إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لاختبار المواد الكيميائية
إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لاختبار المواد الكيميائية (OECD TG)
تعتبر إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لاختبار المواد الكيميائية (OECD TG) مجموعة من المواصفات المقبولة دولياً لاختبار المواد الكيميائية، والتي تم إقرارها من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. تم نشر هذه الإرشادات لأول مرة في عام 1981، وتهدف إلى توحيد معايير الاختبارات لضمان سلامة المواد الكيميائية قبل طرحها في الأسواق.
أقسام إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
تنقسم هذه الإرشادات إلى خمسة أقسام رئيسية تغطي مختلف جوانب تأثير المواد الكيميائية:
- القسم 1: الخصائص الفيزيائية والكيميائية.
- القسم 2: التأثيرات على الأنظمة الحيوية.
- القسم 3: المصير وال سلوك البيئي.
- القسم 4: التأثيرات الصحية.
- القسم 5: إرشادات اختبار أخرى.
يتم ترقيم الإرشادات بأرقام مكونة من ثلاثة خانات، حيث يشير الرقم الأول إلى رقم القسم. وفي بعض الأحيان، يتم إضافة حرف إلى نهاية رقم الإرشاد.
مراجعة الإرشادات والقبول المتبادل للبيانات
تخضع هذه الإرشادات لمراجعة مستمرة، حيث يتم تحديثها دورياً، أو اعتماد إرشادات جديدة، أو سحب إرشادات قديمة. ولأغراض المرجعية، يتم الاحتفاظ بالإرشادات السابقة على الموقع الإلكتروني للمنظمة.
يتم التعامل مع مخاوف رفاهية الحيوان من خلال ضمان أن الاختبارات على الحيوانات لا تُجرى إلا عند الضرورة القصوى. كما تلزم توجيهات المنظمة الجهات التنظيمية الوطنية باستخدام الدراسات التي أُجريت في دولة عضو أخرى، وهو ما يعرف بـ "القبول المتبادل للبيانات (MAD)"، وذلك لتقليل الحواجز التجارية غير الجمركية وتشجيع الدول غير الأعضاء على تبني هذه المعايير.
عملية تحديد الجرعات واختبارات السمية
تعمل العديد من إرشادات التأثيرات الصحية (اختبارات السمية) معاً في عملية تسمى "تحديد نطاق الجرعات". تبدأ العملية باكتشاف التأثيرات في المختبر (in vitro) باستخدام نطاق واسع من الجرعات، مما يحدد الجرعات للاختبارات الحادة في الكائنات الحية (in vivo). تلي ذلك اختبارات التعرض شبه المزمنة في الفقاريات للعثور على "الجرعة القصوى المسموح بها (MTD)"، وهي الجرعة التي يمكن للحيوانات تحملها طوال فترة الاختبار النهائي.
الاختبار المزمن عادة ما يستمر من سنة إلى سنتين لمحاكاة مدى حياة الإنسان. تصبح الجرعة القصوى المسموح بها هي أعلى جرعة في الاختبار المزمن، ويتم إضافة مستويات جرعات أقل (تتراوح عادة بين 20 إلى 100 ضعف) بمقياس "ملجم/كجم في اليوم".
تقييم المخاطر والانتقادات
يتم إنهاء تقييم المخاطر عن طريق أخذ الجرعة التي لا تسبب تأثيراً أو أقل جرعة تسبب تأثيراً، وقسمتها على عامل أمان (مثلاً 100 ضعف)، ومقارنة هذه "الجرعة الآمنة" بالتعرضات المتوقعة.
ومع ذلك، هناك انتقادات تشير إلى أن جرعات الاختبارات المزمنة هذه مرتفعة بشكل غير واقعي (قريبة من الجرعات السامة) لتحديد التأثيرات الناتجة عن التعرضات الفعلية. في المقابل، يركز الباحثون الأكاديميون على تأثيرات التعرضات المنخفضة، وقد نشروا آلاف النتائج حول سمية المواد الكيميائية بجرعات منخفضة في الفقاريات. كما يُنتقد نظام الاختبارات المزمنة لكونه يضحي بالحيوانات في عمر يعادل الستينيات من عمر الإنسان، مما قد يمنع ظهور معظم الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الاعتماد على المجاهر الضوئية المرئية فقط في الكشف عن التأثيرات، وكون الاختبارات تُجرى غالباً من قبل الجهات ذات المصلحة المالية في تسويق المادة الكيميائية.
أسئلة شائعة
ما هي أقسام إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لاختبار المواد الكيميائية؟
تنقسم إلى خمسة أقسام: الخصائص الفيزيائية والكيميائية، التأثيرات على الأنظمة الحيوية، التأثيرات البيئية، التأثيرات الصحية، وإرشادات أخرى.
ما هو نظام القبول المتبادل للبيانات (MAD)؟
هو اتفاق يلزم الجهات التنظيمية الوطنية في الدول الأعضاء بقبول نتائج الاختبارات التي أُجريت وفقاً لإرشادات المنظمة في دولة عضو أخرى.
كيف يتم تحديد الجرعة الآمنة في هذه الاختبارات؟
يتم ذلك بأخذ الجرعة التي لا تسبب تأثيراً (أو أقل جرعة تسبب تأثيراً) وقسمتها على عامل أمان، مثل 100 ضعف، لمقارنة النتيجة بالتعرضات المتوقعة.