لجنة الحكومة المحلية لإنجلترا (1992): مراجعة الهياكل الإدارية

لجنة الحكومة المحليةإنجلتراالسلطات الموحدةإصلاح إداريتوزيع الدوائر الانتخابيةتاريخ بريطانياالهياكل الإدارية

لجنة الحكومة المحلية لإنجلترا (1992)

كانت لجنة الحكومة المحلية لإنجلترا هي الهيئة المسؤولة عن مراجعة هيكل الحكومة المحلية في إنجلترا خلال الفترة من عام 1992 إلى عام 2002. تأسست هذه اللجنة بموجب قانون الحكومة المحلية لعام 1992، لتحل محل لجنة حدود الحكومة المحلية لإنجلترا.

شعار لجنة الحكومة المحلية
شعار يمثل الهيئة الإدارية المسؤولة عن مراجعة الهياكل المحلية في إنجلترا

الأهداف والمهام الأساسية

كان بإمكان وزير الدولة إصدار أوامر للجنة لإجراء "مراجعات هيكلية" في مناطق محددة، والتوصية بإنشاء سلطات موحدة (Unitary Authorities) في المقاطعات الريفية ذات النظام ثنائي المستوى في إنجلترا. ترأس اللجنة جون بانهام، الذي قاد مراجعة شاملة لجميع المقاطعات غير المتروبوليتانية في إنجلترا بين عامي 1993 و1994، وقدم توصيات متنوعة بشأن مستقبلها الإداري.

النتائج والتغييرات الهيكلية

بعد نقاشات سياسية حادة وتحديات قانونية عديدة، أدت مقترحات اللجنة إلى إلغاء مجالس مقاطعات بيركشاير، وأفون، وكليفيلاند، وهيريفورد، ووورسستر، وهامبرسايد (التي كانت قد أُنشئت في عام 1974). وبالتزامن مع موجة ثانية من المراجعات في عام 1995 تحت رئاسة ديفيد كوكزي، أدت مقترحات اللجنة إلى إنشاء سلطات موحدة تغطي العديد من المناطق الحضرية في إنجلترا، بما في ذلك مدن مثل بريستول، وكينغستون أبون هال، وليستر، وديربي، ونوتنغهام، وستوك أون ترينت، وبليموث.

خريطة إدارية لإنجلترا
توضيح للتغييرات في التقسيمات الإدارية والمناطق التي خضعت للمراجعة

مراجعة الترتيبات الانتخابية

بعد الانتهاء من المراجعة الهيكلية، انتقلت اللجنة إلى مراجعة الترتيبات الانتخابية في السلطات المحلية الإنجليزية، حيث قامت بإعادة تقسيم الدوائر بناءً على التغيرات السكانية. وفي عام 2002، تم استبدال اللجنة بـ لجنة الحدود لإنجلترا، التي أكملت هذه الدورة من المراجعة في عام 2004.

سياق التأسيس والدوافع السياسية

كانت الحكومة المحلية منظمة بموجب قانون الحكومة المحلية لعام 1972، الذي أقر في عهد إدارة إدوارد هيث المحافظة. قبل ذلك، كان النظام مختلطاً، حيث كانت المناطق الحضرية الكبيرة تدار بواسطة سلطات موحدة تسمى "بلديات المقاطعات". أما بقية البلاد فكانت تتبع مجالس مقاطعات إدارية ومجالس مناطق أصغر بصلاحيات مختلفة. ألغى قانون 1972 بلديات المقاطعات، مما جعلها مناطق داخل مقاطعات ثنائية المستوى، وهو ما أثار استياء المدن الكبرى مثل بريستول وبليموث وليستر ونوتنغهام بسبب فقدان السيطرة على التعليم والخدمات الاجتماعية والمكتبات.

وثيقة إدارية
سجلات توثق عملية التحول نحو السلطات الموحدة في التسعينيات

دور مايكل هيسلتين ومايكل هوارد

كان مايكل هيسلتين، الذي شغل منصب وزير الدولة للبيئة، من المتحمسين للنظام الموحد وكان من أوائل المؤيدين لفكرة العمد المنتخبين مباشرة. وفي عام 1991، أعلن أن الحكومة ستنظر في إنشاء سلطات موحدة في المقاطعات غير المتروبوليتانية. ومع ذلك، عندما خلفه مايكل هوارد في عام 1992، كانت رؤيته أكثر تحفظاً، حيث رأى أن الهيكل ثنائي المستوى قد يكون مناسباً في بعض المناطق، وأعرب عن قلقه من تكاليف إعادة التنظيم في ظل الركود الاقتصادي الذي كانت تعاني منه المملكة المتحدة آنذاك.

تسريع وتيرة العمل

بدأت المراجعات في يوليو 1992 تحت رئاسة جون بانهام. كان من المفترض أن تستغرق العملية عدة سنوات، مقسمة إلى خمس موجات. ومع ذلك، تدخل وزير الدولة الجديد جون غومر في مايو 1993، الذي لم يكن راضياً عن بطء سير العمل، فأمر بتسريع خطة العمل بحيث تكتمل جميع المراجعات المتبقية بنهاية عام 1994، مع تفضيل الحلول الموحدة بالكامل.

أسئلة شائعة

ما هي المهمة الرئيسية للجنة الحكومة المحلية لإنجلترا؟

كانت مهمتها مراجعة هيكل الحكومة المحلية في إنجلترا والتوصية بإنشاء سلطات موحدة بدلاً من النظام ثنائي المستوى في بعض المناطق.

من هم أبرز الشخصيات التي أثرت في عمل اللجنة؟

من أبرزهم جون بانهام الذي ترأس اللجنة، ومايكل هيسلتين الذي دفع باتجاه السلطات الموحدة، وجون غومر الذي سرع من وتيرة المراجعات.

ماذا حدث للجنة في عام 2002؟

تم استبدال اللجنة بلجنة الحدود لإنجلترا (Boundary Committee for England) لاستكمال مراجعة الترتيبات الانتخابية والدوائر.