إلهام توختي: الناشط الاقتصادي والحقوقي الأويغوري

إلهام توختي: الناشط الاقتصادي والحقوقي الأويغوري

إلهام توختي: الناشط الاقتصادي والحقوقي الأويغوري

إلهام توختي (ولد في 25 أكتوبر 1969) هو اقتصادي وأكاديمي أويغوري، يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة في الصين بتهم تتعلق بالانفصالية. يُعرف توختي بكونه مدافعاً بارزاً عن تطبيق قوانين الحكم الذاتي الإقليمي في الصين، وبحثه المعمق في العلاقات بين الأويغور وهان الصينيين.

صورة لإلهام توختي
إلهام توختي، الأكاديمي والحقوقي الأويغوري

الخلفية التعليمية والمهنية

ولد توختي في مدينة أرتوش بمنطقة شينجيانغ ذات الحكم الذاتي الأويغورية. تخرج من جامعة شمال شرق العادية، ثم أكمل دراساته في مدرسة الاقتصاد بجامعة مينزو في بكين (التي كانت تُعرف سابقاً بالجامعة المركزية للقوميات)، حيث تخصص في الاقتصاد وعمل لاحقاً كأستاذ في نفس الجامعة.

قبل انتقاله إلى الحياة المدنية، عمل توختي لفترة وجيزة في المنطقة العسكرية لجنوب شينجيانغ التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني. كما ينتمي إلى عائلة لها روابط وثيقة بالخدمة العامة؛ حيث شغل أحد إخوته مناصب قيادية في محافظة كيزيلسو القيرغيزية ذات الحكم الذاتي، بينما عمل أخ آخر في نظام الأمن العام.

النشاط الحقوقي والمنصة الرقمية

بدأ توختي في مواجهة المراقبة والمضايقات الحكومية منذ عام 1994. وبين عامي 1999 و2003، مُنع من التدريس، كما فُرضت قيود على منشوراته عبر القنوات التقليدية بعد عام 1999. دفعته هذه القيود إلى استخدام الإنترنت كمنصة للتعبير عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع الأويغوري.

في عام 2006، أسس توختي موقع "أويغور أونلاين" (Uyghur Online)، وهو موقع إلكتروني ينشر مقالات باللغتين الصينية والأويغورية لمناقشة القضايا الاجتماعية. ومع ذلك، قامت السلطات بإغلاق الموقع في منتصف عام 2008، متهمة إياه بوجود صلات مع متطرفين في الشتات الأويغوري.

الاعتقالات والمحاكمة

بعد اندلاع أعمال الشغب في أورومتشي في يوليو 2009، تم استدعاء توختي من منزله في بكين واحتجازه بسبب انتقاداته لسياسات الحكومة الصينية تجاه الأويغور في شينجيانغ. أُطلق سراحه في 23 أغسطس 2009 بعد ضغوط وتنديدات دولية.

في يناير 2014، تم اعتقاله مرة أخرى، وخضع لمحاكمة استمرت يومين فقط، حيث اتُهم بالانفصالية والتحريض على العنف ومحاولة الإطاحة بالحكومة. ادعى الادعاء أن توختي استخدم محاضراته في جامعة مينزو للترويج لأفكار عنيفة، وهو ما نفاه توختي بشدة، مؤكداً أن هدفه كان تحقيق التفاهم المتبادل والحوار بين المجموعات العرقية وفقاً للمبادئ الديمقراطية وقانون الحكم الذاتي الإقليمي لعام 1984.

في سبتمبر 2014، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، وهو قرار أثار موجة من الانتقادات الدولية، حيث وصفه البعض بأنه تحويل لتوختي إلى رمز للمقاومة السلمية، بينما اعتبرته وكالة شينخوا الرسمية الصينية أنه ينشر الكراهية والقتل.

الجوائز والتكريمات الدولية

نظراً لنضاله السلمي ودفاعه عن حقوق الإنسان، حصل إلهام توختي على عدة جوائز دولية مرموقة، منها:

  • جائزة بن/باربرا غولدمان للحرية في الكتابة (2014).
  • جائزة مارتن إنالز (2016).
  • جائزة فاكلاف هافيل لحقوق الإنسان (2019).
  • جائزة ساخاروف لحرية الفكر (2019).

أسئلة شائعة

من هو إلهام توختي؟

هو اقتصادي وأكاديمي أويغوري من شينجيانغ، نشط في الدفاع عن حقوق الأويغور والمطالبة بالحكم الذاتي الإقليمي في الصين، ويقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة.

لماذا سُجن إلهام توختي؟

سُجن بتهم تتعلق بالانفصالية والتحريض على العنف، وهي تهم ينفيها توختي ومؤيدوه، الذين يرون أن سجنه كان بسبب انتقاداته لسياسات الحكومة الصينية في شينجيانغ.

ما هي أبرز الجوائز التي حصل عليها؟

حصل على عدة جوائز دولية منها جائزة ساخاروف لحرية الفكر وجائزة فاكلاف هافيل لحقوق الإنسان في عام 2019.