جوزيف م. مكشين: الرئيس السابق لجامعة فوردهام والقيادي اليسوعي
جوزيف م. مكشين: مسيرة في القيادة الأكاديمية والروحية
يُعد جوزيف مايكل مكشين (المولود في 19 يونيو 1949) كاهناً يسوعياً أمريكياً بارزاً، اشتهر بقيادته لجامعة فوردهام كأحد أكثر الرؤساء تأثيراً في تاريخها الحديث. خدم مكشين كرئيس للجامعة من عام 2003 حتى تقاعده في عام 2022، تاركاً بصمة واضحة في تطوير البنية التحتية والأكاديمية للمؤسسة.
الخلفية التعليمية والنشأة
نشأ مكشين في مدينة نيويورك وتخرج من مدرسة ريجيس الثانوية في عام 1967. بدأ رحلته الجامعية في كلية بوسطن، حيث حصل على درجة البكالوريوس ثم الماجستير في عام 1972. تابع دراساته اللاهوتية في مدرسة اليسوعيين للاهوت في بيركلي، حيث نال درجتي الماجستير في اللاهوت (M.Div) والماجستير في اللاهوت المقدس (S.T.M)، وتمت رسامته ككاهن يسوعي في عام 1977.
في عام 1981، توج مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة الدكتوراه في تاريخ المسيحية من جامعة شيكاغو، مما منحه الأساس المعرفي للعمل في التدريس والإدارة الأكاديمية.
المسيرة المهنية والتدرج الإداري
بدأ مكشين حياته المهنية كأستاذ للدراسات الدينية في كلية ليموين من عام 1982 إلى 1992، حيث ترقى ليصبح رئيساً لقسم الدراسات الدينية. انتقل بعد ذلك إلى جامعة فوردهام، حيث شغل منصب عميد كلية فوردهام في روز هيل من عام 1992 حتى 1998.
في عام 1998، تولى رئاسة جامعة سكرانتون، وهي مؤسسة يسوعية أخرى، قبل أن يعود إلى فوردهام في عام 2003 ليصبح الرئيس الثاني والثلاثين للجامعة. استمر في هذا المنصب لمدة 19 عاماً، وهي فترة شهدت تحولات جذرية في رؤية الجامعة.
الرؤية الاستراتيجية والتطوير
في عام 2006، كشف مكشين عن خطة طموحة لتعزيز سمعة وجودة التعليم في جامعة فوردهام، بهدف جعلها المؤسسة الكاثوليكية الرائدة للتعليم العالي في الولايات المتحدة. ركزت هذه الخطة على أربعة محاور أساسية:
- تعزيز ثقافة البحث والتدريس من خلال الاستثمار في الكراسي الأكاديمية وتطوير أعضاء هيئة التدريس.
- تطوير برامج الدراسات العليا والمهنية لتحقيق تميز وطني ودعم خارجي.
- بناء ثقافة تعلم ومعيشة متميزة لطلاب المرحلة الجامعية.
- توليد واستدامة التمويل اللازم لدعم الموارد المادية وأوقاف الجامعة.
كما قاد مشروعاً ضخماً لتطوير حرم جامعة فوردهام في مركز لينكولن، شمل هدم مبانٍ قديمة لإنشاء كلية حقوق جديدة، وتوسيع المكتبة، وتوفير سكن للطلاب ومركز للأنشطة الطلابية، مما أضاف مساحة شاسعة إلى الحرم الجامعي.
التحديات والتكريمات
رغم إنجازاته، واجه مكشين بعض الانتقادات، حيث صوت أعضاء هيئة التدريس في عام 2017 بعدم الثقة في قيادته بسبب خلافات حول الحوكمة المشتركة ونزاعات عمالية. ومع ذلك، استمر في قيادة الجامعة حتى تقاعده في يونيو 2022.
تقديراً لجهوده، تم تسمية مركز الحرم الجامعي المجدد باسم "مركز جوزيف م. مكشين S.J. للحرم الجامعي" في عام 2022. كما حصل على عدة درجات فخرية وجوائز، منها جائزة الأب ثيودور م. هيسبيرغ في عام 2024.
الوضع الحالي
بعد تقاعده، شغل مكشين منصب مساعد خاص لرئيس جامعة كانيسيوس في بوفالو، نيويورك، ثم عُين رئيساً للمجتمع اليسوعي في جامعة سكرانتون في 31 يوليو 2024.
أسئلة شائعة
من هو جوزيف م. مكشين؟
هو كاهن يسوعي أمريكي ورئيس سابق لجامعة فوردهام، شغل المنصب من عام 2003 حتى 2022، وله مسيرة طويلة في الإدارة الأكاديمية واللاهوت.
ما هي أهم إنجازات مكشين في جامعة فوردهام؟
تضمنت إنجازاته إطلاق خطة استراتيجية لرفع جودة التعليم، وتطوير حرم مركز لينكولن ليشمل كلية حقوق جديدة ومرافق طلابية حديثة.
ما هي المؤهلات العلمية لجوزيف مكشين؟
يحمل درجة البكالوريوس والماجستير من كلية بوسطن، ودرجات لاهوتية من مدرسة اليسوعيين للاهوت في بيركلي، ودكتوراه في تاريخ المسيحية من جامعة شيكاغو.