الجريمة المنظمة في أستراليا: الشبكات والعصابات

الجريمة المنظمةأسترالياعصابات الدراجات الناريةالمافياتهريب المخدراتالأمن القومي

الجريمة المنظمة في أستراليا

تتكون الجريمة المنظمة في أستراليا من أنشطة مجموعات متنوعة من النقابات الإجرامية والعائلات الإجرامية، بالإضافة إلى أنشطة العالم السفلي التي تشمل تهريب المخدرات، والقتل المأجور، والابتزاز، وغيرها من الجرائم الجسيمة.

الشبكات الأوروبية الأسترالية

طاقم كارلتون (The Carlton Crew)

طاقم كارلتون هو منظمة إجرامية إيطالية-أسترالية تتخذ من مدينة ملبورن مقراً لها. تأسست في أواخر السبعينيات وسُميت على اسم الضاحية التي نشأت فيها. دخلت هذه المنظمة في منافسة شديدة مع "جمعية الشرف" وعائلة "كالابريزي"، وكلاهما مجموعات تنتمي إلى منظمة ندرانجيتا (Ndrangheta) الكالابرية، وكان لطاقم كارلتون دور بارز في عمليات القتل الشهيرة التي شهدتها ملبورن.

جمعية الشرف (The Honoured Society)

تعد جمعية الشرف مجموعة كالابرية تابعة لمنظمة ندرانجيتا في ملبورن. ارتبط اسمها بجرائم قتل سوق فيكتوريا عام 1963، وقادها رجل العصابات فرانك بنفينوتو حتى مقتله في عام 2000. وتضم شبكات ندرانجيتا العاملة في أستراليا عدة عشائر مثل أرينا، وإيطاليانو، وموراتوري، وبنفينوتو، وكونديلو.

المافيا الصربية

وصل أول المافيا الصربية إلى أستراليا في أواخر السبعينيات ضمن عشيرة يوغوسلافية، وكانت مقراتهم في بعض المقاهي (Kafanas) في سيدني ووولونغونغ وملبورن. تعززت هذه المافيا في الثمانينيات مع وصول المهاجرين الصرب. وقد كشفت تحقيقات الشرطة الأسترالية عن وجود عدد كبير من المجرمين الصرب النشطين في البلاد، كما لوحظ في عام 2007 توجه نحو تجنيد الشباب الصرب في عصابات الدراجات النارية الإجرامية.

المافيا الألبانية

لفت "داوت كادريوفسكي"، الأب الروحي لإحدى عائلات المافيا الألبانية، انتباه السلطات الأسترالية بعد إنشائه خط إمداد للمخدرات عبر المجتمعات الألبانية والكرواتية في سيدني وبريسبان.

الشبكات الآسيوية الشمالية

تشمل الشبكات الآسيوية الشمالية المافيا الروسية والياكوزا اليابانية. وفي عام 2024، كشف مشروع تقارير الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) وصحيفة The Age عن وجود صلات بين شخصيات إجرامية صينية وتهريب المخدرات في أستراليا عبر فيجي.

عصابات الدراجات النارية الخارجة عن القانون

تنتشر عصابات الدراجات النارية في أستراليا، وتضم نوادي دولية مثل Bandidos وHells Angels وGypsy Jokers، بالإضافة إلى مجموعات محلية. يتميز المشهد الأسترالي بأن هذه العصابات لم تندمج بالكامل كما حدث في أمريكا الشمالية، حيث ظلت العصابات المحلية مستقلة بشدة.

أحداث بارزة وصراعات

من أبرز الأحداث في تاريخ هذه العصابات "مجزرة ميلبيرا" عام 1984، حيث اندلع اشتباك مسلح بين عصابتي Comancheros وBandidos أسفر عن مقتل سبعة أشخاص. ورغم هذه المأساة، زاد عدد العصابات بعد عام 1984 بسبب الأرباح الطائلة من بيع مادة الميثامفيتامين.

التطور والتدخل الحكومي

شهدت الفترة بين 1994 و2000 عملية تصفية للمجموعات الصغيرة من قبل النوادي الكبرى، مما أدى إلى وقوع 35 جريمة قتل وانخفاض عدد النوادي من 178 إلى 32 نادياً. وفي عام 2008، تصاعد العنف بشكل حاد في سيدني، مما دفع الحكومات الولائية إلى تغيير القوانين وتشكيل فرق عمل خاصة لمكافحة عصابات الجريمة، مثل "فرقة عمل عصابات الجريمة" في جنوب أستراليا، التي تتعامل مع جرائم المخدرات والقتل والابتزاز.

أحداث العنف الأخيرة

في أوائل عام 2009، وقع اشتباك عنيف في مطار سيدني بين أعضاء من نادي Comanchero وHells Angels، مما أدى إلى مقتل رجل أمام شهود عيان. دفع هذا العنف المتزايد رئيس وزراء نيوساوث ويلز، ناثان ريس، إلى تعزيز فرقة مكافحة العصابات في شرطة الولاية بزيادة عدد أعضائها من 50 إلى 125 عضواً.

أسئلة شائعة

ما هي أبرز عصابات الدراجات النارية في أستراليا؟

من أبرز هذه العصابات النوادي الدولية مثل Hells Angels وBandidos وGypsy Jokers، بالإضافة إلى عصابات محلية مثل Comancheros.

ما هو دور المافيا الإيطالية في الجريمة المنظمة الأسترالية؟

برزت مجموعات مثل "طاقم كارلتون" و"جمعية الشرف" التابعة لمنظمة ندرانجيتا، والتي كانت نشطة بشكل كبير في مدينة ملبورن وشاركت في صراعات دموية.

كيف تعاملت الحكومة الأسترالية مع عنف العصابات؟

قامت الحكومات الولائية بتغياد القوانين لزيادة الصلاحيات الأمنية، وأنشأت فرق عمل خاصة لمكافحة العصابات، وزادت عدد أفراد القوات الخاصة المكلفة بملاحقة هذه المنظمات.