محطة نورفولك البحرية: أكبر قاعدة بحرية في العالم

محطة نورفولك البحرية
تعد محطة نورفولك البحرية (Naval Station Norfolk) قاعدة تابعة للبحرية الأمريكية في مدينة نورفولك بولاية فرجينيا، وهي المقر الرئيسي والميناء الأساسي لقيادة قوات الأسطول التابعة للبحرية الأمريكية. تشغل المنشأة حوالي 4 أميال (6.4 كم) من المساحة الواجهة البحرية و11 ميلاً (18 كم) من أرصفة الموانئ في شبه جزيرة هامبتون رودز المعروفة باسم سيويلز بوينت.
تعتبر هذه المحطة أكبر محطة بحرية في العالم، حيث تضم أكبر تركيز للقوات البحرية الأمريكية من خلال 75 سفينة راسية على 14 رصيفاً، بالإضافة إلى 134 طائرة و11 حظيرة طائرات في مطار تشامبرز فيلد المدار مجاوراً.

العمليات الجوية والبحرية
تتحكم خدمات الموانئ في تحركات أكثر من 3,100 سفينة سنوياً أثناء وصولها ومغادرتها. أما العمليات الجوية، فتنفذ أكثر من 100,000 عملية طيران كل عام، بمعدل 275 رحلة يومياً، أي رحلة واحدة كل ست دقائق تقريباً.
كما يغادر أكثر من 150,000 مسافر و264,000 طن من البريد والشحنات سنوياً عبر طائرات قيادة التنقل الجوي (AMC) والرحلات المستأجرة من محطة AMC في المطار.
تاريخ القاعدة
كانت المنطقة التي تقع فيها القاعدة موقعاً لمعرض جيمستاون الأصلي عام 1907. وفي عام 1915، تم إنشاء مقر المنطقة البحرية الخامسة. ومع دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى في أبريل 1917، تم تمرير مشروع قانون لشراء الأرض وتخصيص 1.6 مليون دولار لتطوير القاعدة.
توسعت القاعدة بسرعة لتلبية احتياجات البحرية في الساحل الشرقي، وأنشأت مطاراً للطائرات المائية في أكتوبر 1917، والذي أصبح لاحقاً محطة هامبتون رودز الجوية البحرية. وبحلول عام 1918، كان هناك 34,000 جندياً في القاعدة، قبل أن يتم تقليص عدد الموظفين ووضعها في "وضع الاستعداد" بنهاية الحرب.
التطور خلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها
مع اندلاع الحرب العالمية الثانية في أوروبا عام 1939، استعادت القاعدة نشاطها وبنيت مرافق جديدة، بما في ذلك مدارج للطائرات. وبحلول عام 1943، أصبحت المحطة الجوية مركزاً مركزياً للعمليات وتدريب الوحدات الجوية البحرية.
في 1 يناير 1953، تم تغيير اسم القاعدة رسمياً إلى محطة نورفولك البحرية. وفي عام 1968، لعبت المحطة دوراً رئيسياً في رؤية الرئيس جون كينيدي لوضع إنسان على القمر، حيث أصبحت مركز التحكم في استعادة الأطلسي لعمليات استعادة مركبة أبولو 7.
الاندماج والتحديثات الأمنية
بسبب نهاية الحرب الباردة في التسعينيات، بدأت البحرية في إغلاق بعض المنشآت لتقليل التكاليف، مما أدى إلى دمج محطة نورفولك البحرية ومحطة نورفولك الجوية البحرية في منشأة واحدة في 5 فبراير 1999.
بعد الهجمات الإرهابية في سبتمبر 2001، خضعت القاعدة لتحديثات أمنية كبرى في بواباتها بتكلفة تجاوزت 12.5 مليون دولار. وفي 26 يناير 2017، احتفلت القاعدة بمئويتها في منزل بنسلفانيا، وهو مبنى تاريخي بني لمعرض جيمستاون.
الحوادث البارزة
- 1988: قام أعضاء من مجموعة "Plowshares" المناهضة للأسلحة النووية باقتحام السفينة الحربية يو إس إس آيوا (USS Iowa) وتخريب منصات إطلاق صواريخ توماهوك.
- 2014: وقع حادث إطلاق نار أدى إلى مقتل بحار ومدني على متن السفينة يو إس إس ماهان (USS Mahan).
- 2022: تسببت عاصفة رعدية شديدة برياح وصلت سرعتها إلى 97 كم/ساعة في تضرر تسع مروحيات من طراز MH-60 Seahawk و MH-53E Sea Dragon.
الوحدات التشغيلية
تعتبر محطة نورفولك البحرية الميناء الأساسي لأربع مجموعات ضربات حاملات طائرات وسفنها التابعة، بالإضافة إلى استضافة العديد من وحدات قيادة النقل البحري العسكري.
أسئلة شائعة
ما هي أهمية محطة نورفولك البحرية؟
تعتبر المقر الرئيسي والميناء الأساسي لقيادة قوات الأسطول التابعة للبحرية الأمريكية، وأكبر قاعدة بحرية في العالم.
متى تم تغيير اسم القاعدة رسمياً إلى محطة نورفولك البحرية؟
تم تغيير الاسم رسمياً في 1 يناير 1953.
ما هو دور القاعدة في برنامج أبولو الفضائي؟
عملت كمركز تحكم في استعادة الأطلسي لتوفير القيادة والاتصالات للسفن والطائرات المشاركة في استعادة مركبة أبولو 7.