سارة إيجل هارت: ناشطة ومنتجة سينمائية من السكان الأصليين

سارة إيجل هارتالسكان الأصليينأوغلالا سيوكسالسينما الوثائقيةحقوق المرأةناشطة أمريكية

سارة إيجل هارت: صوت السكان الأصليين في الفن والنشاط الاجتماعي

تعد سارة إيجل هارت (مواليد عام 1977 تقريبًا) شخصية بارزة كمنتجة وكاتبة وناشطة من السكان الأصليين في أمريكا. أسست "Eagle Heart Collectiv" لدعم الاستشارات في تطوير الأعمال القبلية والعمل الخيري وسرد القصص، كما شاركت في تأسيس مؤسسة "Return to the Heart" في عام 2020، وهي مجموعة تهدف إلى تمويل المبادرات التي تقودها النساء من السكان الأصليين.

النشأة والتعليم

تنتمي سارة إلى أمة أوغلالا سيوكس من محمية باين ريدج في داكوتا الجنوبية. واجهت سارة وشقيقتها التوأم إيما تحديات صعبة في طفولتهما، حيث عانت والدتهما من إصابات خطيرة في الرأس، مما جعل العائلة تعتمد على الأقارب في تربيتهما في ظل غياب والدهما.

بدأت سارة نشاطها الاجتماعي منذ سن المراهقة، حيث واجهت هي وشقيقتها التمييز والتنمر في مدرستهما الثانوية التي كان يغلب عليها البيض. قادتا احتجاجات ضد استخدام التمائم الهندية في المدرسة والمراسم التي تسخر من الشخصيات القبلية، وبدعم من "الحركة الأمريكية للهنود الحمر"، نجحت جهودهما في إزالة تلك الرموز من الاحتفالات المدرسية.

أكاديميًا، حصلت سارة على درجة البكالوريوس في الاتصالات الجماهيرية من جامعة بلاك هيلز ستيت، وبكالوريوس في دراسات السكان الأصليين في أمريكا، بالإضافة إلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال (تخصص الإدارة العالمية) من جامعة فينيكس.

المسيرة المهنية والعمل الحقوقي

عملت إيجل هارت في عدة مجالات، منها العمل مع الأسقف الرئيسي للكنيسة الأسقفية في مدينة نيويورك. وبصفتها قائدة لفريق التنوع والعدالة الاجتماعية، ساهمت في عام 2009 في دفع الكنيسة لرفض "عقيدة الاكتشاف" التي بررت المطالبات الأوروبية بالأراضي الأمريكية، لتكون الكنيسة الأسقفية أول طائفة مسيحية كبرى تتخذ هذه الخطوة.

كما شغلت منصب الرئيس التنفيذي لمنظمة "Native Americans in Philanthropy" من عام 2015 إلى 2022، حيث عملت على تعزيز الجهود الخيرية للمجموعات والناشطين من السكان الأصليين وإيصال قصصهم إلى الجمهور العام.

مكافحة الصدمات التاريخية

تعتبر سارة عضوًا مؤسسًا في "التحالف الوطني لعلاج مدارس الإقامة للسكان الأصليين»، وهي منظمة تسعى لفهم آثار سياسة مدارس الإقامة الأمريكية والصدمات المتوارثة عبر الأجيال. وقد دعم التحالف مبادرة مدارس الإقامة الفيدرالية التي أطلقتها وزيرة الداخلية ديب هالاند في عام 2021 لتوثيق هذه المدارس والتحقيق في ممارساتها.

الإنجازات السينمائية والإعلامية

حصدت سارة إيجل هارت جائزتي إيمي عن أعمالها المتميزة. عملت كمنتجة استشارية في الفيلم القصير المتحرك Crow: The Legend (2018)، كما أنتجت الفيلم الوثائقي Lakota Nation vs. the United States (2022) بالتعاون مع الممثل مارك روفالو، والذي يتناول الصراع على تلال بلاك هيلز المقدسة لدى شعب الأوغلالا.

بالإضافة إلى السينما، نشرت سارة وشقيقتها إيما مذكرات بعنوان Warrior Princesses Strike Back (2023)، حيث استعرضتا حياتهما في محمية باين ريدج، وناقشتا طرق العلاج من الصدمات الشخصية والجمعية من منظور "العلاج غير الاستعماري".

الجوائز والتكريمات

  • 2024: جائزة إيمي لأفضل فيلم وثائقي عن دورها كمنتجة تنفيذية لفيلم Lakota Nation vs. United States.
  • 2019: جائزة إيمي في فئة الوسائط التفاعلية المتميزة عن فيلم Crow: The Legend.
  • 2017: جائزة القيادة NGen من أمريكان إكسبريس.
  • 2014: اختيارها ضمن قائمة أفضل 40 شابًا تحت سن 40 من قبل المركز الوطني لتطوير المؤسسات الأمريكية للهنود الحمر.

الحياة الشخصية

أصبحت سارة أماً في سن الثامنة عشرة، ونجحت في تربية ابنيها بالتزامن مع إكمال دراساتها الجامعية. حرصت سارة على تنشئة أبنائها على تقاليد أوغلالا سيوكس، حيث شارك كلاهما منذ صغرهما في "رقصة الشمس" التقليدية في المحمية.

أسئلة شائعة

ما هي أبرز الإنجازات السينمائية لسارة إيجل هارت؟

أنتجت الفيلم الوثائقي Lakota Nation vs. the United States الذي يتناول الصراع على تلال بلاك هيلز، والفيلم المتحرك Crow: The Legend، وحصلت عنهما على جوائز إيمي.

كيف ساهمت سارة في مجال النشاط الاجتماعي؟

قادت احتجاجات ضد التمييز في مدرستها الثانوية، وعملت كمديرة تنفيذية لمنظمة Native Americans in Philanthropy، وساهمت في تأسيس تحالف لعلاج آثار مدارس الإقامة للسكان الأصليين.

ما هو موضوع كتاب مذكراتها Warrior Princesses Strike Back؟

يتناول الكتاب حياة سارة وشقيقتها التوأم في محمية باين ريدج، ويناقش الصدمات المتوارثة وطرق الشفاء من خلال "العلاج غير الاستعماري".