سلاح ريد سنو: القنبلة النووية البريطانية في الحرب الباردة

سلاح ريد سنو (Red Snow)

كان ريد سنو (Red Snow) سلاحاً حرارياً نووياً بريطانياً، استند في تصميمه إلى السلاح الأمريكي W28 (الذي كان يُعرف حينها باسم Mark 28)، وهو التصميم الذي استُخدم في القنبلة الحرارية النووية B28 وصاروخ AGM-28 Hound Dog. تميزت القنبلة الأمريكية W28 بقدرات تدميرية تتراوح بين 70 و1,450 كيلوطن من مادة TNT، وبالرغم من أن تفاصيل القدرة التدميرية لسلاح ريد سنو لا تزال سرية، إلا أن الوثائق البريطانية التي رُفعت السرية عنها تشير إلى وجود نسخ//نسخ متنوعة من السلاح، منها نسخة "كيلوطن" ونسخة "ميغاطن"، مما يوحي بوجود خيارات تدميرية مشابهة، بينما تشير مصادر أخرى إلى أن قدرتها التدميرية بلغت حوالي 1 ميغاطن من مادة TNT.

التطوير والخدمة

تم تطوير رأس الحربي لريد سنو بعد قرار اتُخذ في سبتمبر 1958 بتبني السلاح الأمريكي للاستخدام البريطاني، وذلك في إطار اتفاقية الدفاع المتبادل بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لعام 1958. دخل السلاح في الخدمة في عام 1961 واستمر استخدامه حتى عام 1972، عندما تم استبداله بقنبلة WE.177. وبالرغم من أن السرية المحيطة بأعداد الإنتاج تظل قائمة، يُعتقد أن عدد الأسلحة المنتجة كان أقل من 150 وحدة.

الاستخدامات والمنصات

استُخدم ريد سنو كقنبلة سقوط حر وكأنه رأس حربي لصاروخ بلو ستيل (Blue Steel) الجوال. وفي دورها كقنبلة سقوط حر، تم تركيب الرأس الحربي لريد سنو داخل غلاف القنبلة الأقدم "ييلو صن" (Yellow Sun)، على الرغم من أن رأس ريد سنو كان أصغر حجماً بكثير من رأس ييلو صن الأصلي.

تطويرات لاحقة

تم تقليل حجم ووزن وقدرة ريد سنو لاحقاً، وتم تزويده برأس حربي أولي أحدث وأصغر، وكان الهدف من ذلك أن يكون بديلاً لسلاح "ريد بيرد" (Red Beard). عُرف هذا التطوير باسم أونا (Una)، ثم تم تقليل قطره لاحقاً وأُطلق عليه اسم أوليسيس (Ulysses) ليكون الرأس الحربي البريطاني المخصص لمشروع Skybolt.

التصميم الفني

استخدم ريد سنو المرحلة الأولية المسماة بيتر (Peter)، وهي نسخة معربة/معدلة من جهاز Python الأمريكي المستخدم في W28. احتوى جهاز بيتر على 2.25 كيلوغرام من البلوتونيوم و1.4 كيلوغرام من اليورانيوم. أما نسخة "الكيلوطن" من ريد سنو فقد احتوت على 1.6 كيلوغرام من البلوتونيوم، 11 كيلوغرام من اليورانيوم، 0.6 كيلوغرام من ديوتيريد الليثيوم، ومن 2.49 إلى 2.54 غرام من التريتيوم. وفيما يخص نسخة "الميغاطن"، ظلت جميع القيم كما هي باستثناء كمية ديوتيريد الليثيوم التي ارتفعت إلى 16 كيلوغراماً.

الغلاف الخارجي والتمويهية

تم تركيب الجهاز داخل أغلفة أسلحة "ييلو صن" القديمة. ويُعتقد أن هذا الإجراء تم لتبسيط عملية إعادة تدريب الطواقم، أو لتسهيل دمج السلاح الجديد في المنصات الموجودة، أو لإخفاء التقليل الجذري في حجم السلاح الفعلي.

أسئلة شائعة

ما هو سلاح ريد سنو؟

هو سلاح حراري نووي بريطاني تم تطويره بناءً على التصميم الأمريكي W28 واستخدم في الحرب الباردة.

ما هي القدرة التدميرية لسلاح ريد سنو؟

بالرغم من أن التفاصيل سرية، تشير الوثائق إلى وجود نسخ "كيلوطن" و"ميغاطن"، مع تقديرات تصل إلى 1 ميغاطن من مادة TNT.

لماذا تم استخدام أغلفة قنابل ييلو صن القديمة لريد سنو؟

يُعتقد أن ذلك تم لتبسيط تدريب الطواقم، وتسهيل التكامل مع الطائرات، أو لإخفاء صغر حجم السلاح الجديد مقارنة بسلفه.