قناة كيدوي ولانيللي: شريان الفحم في ويلز

قناة كيدوي ولانيلليتاريخ ويلزتعدين الفحمنقل مائيكرمارثنشايرجيمس جرينقناة كيمر

قناة كيدوي ولانيللي: تاريخ من النقل المائي وتعدين الفحم

كانت قناة كيدوي ولانيللي ونظام السكك الحديدية المرتبط بها في مقاطعة كرمارثنشاير بويلز مشروعاً حيوياً صُمم لنقل فحم الأنثراسيت إلى الساحل، ومن ثم شحنه عبر السفن الساحلية. بدأت هذه المنظومة كقناة صغيرة تُعرف باسم "قناة كيمر" في عام 1766، والتي ربطت مناجم الفحم في بول يل ليغود بميناء بالقرب من كيدوي.

شعار تاريخي مرتبط بقناة كيمر
شعار تاريخي يعود إلى فترة تأسيس قناة كيمر الأولى.

تطور القناة من كيمر إلى لانيللي

مع مرور الوقت، أصبح الوصول إلى الميناء أكثر صعوبة بسبب تراكم الطمي في المصب، مما دفع إلى طلب تفويض لتوسيع القناة لتصل إلى لانيللي في عام 1812. كان التقدم بطيئاً في البداية، وتم ربط القناة الجديدة بميناء في بيمبري بناه توماس غونت في عشرينيات القرن التاسع عشر، حتى اكتمل بناء ميناء الشركة الخاص في بوري بورت عام 1832.

شعار شركة قناة كيدوي ولانيللي
شعار يمثل شركة قناة كيدوي ولانيللي وسككها الحديدية.

دور المهندس جيمس جرين

في عام 1832، قدم المهندس جيمس جرين مشورته لتوسيع النظام، واقترح إنشاء خط يضم ثلاثة مستويات مائلة للوصول إلى كومماور في وادي غويندرايث. ورغم خبرة جرين في المستويات المائلة، إلا أنه قلل من تقدير التكاليف ولم يتمكن من إكمال العمل، مما أدى إلى إقالته في عام 1836. ومع ذلك، أكملت شركة القناة المسار الجديد في العام التالي.

شعار إضافي مرتبط بتطور القناة
توثيق بصري للتوسعات التي شهدتها القناة في القرن التاسع عشر.

التحول إلى السكك الحديدية والنهاية

حققت القناة نجاحاً متوسطاً، وبدأ المساهمون في تلقي توزيعات الأرباح منذ عام 1858. وفي عام 1865، غيرت الشركة اسمها إلى "سكة حديد كيدوي وبوري بورت"، ثم اندمجت مع شركة أخرى في العام التالي، لتصبح في النهاية "سكة حديد بوري بورت ووادي غويندرايث" في عام 1869.

استمر استخدام ميناء كيمر في كيدوي لتصدير الفحم لمدة 50 عاماً أخرى. ورغم أنه استُخدم كمكب للنفايات في الخمسينيات، إلا أنه تم ترميمه مع جزء قصير من القناة في الثمانينيات. واليوم، يمكن تتبع بعض هياكل القناة في المناظر الطبيعية، كما يمكن تتبع مسار السكة الحديدية المغلقة في معظم أجزاءها.

الموارد الطبيعية والدافع الاقتصادي

كانت المنطقة المحيطة بكيدوي غنية باحتياطيات الفحم والحجر الحديدي، وكان الهدف الأساسي من بناء القناة هو استغلال هذه الموارد، خاصة فحم الأنثراسيت عالي الجودة الذي كان يُستخرج من المناجم المحلية.

أسئلة شائعة

ما هو الغرض الأساسي من إنشاء قناة كيدوي ولانيللي؟

كان الغرض الأساسي هو نقل فحم الأنثراسيت من المناجم في وادي غويندرايث إلى الساحل لتصديره عبر السفن الساحلية.

من هو المهندس الذي اقترح استخدام المستويات المائلة في القناة؟

المهندس جيمس جرين هو من اقترح بناء ثلاثة مستويات مائلة للوصول إلى كومماور، لكنه أُقيل بسبب سوء تقدير التكاليف.

ماذا حدث لقناة كيدوي ولانيللي في النهاية؟

تحولت القناة تدريجياً إلى نظام سكة حديد، وأصبحت جزءاً من سكة حديد بوري بورت ووادي غويندرايث، وتم ترميم أجزاء صغيرة منها في الثمانينيات.