مركز روكفلر للأرشيف: مستودع التاريخ والعمل الخيري

مركز روكفلر للأرشيفتاريخ عائلة روكفلرالأرشيفات التاريخيةالعمل الخيريالبحث الأكاديميمشروع إلكترونوثائق تاريخية

مركز روكفلر للأرشيف: مستودع التاريخ والعمل الخيري

يُعد مركز روكفلر للأرشيف مؤسسة مستقلة تعمل كمستودع رئيسي لسجلات جامعة روكفلر والعديد من المشاريع الخيرية التابعة لعائلة روكفلر. تأسس المركز في عام 1974، وكان في الأصل قسماً تابعاً لجامعة روكفلر حتى عام 2008، ليصبح بعدها مؤسسة مستقلة بذاتها.

التأسيس والتاريخ

يقع المركز في قصر "هيلكريست" في منطقة بوكانتيكو هيلز بولاية نيويورك، وهو قصر يضم 32 غرفة ويقع على مساحة 24 فداناً. تم بناء القصر في الأصل لمارثا بيرد روكفلر، زوجة جون د. روكفلر الابن، وقد تم تحويله لاحقاً ليضم خزائن أرشيفية مجهزة بأنظمة تحكم دقيقة في درجات الحرارة والرطوبة لحفظ الوثائق التاريخية.

المجموعات الأرشيفية

يحتوي المركز على سجلات لأكثر من 40 منظمة وأكثر من 100 فرد، بما في ذلك مؤسسة فورد، ومجلس العلاقات الخارجية، ومؤسسة لوسي. تشمل المجموعات وثائق تعود لعام 1857، وتتنوع بين المراسلات الشخصية، والصور الفوتوغرافية، والأفلام، والبيانات الرقمية التي تتجاوز 45 تيرابايت.

مشروع إلكترون

يعمل المركز على تعزيز حفظ السجلات الرقمية للمنظمات غير الربحية من خلال مبادرة "مشروع إلكترون"، وهو نظام مفتوح المصدر تم تطويره بالشراكة مع كلية ماريست لمساعدة المؤسسات على إدارة أرشيفاتها الرقمية بكفاءة.

البرامج التعليمية

يوفر المركز برامج تعليمية للمدارس المحلية، حيث يتيح للطلاب والمعلمين الوصول إلى المصادر الأولية لإجراء مشاريع بحثية حول جوانب مختلفة من التاريخ الأمريكي، مما يعزز من مهارات البحث التاريخي لدى الأجيال الشابة.

أسئلة شائعة

هل يمكن للجمهور الاطلاع على جميع سجلات عائلة روكفلر؟

لا، السجلات المتاحة للجمهور هي فقط تلك الخاصة بأفراد العائلة المتوفين، بينما تظل السجلات المتعلقة بالأفراد الأحياء مغلقة أمام المؤرخين والباحثين.

ما هو مشروع إلكترون؟

هو نظام مفتوح المصدر صُمم لمساعدة المنظمات غير الربحية على إدارة وحفظ أرشيفاتها الرقمية وتسهيل مشاركة البيانات.

كيف يمكن للباحثين الاستفادة من المركز؟

يمكن للباحثين زيارة المركز للقيام بأبحاث ميدانية، كما يقدم المركز برنامج منح لتمويل زيارات الباحثين، بالإضافة إلى الرد على آلاف الاستفسارات عبر البريد الإلكتروني سنوياً.