تحطم مروحية بويبلا 2018: تفاصيل الكارثة والتحقيقات
تحطم مروحية بويبلا 2018
في 24 ديسمبر 2018، شهدت ولاية بويبلا المكسيكية حادثة مأساوية أدت إلى وفاة حاكمة الولاية المنتخبة حديثاً، مارثا إيريكا ألونزو هيدالغو، وزوجها السيناتور والحاكم السابق رافائيل مورينو فالي روساس. وقع الحادث في منطقة كورونانغو بالقرب من مدينة بويبلا، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متن المروحية الخمسة.

تفاصيل الحادث
كانت المروحية من طراز AgustaWestland AW109S Grand، تم تصنيعها في عام 2011 ومملوكة لشركة Servicios Aéreos del Altiplano, S.A. de C.V. (SAASA)، وهي شركة تاكسي جوي مقرها في مطار بويبلا الدولي. كانت الوجهة النهائية هي مهبط المروحيات "راديو كابيتال" في مدينة مكسيكو.
وقع التحطم في تمام الساعة 14:50 بالتوقيت المحلي في 24 ديسمبر، بعد عشر دقائق فقط من الإقلاع من مهبط مروحيات في بويبلا. وقع الحادث في بلدية سانتا ماريا كورونانغو، على بعد حوالي 5.6 كم شمال مطار بويبلا الدولي.

التحقيقات والنتائج
أجرت السلطات المكسيكية من المديرية العامة للطيران المدني ومكتب المدعي العام الفيدرالي التحقيقات، بمساعدة ممثلين من شركتي Agusta و Pratt & Whitney. كما شارك مجلس سلامة النقل الوطني الأمريكي (NTSB) ومجلس سلامة النقل الكندي في التحقيقات بعد استثناء خاص تم منحه لمجلس السلامة الأمريكي رغم الإغلاق الحكومي حينها.
النتائج النهائية
خلص التقرير النهائي الصادر في 27 مارس 2020 إلى أن المروحية "لم يكن ينبغي لها أن تطير". وجاء ذلك بسبب مشكلة مسبقة في نظام الاستقرار، كان كل من المشغل وطاقم الصيانة على علم بها. وقد وجد المحققون وجود مسمارين مفككين داخل إحدى القطع، ولم يتم العثور على أي أجسام اصطدمت بالطائرة أو قطع سقطت منها قبل التحطم.
بناءً على هذه النتائج، قامت الحكومة بتعليق عمل شركة المروحيات والشركة المسؤولة عن الصيانة، وتم تحويل القضية إلى المدعين العامين. وفي 25 ديسمبر 2020، أعلنت السلطات المكسيكية عن اعتقال أربعة أشخاص يعملون في شركة Rotor Flight Services التي كانت مسؤولة عن صيانة المروحية.
ردود الفعل والتبعات السياسية
استجاب المسؤولون الفيدراليون والمحليون على الفور، حيث أعلن الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور عن تحقيق فيدرالي فوري. وبسبب الصراعات السياسية المحيطة بانتخابات ألونزو، شدد مشرعون من حزب العمل الوطني على ضرورة أن يكون التحقيق شفافاً.
تطلبت وفاة الحاكمة ألونزو، وفقاً لدستور ولاية بويبلا، تعيين حاكم مؤقت ودعوة لانتخابات جديدة في غضون ثلاثة إلى خمسة أشهر. وتم تعيين خيسوس رودريغيز ألميدا حاكماً مؤقتاً، بينما حل روبرتو مويا كليمنتي محل مورينو فالي في مجلس الشيوخ.
أسئلة شائعة
من كان على متن المروحية التي تحطمت في بويبلا؟
كان على متنها الحاكمة مارثا إيريكا ألونزو هيدالغو، وزوجها السيناتور رافائيل مورينو فالي، بالإضافة إلى طيارين اثنين ومساعد للسيناتور.
ما هو السبب الفني للتحطم وفقاً للتقرير النهائي؟
السبب كان مشكلة في نظام الاستقرار في المروحية، حيث تم العثور على مسمارين مفككين داخل إحدى القطع، وكان المشغل وطاقم الصيانة على علم بهذه المشكلة مسبقاً.
ما هي الإجراءات القانونية التي والنتائج التي ترتبت على الحادث؟
قامت الحكومة بتعليق عمل شركة الطيران وشركة الصيانة، وتم اعتقال أربعة أشخاص يعملون في شركة Rotor Flight Services في ديسمبر 2020.