الصيد في أستراليا: القوانين، الأنواع والجدل الأخلاقي

الصيد في أستراليا: نظرة شاملة على الممارسات والأنواع
تعد أستراليا وجهة فريدة للصيد، حيث يمارس حوالي 640,000 شخص الصيد الترفيهي من بين سكان يبلغ عددهم 26 مليون نسمة. وتنتشر في البلاد حوالي 6 ملايين قطعة سلاح مملوكة قانونياً، تتنوع ما بين البنادق الهوائية، وبنادق الترباس، وبنادق الضخ، والأقواس، والأسلحة نصف الآلية.
الثدييات المخصصة للصيد

تم إدخال العديد من أنواع الثدييات إلى أستراليا من قبل المستوطنين الأوروبيين منذ القرن الثامن عشر. وتشمل هذه الأنواع الغزلان والثعالب الحمراء، بالإضافة إلى الأنواع الغازية الأخرى مثل الأرانب، والقطط البرية، والكلاب الضالة، والماعز، والخنازير، والحمير، والخيول، والماشية، وجواميس الماء، والجمال.
كما يتم استهداف بعض الأنواع المحلية مثل الكنغر والدينغو كجزء من عمليات التقليل من أعدادها (culling)، وقد سجل الحصاد التجاري للكنغر بواسطة الصيادين المحترفين حوالي 1.6 مليون رأس في عام 2012.
الأنواع الأكثر شيوعاً
يعتبر صيد الأرانب والثعالب والبط والخنازير والقطط والماعز البرية من أكثر الأنشطة شيوعاً بين الصيادين الترفيهيين. ويتم تشجيع صيد الأرانب بشكل خاص في جميع أنحاء أستراليا لكونها آفة غازية للغاية، وغالباً ما يتم ذلك عن طريق الرماية الأرضية.
أما صيد الثعالب، فيعتمد غالباً على الرماية، ولكن يتطلب تقنيات لجذب الحيوان، مثل استخدام صفارات خاصة تحاكي صوت الفريسة المذعورة، ثم استخدام كشافات ضوئية لتحديد موقع العينين قبل إطلاق النار.
أنواع الغزلان في أستراليا
توجد ستة أنواع من الغزلان التي تم إدخالها إلى أستراليا، وهي:
- غزال التشيتال (Axis axis): يُعرف بالغزال المرقط الهندي، ويتميز ببقع بيضاء دائمة على جسمه بني اللون.
- غزال الهوغ (Axis porcinus): قريب من التشيتال، يتغير لونه من البني الداكن شتاءً إلى البني المحمر صيفاً.
- غزال السامبار (Rusa unicolor): أكبر أنواع الغزلان في أستراليا، وعادة ما يكون لونه بنياً أو رمادياً أو أسود.
- غزال الروسا (Rusa timorensis): أصغر حجماً من السامبار ولونه رمادي بني.
- الغزال الأحمر (Cervus elaphus): يتراوح لونه بين البني الباهت شتاءً والبني المحمر صيفاً.
- غزال الفالو (Dama dama): النوع الأكثر شيوعاً في العالم، يتميز ببقع بيضاء صيفاً ولون رمادي بني شتاءً.
صيد الطيور
يُسمح بصيد الطيور في أستراليا فقط باستخدام بنادق الرش (shotguns) بعيار لا يتجاوز 12 غيج، وقد تم حظر الرصاص الرصاصي (Lead shots) في جميع الولايات والأقاليم منذ عام 2024 لكونه ملوثاً ساماً. يُسمح باستخدام المخابئ والتمويهات، ولكن يُحظر استخدام المناداة الإلكترونية أو الطعوم الحية.
الطيور المائية

تسمح أربع مناطق فقط (جنوب أستراليا، تسمانيا، فيكتوريا، والإقليم الشمالي) بصيد الطيور المائية باستخدام الأسلحة النارية في الأراضي العامة، ويتطلب ذلك تصريحاً. ويُسمح بصيد بط الملار، وهو نوع غازٍ، بينما تُحظر تماماً صيد أنواع مثل بجعة كيب بارين، والبجعة السوداء، وبط الفريكلد.
الجدل الأخلاقي ومعاناة الحيوانات
هناك مخاطر كبيرة مرتبطة بصيد الطيور المائية، حيث أن الرماية في أسراب البط قد تؤدي إلى إصابة العديد من الطيور بدلاً من قتلها فوراً. تشير الدراسات في فيكتوريا إلى أن حوالي 26% من البط الذي يتم استهدافه يكون إما جريحاً أو مشوهاً، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى موت بطيء ومؤلم. كما وجدت دراسة بالأشعة السينية أن ما بين 6% إلى 19% من البط يعيش مع حبيبات رصاص مغروسة في أجسامها، وهو ما يعتبره الكثيرون قسوة تجاه الحيوانات يتم تجاهلها من قبل المسؤولين الحكوميين.
الطيور البرية (Upland Birds)
يُسمح بصيد الطيور البرية المدخلة في جميع الولايات، ولكن قد يقتصر ذلك على مزارع الصيد أو الأراضي الخاصة. وتشمل الأنواع الشائعة سمان كاليفورنيا، والسمان الأوروبي، والحجل الرمادي، والدراج (Pheasant)، ودجاج غينيا.
أسئلة شائعة
ما هي الحيوانات التي يُسمح بصيدها ترفيهياً في أستراليا؟
تشمل الحيوانات الأكثر شيوعاً الأرانب، والثعالب، والبط، والخنازير البرية، والقطط البرية، والماعز البرية، بالإضافة إلى بعض أنواع الغزلان المدخلة.
ما هي القوانين المتعلقة بأسلحة صيد الطيور في أستراليا؟
يُسمح فقط باستخدام بنادق الرش بعيار لا يتجاوز 12 غيج، ويُحظر تماماً استخدام الرصاص الرصاصي منذ عام 2024، كما تُحظر المناداة الإلكترونية والطعوم الحية.
لماذا يتم تشجيع صيد الأرانب في أستراليا؟
لأن الأرانب تُعتبر آفة غازية للغاية تسبب أضراراً بيئية كبيرة، لذا يتم تشجيع صيدها في جميع أنحاء البلاد.