مجلة كيل سكرين: ريادة الصحافة الفكرية لألعاب الفيديو
مجلة كيل سكرين (Kill Screen): رؤية فكرية لعالم الألعاب
تعد كيل سكرين (Kill Screen) مجلة إلكترونية ومطبوعة تأسست في عام 2009 على يد جيمين وارين وكريس دالين، وامتلكتها شركة Kill Screen Media, Inc. لم تكن المجلة مجرد وسيلة لنقل أخبار الألعاب، بل ركزت بشكل أساسي على ألعاب الفيديو والثقافة المحيطة بها، مع دمج مقالات تتناول الترفيه بشكل عام. استلهم المؤسسون اسم المجلة من المصطلح التقني الشهير في ألعاب الفيديو "Kill Screen".
التأسيس والبدايات
بدأ المشروع عندما كان وارين ودالين يعملان ككاتبين في موقع Pitchfork. لاحظ الاثنان خلال مؤتمر مطوري الألعاب في مارس 2009 وجود نقص في المجلات "الراقية والفكرية" التي تتناول ألعاب الفيديو بأسلوب أدبي يشبه أسلوب كتاب مثل توم وولف وتشاك كلوسترمان. كان الهدف هو خلق كيان يماثل ما فعلته مجلة Rolling Stone في عالم الروك أو مجلة Wired في عالم التكنولوجيا.
تم تمويل المجلة في البداية عبر حملة ناجحة على منصة Kickstarter في أواخر عام 2009، وصدر العدد الأول في مارس 2010. وبفضل شراكات مع جهات مثل Pitchfork وStoryCode وFilm Society of Lincoln Center، استطاعت المجلة توسيع نطاق تأثيرها.

النهج التحريري والجمهور المستهدف
تخصصت كيل سكرين في الصحافة الأدبية لألعاب الفيديو، حيث فضلت نشر المقالات التحليلية العميقة (Think Pieces) بدلاً من الأخبار العاجلة. وقد وصفها موقع PSFK بأنها تستهدف فئة من الرجال في الفئة العمرية ما بين 25 و34 عاماً، من سكان المدن الميسورين والنخبة ثقافياً. وقد ساهم في كتابة مقالاتها كتاب سبق لهم النشر في منصات مرموقة مثل The New Yorker وGQ وLos Angeles Times.
مهرجان كيل سكرين (Kill Screen Festival)
في عام 2013، أطلقت المجلة مؤتمراً سنوياً لمطوري الألعاب كان يُعرف في البداية باسم two5six، قبل أن يتم تغيير اسمه إلى Kill Screen Festival في عام 2016. تضمن المهرجان فعاليات متنوعة، منها "أكاديمية الألعاب" (Game Academy)، وهي ورش عمل تتيح للمبتدئين تعلم أساسيات البرمجة بدعم من شركة Intel، كما توسع المهرجان ليشمل مهرجاناً للأفلام.
الاستقبال النقدي والنهاية
حظيت المجلة بإشادة واسعة من نقاد بارزين؛ حيث وصفتها مجلة The New Yorker بأنها "McSweeney's الوسائط التفاعلية"، بينما اعتبرتها مجلة Time من بين أفضل المجلات والمدونات لعام 2011، مشيدة بقدرتها على إضفاء الشرعية على وسيط ألعاب الفيديو. كما أثنى موقع Ars Technica على التنسيق الفني والعمق في الكتابة.
استمر نشر النسخة المطبوعة من عام 2009 حتى عام 2016، وهو العام الذي توقفت فيه المجلة عن النشر وأصبح موقعها الإلكتروني غير فعال. ومع ذلك، تمت إعادة إطلاق الموقع في عام 2020 بنهج تحريري جديد وتحت اسم Killscreen.
أسئلة شائعة
ما الذي يميز مجلة كيل سكرين عن مجلات الألعاب الأخرى؟
تميزت بتركيزها على المقالات الفكرية والتحليلية العميقة والأسلوب الأدبي في الكتابة، بدلاً من التركيز على مراجعات الألعاب والأخبار العاجلة.
كيف تم تمويل المجلة في بدايتها؟
تم تمويلها من خلال حملة ناجحة على منصة التمويل الجماعي Kickstarter في أواخر عام 2009.
ما هو مهرجان كيل سكرين؟
هو مؤتمر سنوي لمطوري الألعاب بدأ في عام 2013، وكان يهدف إلى جمع المبدعين وتقديم ورش عمل تعليمية مثل أكاديمية الألعاب.