معهد ماكسويل للدراسات الدينية: مركز الأبحاث في جامعة بريغهام يونغ
معهد ماكسويل للدراسات الدينية
يعد معهد نيل أ. ماكسويل للدراسات الدينية، المعروف اختصاراً بـ معهد ماكسويل، معهد أبحاث مرموقاً يتبع لجامعة بريغهام يونغ (BYU) في مدينة بروفو بولاية يوتا الأمريكية. يتألف المعهد من نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين الزائرين الذين يكرسون جهودهم لدراسة الأديان، مع التركيز بشكل أساسي على كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (LDS Church).
تاريخ المعهد وتطوره
تأسس معهد ماكسويل في عام 2006 كمظلة تنظيمية لعدة مبادرات أكاديمية في جامعة بريغهام يونغ، شملت مبادرة نصوص الشرق الأوسط (METI)، ومركز الحفاظ على النصوص الدينية القديمة (CPART)، ومركز لورا ف. ويلز لدراسات كتاب المورمون، ومؤسسة الأبحاث القديمة والدراسات المورمونية (FARMS). وبحلول عام 2013، تم دمج مؤسسة FARMS بالكامل في مركز ويلز التابع للمعهد.
إعادة الهيكلة والتحولات الإدارية
شهد المعهد فترة من التغييرات الإدارية والجدل الأكاديمي. ففي عام 2012، أثار المدير جيرالد برادفورد جدلاً واسعاً بعد إزالة دانيال سي. بيترسون من رئاسة تحرير مراجعة FARMS. لاحقاً، وبعد تقاعد برادفورد في عام 2015، خضع المعهد لسلسلة من المراجعات الداخلية والخارجية لتحديد توجهه المستقبلي.
في عام 2016، تم تعيين جيه. سبنسر فلوهمان مديراً للمعهد، وبدأ في تنفيذ عملية إعادة هيكلة شاملة. وفي مارس 2018، أعلن فلوهمان بالتعاون مع إدارة جامعة بريغهام يونغ ومجلس استشاري جديد عن بيان مهمة جديد للمعهد. وكجزء من هذه العملية، تم نقل مبادرة نصوص الشرق الأوسط (METI) إلى الناشر الدولي بريل (Brill)، بينما أكمل مركز CPART مشروعه النهائي في عام 2017.
المنهجية البحثية والمنح الدراسية
يوفر معهد ماكسويل فرصاً بحثية لأعضاء هيئة التدريس بدوام كامل، والباحثين الزائرين، وباحثي ما بعد الدكتوراه. تتركز أبحاثهم على كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى المسيحية والأديان الأخرى بشكل عام. وبينما ينشر الباحثون بعض أعمالهم داخلياً، فإن معظم إنتاجهم العلمي يوجه إلى منصات أكاديمية خارجية.
مركز لورا ف. ويلز لدراسات كتاب المورمون
يعد مركز ويلز جزءاً أساسياً من المعهد، حيث يركز بشكل رئيسي على دراسة كتاب المورمون في السياقات القديمة والحديثة، بالإضافة إلى دراسة النصوص المقدسة الأخرى الخاصة بالكنيسة.
الأنشطة الأكاديمية والفعاليات
ينظم المعهد بانتظام محاضرات للضيوف، وندوات، وورش عمل، ومؤتمرات حول مواضيع دينية. كما تقام مناقشات "حقيبة الغداء البنية" (Brown Bag) يوم الأربعاء، والتي تتيح للباحثين مراجعة مشاريعهم الحالية والتحضير للعروض التقديمية في المؤتمرات ومناقشة الأعمال المنشورة حديثاً.
الانتقادات والجدل
واجه المعهد انتقادات من اتجاهات مختلفة. يرى بعض النقاد، مثل مايكل أوستن، أن المعهد ينتقي المصادر بعناية لتدعم استنتاجات الكنيسة الرسمية، مما يحد من النقاشات الصادقة حول القضايا الجدلية. ومن جهة أخرى، يرى جون إتش. برومباو أن المعهد يمثل "التاريخ الإيماني" الذي يهدف إلى تعزيز تفاني أعضاء الكنيسة بدلاً من السعي وراء الموضوعية المهنية الصارمة.
في المقابل، اتهمه بعض المدافعين عن المورمونية، مثل دانيال سي. بيترسون، بأنه أصبح "أكاديمياً أكثر من اللازم" وبأنه تخلى عن الدفاع الصريح عن المورمونية لصالح المنهج الأكاديمي، مما جعله في نظر البعض أقل إيماناً.
أسئلة شائعة
ما هو معهد ماكسويل للدراسات الدينية؟
هو معهد أبحاث في جامعة بريغهام يونغ يركز على دراسة الأديان، وخاصة كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة.
ما هو دور مركز لورا ف. ويلز في المعهد؟
يتخصص مركز ويلز في دراسة كتاب المورمون والنصوص المقدسة الأخرى التابعة للكنيسة في سياقات قديمة وحديثة.
لماذا تعرض المعهد للانتقادات؟
تراوحت الانتقادات بين من يرى أنه يغير الحقائق لخدمة الرواية الرسمية للكنيسة، ومن يرى أنه أصبح أكاديمياً للغاية وتخلى عن الدفاع الإيماني عن المورمونية.