للجزيرة، يبدأ رينكو في التنقل زمنياً بين الحاضر وعام 1955، وهو العام الذي شهد وقوع كارثة تقنية كبرى. ينقذ رينكو في الماضي العالم نيكولاي ديميتشيف من حريق، ليكتشف في الحاضر أن ديميتشيف قد استغل التكنولوجيا للسيطرة على العالم.
يسعى رينكو بمساعدة مجموعة مقاومة تُدعى مير-12 (Mir-12) والعالم فيكتور باريسوف إلى تغيير التاريخ عبر تفجير الجزيرة باستخدام قنبلة E-99 في الماضي لمنع ديميتشيف من إكمال أبحاثه. ومع ذلك، تكشف النهاية أن الزمن يشكل حلقة مفرغة، حيث يواجه رينكو خيارات أخلاقية تحدد مصير العالم، سواء بالتحالف مع ديميتشيف، أو تمكين باريسوف من السيطرة، أو ترك العالم في حالة من الفوضى ليرتقي هو كقائد جديد.
التطوير
استلهم مطورو اللعبة مفهوم سينجولاريتي من ذكريات مؤسسي شركة رايفن سوفتوير عن حقبة الحرب الباردة واستكشاف المباني العسكرية المهجورة، مما أدى إلى خلق بيئة غامضة تمزج بين التكنولوجيا السوفيتية المتقدمة والرعب النفسي.
أسئلة شائعة
ما هو جهاز TMD في لعبة سينجولاريتي؟
هو جهاز التلاعب بالزمن (Time Manipulation Device) الذي يسمح للاعب بتحويل الأجسام بين حالتها القديمة والجديدة، واستخدامه في القتال وحل الألغاز.
على أي منصات صدرت لعبة سينجولاريتي؟
صدرت اللعبة على منصات ويندوز (PC)، وبلاي ستيشن 3 (PS3)، وإكس بوكس 360 (Xbox 360).
هل تحتوي لعبة سينجولاريتي على طور لعب جماعي؟
نعم، تحتوي على طورين: 'المخلوقات ضد الجنود' و'الإبادة'، حيث يتنافس اللاعبون كجنود أو ككائنات متحولة.