تاريخ اللادينية في المملكة المتحدة: من الجذور إلى العصر الحديث

اللادينيةالمملكة المتحدةالعلمانيةالإلحادتاريخ بريطانياالإنسانيةالتعداد السكاني

تاريخ اللادينية في المملكة المتحدة

تعود جذور اللادينية في المملكة المتحدة إلى القرن الثامن عشر، حيث بدأت تتبلور فكرة رفض المسيحية كتوجه فلسفي. وتعتبر المملكة المتحدة اليوم من أكثر الدول الأوروبية التي تشهد تزايداً في أعداد غير المتدينين، مما يطرح تساؤلات حول تمثيل المؤسسات البريطانية للواقع الديموغرافي الحالي.

الفترة ما بين 1700 و1850

نشأت الحركات المنظمة للادينية من إرث المنشقين البريطانيين. وفي عام 1811، نشر بيرسي بيش شيلي كتابه "ضرورة الإلحاد"، وهو أحد أوائل الإعلانات الصريحة عن الإلحاد في إنجلترا. كما شهدت هذه الفترة ظهور دوريات مثل "Oracle of Reason" التي واجه محرروها السجن بتهمة التجديف.

تاريخ العلمانية في بريطانيا
تطور الفكر العلماني في القرن التاسع عشر.

الفترة ما بين 1850 و1900

في عام 1851، صاغ جورج هوليوك مصطلح "العلمانية"، مما وفر إطاراً فكرياً لفصل الدين عن الدولة. وقاد تشارلز برادلو "الجمعية العلمانية الوطنية"، ونجح في تمرير قانون القسم لعام 1888 الذي منح المواطنين حق الإدلاء بتصريحات رسمية بدلاً من أداء القسم الديني.

القرن العشرين وما بعده

شهدت الستينيات تحولاً كبيراً مع إعادة تسمية "الاتحاد الأخلاقي" ليصبح "الجمعية الإنسانية البريطانية". ومع مرور الوقت، أصبحت اللادينية ظاهرة اجتماعية واسعة النطاق.

تطور اللادينية في القرن العشرين
تأثير الحركات الإنسانية في المجتمع البريطاني.

وفقاً لتعداد عام 2021، لم يعد المسيحيون يشكلون أغلبية مطلقة في إنجلترا وويلز، حيث أصبحت فئة "لا دين" هي المجموعة الأسرع نمواً في البلاد.

توزيع الانتماءات الدينية (بيانات تقريبية)

الديانة/التوجهالنسبة المئوية
مسيحي46.2%
لا دين37.2%
مسلم6.50%
هندوسي1.70%
ديانات أخرى2.80%

أسئلة شائعة

ماذا تشمل فئة 'لا دين' في الإحصاءات البريطانية؟

تشمل هذه الفئة الملحدين، واللاأدريين، والإنسانيين، والمفكرين الأحرار، وأولئك الذين لا يتبعون أي دين محدد.

متى بدأ استخدام مصطلح العلمانية في بريطانيا؟

تم استخدام مصطلح العلمانية لأول مرة في منتصف القرن التاسع عشر، وتحديداً على يد جورج هوليوك في عام 1851.

هل لا تزال المسيحية هي الديانة الأكثر انتشاراً في المملكة المتحدة؟

على الرغم من أنها لا تزال تشكل نسبة كبيرة، إلا أن تعداد عام 2021 أظهر أن أقل من نصف سكان إنجلترا وويلز عرفوا أنفسهم كمسيحيين.