إبراهيم عقيل: قائد قوة الرضوان في حزب الله
إبراهيم عقيل: القائد العسكري البارز في حزب الله
كان إبراهيم عقيل (24 ديسمبر 1962 - 20 سبتمبر 2024)، المعروف أيضاً بأسماء حركية مثل الحاج تحسين أو الحاج عبد الخادر، قائداً عسكرياً لبنانياً بارزاً شغل منصب القائد العام لوحدة العمليات الخاصة في حزب الله، المعروفة باسم قوة الرضوان. كما كان عضواً في مجلس الجهاد، وهو الهيئة التي تشرف على كافة العمليات العسكرية للمنظمة، واعتبره الكثيرون بمثابة رئيس أركان حزب الله الفعلي.

السيرة المهنية والنشاطات المبكرة
بدأ إبراهيم عقيل نشاطه في الثمانينيات كعضو رفيع المستوى في منظمة الجهاد الإسلامي، وهي مجموعة مرتبطة بحزب الله. شارك عقيل في التخطيط والتنفيذ لعدة عمليات كبرى، من أبرزها تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983 الذي أسفر عن مقتل 63 شخصاً، والهجمات على قواعد القوات متعددة الجنسيات في بيروت التي أدت إلى مقتل 305 أشخاص. كما كان مسؤولاً عن عمليات اختطاف رهائن أمريكيين وألمان خلال تلك الفترة.
الملاحقة الدولية والعقوبات
نظراً لدوره القيادي في العمليات العسكرية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات صارمة عليه:
- في 21 يوليو 2015، صنفته وزارة الخزانة الأمريكية بموجب الأمر التنفيذي 13582.
- في سبتمبر 2019، أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية كإرهابي عالمي محدد بشكل خاص.
- عرض برنامج "مكافآت من أجل العدالة" مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
ويُعتقد أنه كان يشغل منصب نائب فؤاد شكر، القائد السابق للجناح العسكري لحزب الله، قبل مقتل الأخير.
محاولات الاغتيال والوفاة
تعرض إبراهيم عقيل لمحاولة اغتيال فاشلة في 4 فبراير 2000، عندما استهدفته مروحيات "أباتشي" إسرائيلية بصواريخ "هيلفاير" في قرية بريش بجنوب لبنان، حيث كان يشغل منصب قائد قطاع جنوب لبنان. نجا عقيل من الهجوم بإصابات طفيفة بعد أن دمرت الصواريخ سيارته.
وفي تطور نهائي، قُتل إبراهيم عقيل في 20 سبتمبر 2024، إثر غارة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان.
أسئلة شائعة
من هو إبراهيم عقيل؟
هو قائد عسكري لبناني رفيع المستوى في حزب الله، تولى قيادة قوة الرضوان وكان عضواً في مجلس الجهاد.
ما هي قوة الرضوان؟
هي وحدة العمليات الخاصة والنخبة في حزب الله، المسؤولة عن المهام العسكرية المعقدة والتسلل.
كيف توفي إبراهيم عقيل؟
قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر 2024.