شبكة بوست ميديا: عملاق الإعلام الكندي

بوست ميدياالإعلام الكنديناشيونال بوستصحافة رقميةإدارة الأصولأخبار كنداالصحافة الورقية

شبكة بوست ميديا (Postmedia Network)

تعد شبكة بوست ميديا (Postmedia Network Canada Corp) تكتلاً إعلامياً كندياً ضخماً، يمتلكه في الغالب مستثمرون أمريكيون. تتكون الشبكة من الأصول النشرية التي كانت تابعة سابقاً لشركة "كانويست" (Canwest)، وتتركز عملياتها الأساسية في نشر الصحف الناطقة باللغة الإنجليزية، وجمع الأخبار، والعمليات الرقمية عبر الإنترنت.

أبرز المطبوعات والعمليات

تشتهر الشركة بكونها المالكة لصحيفة ناشيونال بوست (National Post) وفاينانشال بوست (Financial Post). وتدير الشركة أكثر من 130 عنواناً إخبارياً مطبوعاً ورقمياً في جميع أنحاء كندا، مما يجعلها واحدة من أكبر القوى الإعلامية في البلاد.

التحول الرقمي والاستراتيجية

تبنت الشركة استراتيجية تهدف إلى استثمار موارد أكبر في جمع الأخبار الرقمية وتوزيعها، بما في ذلك توسيع المواقع الإلكترونية وتطوير تطبيقات إخبارية للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وقد بدأت هذه العملية بإعادة تصميم شاملة لصحيفة أوتاوا سيتيزن (Ottawa Citizen) في عام 2014.

الملكية والهيكل الإداري

يمتلك صندوق التحوط الأمريكي المتخصص في الإعلام تشاتام لإدارة الأصول (Chatham Asset Management) حوالي ثلثي أسهم بوست ميديا. وبموجب قوانين ملكية الإعلام الكندية، يُسمح لشركة تشاتام بتعيين ثلث أعضاء مجلس الإدارة فقط، ولا يُسمح لها بالسيطرة المباشرة على العمليات، رغم وجود خلافات حول مدى تدخلها الفعلي. وتُعرف منشورات بوست ميديا بتوجهاتها التحريرية المحافظة، ويقع مقرها الرئيسي في "بوست ميديا بليس" بشارع بلور في تورونتو.

تاريخ الشركة وتطورها

الاستحواذات الكبرى

تأسست مجموعة الملكية في عام 2010 بقيادة بول غودفري، الرئيس التنفيذي لصحيفة ناشيونال بوست، لتقديم عرض شراء لسلسلة الصحف التي كانت تبيعها شركة "كانويست" المتعثرة مالياً. تم إتمام الصفقة بقيمة 1.1 مليار دولار في 13 يوليو 2010.

في عام 2014، استحوذت بوست ميديا على العمليات الناطقة باللغة الإنجليزية لشركة صن ميديا (Sun Media)، وهي صفقة تمت الموافقة عليها من قبل مكتب المنافسة الفيدرالي في عام 2015، مما عزز من سيطرة الشركة على العديد من الأسواق المحلية في كندا.

التحديات المالية وإعادة الهيكلة

واجهت الشركة تحديات مالية كبيرة، خاصة في عام 2016، حيث سجلت خسائر صافية أدت إلى تقليص الإنفاق بنسبة 20% وتسريح 90 موظفاً من غرف الأخبار. كما قامت بدمج غرف الأخبار في مدن مثل أوتاوا وكالغاري وإدمونتون وفانكوفر لتقليل التكاليف.

تأثير جائحة كورونا والإغلاقات

خلال جائحة كوفيد-19، تعرضت بوست ميديا لضغوط مالية شديدة أدت إلى تسريح حوالي 80 موظفاً وإغلاق 15 مطبوعة مجتمعية بشكل دائم. وعلى الرغم من تلقيها إعانات حكومية، إلا أنها صرحت بأن هذه المبالغ لم تكن كافية لتعويض انخفاض الإيرادات.

التوسعات الأخيرة

في فبراير 2022، أعلنت بوست ميديا عن اتفاقية نهائية للاستحواذ على شركة برونزويك نيوز (Brunswick News Inc)، والتي شملت عدة صحف يومية وأسبوعية في مقاطعة نيو برونزويك، بالإضافة إلى أصول رقمية وبرمجيات توزيع خاصة.

أسئلة شائعة

ما هي أبرز الصحف التي تمتلكها شبكة بوست ميديا؟

تمتلك الشبكة صحفاً بارزة مثل ناشيونال بوست (National Post) وفاينانشال بوست (Financial Post)، بالإضافة إلى أكثر من 130 عنواناً إخبارياً آخر.

من يملك أغلبية أسهم شركة بوست ميديا؟

يمتلك صندوق التحوط الأمريكي تشاتام لإدارة الأصول (Chatham Asset Management) حوالي ثلثي أسهم الشركة.

كيف تعاملت بوست ميديا مع التحول الرقمي؟

استثمرت الشركة بشكل مكثف في تطوير المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية لجمع وتوزيع الأخبار، وبدأ ذلك بشكل ملحوظ في عام 2014.