مشروع قانون تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نيوزيلندا

مشروع قانون تقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نيوزيلندا
يسعى مشروع قانون وسائل التواصل الاجتماعي (المستخدمين المقيدين بالعمر) إلى منع الأطفال دون سن 16 عاماً من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي في نيوزيلندا. تم تقديم هذا المشروع من قبل عضو البرلمان عن الحزب الوطني، كاثرين ود، بهدف إجبار شركات التواصل الاجتماعي على تطبيق تدابير صارمة للتحقق من العمر.

خلفية التشريع
يستند هذا المشروع إلى تجربة الحكومة الأسترالية التي أقرت "تعديل السلامة عبر الإنترنت"، والذي أنشأ نظاماً عالمياً للتحقق من العمر يستهدف منصات مثل فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، وإكس (تويتر سابقاً). تهدف نيوزيلندا من خلال هذا التوجه إلى محاكاة النموذج الأسترالي لضمان إزالة المستخدمين دون السن القانوني من هذه المنصات.
أبرز أحكام مسودة القانون
تُعرف مسودة القانون منصات التواصل الاجتماعي بأنها المنصات الإلكترونية التي تتيح التفاعل بين مستخدمين اثنين أو أكثر وتسهل التواصل ونشر المحتوى. ويتضمن المشروع النقاط التالية:
- منع إنشاء الحسابات: إلزام الشركات بمنع المستخدمين دون سن 16 عاماً من إنشاء حسابات.
- الغرامات المالية: وضع إطار قانوني يسمح للمحاكم بفرض غرامات مالية على المنصات التي تفشل في اتخاذ خطوات معقولة لمنع وصول القاصرين.
التاريخ التشريعي والجدل السياسي
مسودة التشريع
أعلنت كاثرين ود عن المشروع في مايو 2025، مدفوعة برغبتها كأم في دعم العائلات والمعلمين في إدارة تعرض أطفالهم للإنترنت. ومع ذلك، واجه المشروع معارضة من حزب ACT نيوزيلندا، مما جعل الحكومة تعلن عنه كـ "مشروع قانون عضو" بدلاً من مشروع قانون حكومي.
التحقيقات واللجان البرلمانية
في أكتوبر 2025، أجرت لجنة التعليم والقوى العاملة في البرلمان تحقيقاً حول الحظر المقترح، وتلقت 430 طلباً من مجموعات وأفراد. وفي ديسمبر 2025، قدمت اللجنة 12 توصية، منها تقييد الوصول لمن هم دون 16 عاماً وإعادة تقييم قوانين الاتصالات الرقمية الضارة.
المعارضة والتحديات
بحلول منتصف عام 2026، تم تعليق العمل على المشروع مؤقتاً. عارض حزبا ACT والخضر القانون على أساس أن القواعد سهلة التحايل عليها، وأن المجموعات المعرضة للخطر قد تصبح أكثر عزلة، بالإضافة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على فئات عمرية أخرى أيضاً.
ردود الفعل من المجتمع المدني
أعرب المجلس النيوزيلندي للحريات المدنية (NZCCL) عن قلقه من أن تقييد العمر قد ينتهك قانون حقوق الإنسان النيوزيلندي لعام 1990، وقانون الخصوصية لعام 2020، واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، مشككاً في الجدوى العملية لبرمجيات التحقق من العمر.
أسئلة شائعة
ما هو الهدف الرئيسي من مشروع قانون وسائل التواصل الاجتماعي في نيوزيلندا؟
الهدف هو حماية الأطفال دون سن 16 عاماً من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال إلزام الشركات بتطبيق أنظمة التحقق من العمر.
ما هي المنصات التي قد يشملها هذا الحظر؟
يشمل ذلك المنصات الرئيسية مثل فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، سناب شات، إكس، ويوتيوب.
لماذا يعارض البعض هذا القانون؟
يرى المعارضون أن القانون سهل التحايل عليه، وقد يؤدي إلى عزل الفئات الأكثر عرضة للخطر، كما يثير مخاوف بشأن الخصوصية وحقوق الإنسان.