بودجورا: جوهرة الساحل الدالماسي في كرواتيا

بودجورا: ملاذ سياحي ساحر على ساحل دالماسيا
تعتبر بودجورا (Podgora) بلدة ساحلية خلابة تقع في مقاطعة سبليت-دالماسيا في كرواتيا. تتميز بموقعها الاستراتيجي على الساحل الأدرياتيكي، حيث تبعد 65 كم جنوب مدينة سبليت و135 كم شمال مدينة دوبروفنيك. تعتمد بودجورا في اقتصادها بشكل أساسي على السياحة، مما جعلها وجهة مفضلة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

تاريخ بودجورا العريق
سكنت بودجورا منذ العصور الوسطى، وشهدت تحولات سياسية عديدة عبر القرون. في نهاية القرن الخامس عشر، خضعت للحكم العثماني، ثم انتقلت إلى الحماية البندقية بعد هزيمة العثمانيين في معركة ليبانتو عام 1571. كانت المنطقة مسرحاً للنزاعات المستمرة، خاصة خلال حرب كانديا في منتصف القرن السابع عشر، حيث انحاز سكان بودجورا للبندقية.
بعد أن دمرت الصراعات المنطقة، أعيد توطينها في عام 1817 من قبل أشخاص من منطقة إيموتسكي والهرتزوفينا. ومن الناحية التاريخية، تبرز بودجورا كمسقط رأس دون ميهوفيل بافلينوفيتش، وهو كاهن وسياسي وكاتب سعى لتوحيد دالماسيا وكرواتيا وكان أول من تحدث اللغة الكرواتية في برلمان دالماسيا.
التطور السياحي والنمو السكاني
بدأت السياحة المنظمة في بودجورا عام 1922 مع بناء أول فندق وهو فندق "براها". واليوم، تمتلك البلدة خمسة فنادق توفر عدداً من الأسرة يفوق عدد سكانها بأربعة أضعاف، مما يعكس القوة السياحية للمنطقة.

توزيع السكان في البلدية
في عام 2021، بلغ عدد سكان البلدية 2233 نسمة موزعين على خمس تجمعات سكنية:
- بودجورا: 1,181 نسمة
- جيفوجوشتشي: 416 نسمة
- إيجراني: 347 نسمة
- دراشنيتسي: 286 نسمة
- غورني إيجراني: 3 نسمة
بودجورا في الحرب العالمية الثانية
لعبت بودجورا دوراً هاماً خلال الحرب العالمية الثانية، حيث شكل البارتيزان اليوغسلافيون "البحرية البارتيزانية" في 10 سبتمبر 1942. وفي عام 1962، كشف الرئيس يوسيب بروز تيتو عن نصب تذكاري على تلة تطل على الميناء يسمى "أجنحة النورس" تخليداً لذكرى أحداث الحرب العالمية الثانية.
أسئلة شائعة
أين تقع بودجورا؟
تقع بودجورا في مقاطعة سبليت-دالماسيا في كرواتيا، على الساحل الأدرياتيكي، بين مدينتي سبليت ودوبروفنيك.
متى بدأت السياحة في بودجورا؟
بدأت السياحة المنظمة في بودجورا عام 1922 مع بناء فندق "براها" الأول.
ما هو المعلم التذكاري الشهير في بودجورا؟
يوجد نصب تذكاري يسمى "أجنحة النورس" كشف عنه الرئيس تيتو عام 1962 لتخليد ذكرى الحرب العالمية الثانية.