الانتخابات العامة في نيوزيلندا عام 1911

الانتخابات العامة في نيوزيلندا عام 1911
أُجريت الانتخابات العامة في نيوزيلندا عام 1911 في أيام الخميس 7 و14 ديسمبر في الدوائر الانتخابية العامة، ويوم الثلاثاء 19 ديسمبر في دوائر الماوري، وذلك لانتخاب 80 عضواً في البرلمان للدورة الثامنة عشرة. بلغت نسبة المشاركة 83.5%، حيث أدلى 590,042 ناخباً بأصواتهم.

نتائج الانتخابات وتداعياتها
أسفرت النتائج عن خسارة الحزب الليبرالي، الذي كان يمتلك أغلبية مقاعد البرلمان (50 من أصل 80)، لـ 17 مقعداً، مما أدى إلى فقدانه للأغلبية حيث حصل على 33 مقعداً فقط. في المقابل، حقق حزب الإصلاح مكاسب بزيادة 9 مقاعد ليصل إلى 37 مقعداً، ليصبح الحزب صاحب أكبر عدد من المقاعد.
تمكن رئيس الوزراء الليبرالي جوزيف وارد من البقاء في منصبه مؤقتاً، ولكن في عام 1912، تمكن مؤسس حزب الإصلاح ويليام ماسي من تشكيل حكومة جديدة.
الصراع على السلطة
سعى جوزيف وارد للبقاء في السلطة بدعم من المستقلين وأعضاء حزب العمال. وقد تعهد العديد من المرشحين قبل الانتخابات بدعم حكومة وارد في حال تقديم مقترح لسحب الثقة من مجلس النواب. فكر وارد في تأجيل الدورة الجديدة للمجلس، ولكن بعد ضغوط من الحاكم العام جون ديكسون-بويندر، تم تحديد الموعد في 15 فبراير.
لتسريع عملية التفاوض، وعد وارد بالاستقالة من رئاسة الوزراء بعد هزيمة مقترح سحب الثقة المقدم من حزب الإصلاح. انتهت النتيجة بتعادل 39 مقابل 39، وصوت رئيس المجلس بالصوت المرجح لصالح حكومة وارد. استقال جوزيف وارد في 28 مارس 1912، وخلفه توماس ماكنزي، لكن حكومة ماكنزي استمرت لشهرين فقط قبل أن تسقط بموجب مقترح سحب الثقة في 5 يوليو 1912.
نظام الاقتراع الثاني وقانون 1908
نص قانون الاقتراع الثاني لعام 1908 على إجراء جولة ثانية من التصويت بين أفضل مرشحين إذا لم يحصل المرشح الأول على أغلبية مطلقة. أُجريت الجولة الثانية بعد سبعة أيام من الجولة الأولى، باستثناء عشر دوائر ريفية كبيرة كانت تمنح 14 يوماً. في انتخابات 1911، أُجريت جميع جولات الاقتراع الثاني الثلاثين بعد سبعة أيام.
تجدر الإشارة إلى أن قانون الاقتراع الثاني لم ينطبق على دوائر الماوري، وقد استُخدم فقط في عامي 1908 و1911 قبل أن يتم إلغاؤه في عام 1913.
الاستفتاء على حظر الكحول
شهد عام 1911 أول استفتاء وطني ثلاثي السنوات حول حظر الكحول. استمرت هذه الاستفتاءات بالتزامن مع كل انتخابات عامة (باستثناء عامي 1931 و1951) حتى تم إلغاؤها في عام 1989.
تغييرات الدوائر الانتخابية
أدت إعادة توزيع الحدود إلى إلغاء أربع دوائر انتخابية وهي: جيرالدين، ماناواتو، تاييري، وتوابيكا، بالإضافة إلى ضواحي ويلينغتون. وفي المقابل، تم إنشاء أربع دوائر جديدة: وسط أوتاغو، راغلان، تيموكا، وايمارينو، بالإضافة إلى ضواحي وريف ويلينغتون.
أسئلة شائعة
من كان رئيس الوزراء خلال انتخابات 1911 في نيوزيلندا؟
كان جوزيف وارد هو رئيس الوزراء الليبرالي خلال تلك الفترة.
ما هو تأثير قانون الاقتراع الثاني لعام 1908؟
سمح القانون بإجراء جولة ثانية من التصويت بين أعلى مرشحين إذا لم يحصل الفائز في الجولة الأولى على أغلبية مطلقة.
كيف انتهت فترة حكم الحزب الليبرالي بعد هذه الانتخابات؟
بعد فترة وجيزة من عدم الاستقرار السياسي، استقال جوزيف وارد وخلفه توماس ماكنزي، ولكن سرعان ما سقطت حكومة ماكنزي في يوليو 1912، مما مهد الطريق لحكومة حزب الإصلاح بقيادة ويليام ماسي.