سفينة NOAAS توماس جيفرسون: رائدة المسح الهيدروغرافي
سفينة NOAAS توماس جيفرسون (S 222)
تعد سفينة NOAAS توماس جيفرسون (S 222) واحدة من أبرز سفن المسح الهيدروغرافي التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) في الولايات المتحدة. دخلت السفينة الخدمة في عام 2003، وتلعب دوراً محورياً في رسم خرائط قاع المحيطات وضمان سلامة الملاحة البحرية.
تاريخ السفينة: من البحرية الأمريكية إلى NOAA
بُنيت السفينة في الأصل لصالح البحرية الأمريكية تحت اسم USNS Littlehales (T-AGS-52). تم وضع حجر الأساس لها في 25 أكتوبر 1989 من قبل شركة Halter Marine في ميسيسيبي، وأُطلقت في 14 فبراير 1991، ثم سُلمت للبحرية في 10 يناير 1992.
عملت السفينة في البداية تحت إدارة قيادة النقل البحري العسكري (Military Sealift Command) لصالح مكتب المحيطات البحرية، حيث قامت بإجراء مسوحات ساحلية في المياه الوطنية والدولية. ومن أبرز عملياتها مسح سواحل ألبانيا في عام 1994، ومسح الساحل الأردني بما في ذلك ميناء العقبة في عام 1999، ومسح ميناء داكار في السنغال عام 2001.
في 3 مارس 2003، تم نقل ملكية السفينة إلى الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، وأعيد تسميتها NOAAS توماس جيفرسون تيمناً بالرئيس الثالث للولايات المتحدة، توماس جيفرسون.
المواصفات الفنية والقدرات
تعتبر توماس جيفرسون "السفينة الأكثر إنتاجية في العالم في مجال المسح"، وهي مصممة لجمع البيانات الهيدروغرافية من أعماق تتراوح بين 10 أمتار و4000 متر.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| رقم IMO | 8892033 |
| رقم MMSI | 369958000 |
| نداء الاستغاثة | WTEA |
| رقم الهيكل | S 222 |
| المحرك الرئيسي | 2,550 حصان (3.4 ميجاوات) |
| محرك الرحلات | 1,230 حصان (1.64 ميجاوات) |
| السرعة القصوى | 14 عقدة (26 كم/ساعة) |
تتميز السفينة بتجهيزات متطورة تشمل:
- مساحات المختبرات: توفر 700 قدم مربع من مساحات المختبرات و2,300 قدم مربع من مساحات التخزين العلمي.
- أنظمة الملاحة: تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ونظام كمبيوتر لجمع البيانات.
- معدات المسح: مجهزة بنظام مسح متعدد الحزم للأعماق المتوسطة، وتحمل قاربين للمسح مصنوعين من الألمنيوم مجهزين بسونار متعدد الحزم وسونار أحادي الحزمة.
- معدات السطح: تضم رافعتين تلسكوبيتين بسعة 7 أطنان، وونشين، وإطار C-frame.

العمليات والمهام
تتخذ السفينة من نورفولك، فيرجينيا، ميناءً لها، وتعمل كبديل لسفينة المسح NOAAS Whiting. تتركز مهامها الأساسية في جمع البيانات الدقيقة عن أعماق المياه، والتي تُستخدم لتحديث الخرائط الملاحية، مما يقلل من مخاطر الاصطدام ويحسن سلامة السفن في الممرات المائية.
أسئلة شائعة
ما هي المهمة الأساسية لسفينة NOAAS توماس جيفرسون؟
المهمة الأساسية هي إجراء المسوحات الهيدروغرافية ورسم خرائط قاع المحيطات لضمان سلامة الملاحة البحرية وتحديث الخرائط الملاحية.
ما هو الفرق بين تسميتها السابقة والحالية؟
كانت تُعرف سابقاً باسم USNS Littlehales (T-AGS-52) عندما كانت تابعة للبحرية الأمريكية، وأصبحت NOAAS توماس جيفرسون بعد انتقالها إلى NOAA عام 2003.
ماذا تعني تقنية السونار متعدد الحزم (Multibeam) المستخدمة على متنها؟
هي تقنية متطورة تسمح للسفينة بمسح مساحات واسعة من قاع البحر بدقة عالية بدلاً من قياس نقطة واحدة فقط، مما يوفر صورة ثلاثية الأبعاد لقاع المحيط.