إتش كييث برودي: الطبيب النفسي ورئيس جامعة ديوك السابق

كييث بروديجامعة ديوكالطب النفسيالتعليم العاليالولايات المتحدةإدارة الجامعاتالطب النفسي الحيوي

إتش كييث برودي: مسيرة في الطب النفسي والقيادة الأكاديمية

كان هارلو كييث هاموند برودي (24 أغسطس 1939 – 2 ديسمبر 2016) طبيباً نفسياً أمريكياً، ومربياً، وشغل منصب رئيس جامعة ديوك المرموقة. تميزت مسيرته بالجمع بين البحث العلمي الدقيق والقيادة الإدارية في واحدة من أهم المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة.

الحياة والتعليم

ولد برودي في مدينة نيو كانان بولاية كونيتيكت. بدأ رحلته التعليمية في مدرسة نيو كانان كونتري، ثم انتقل لدراسة الكيمياء في جامعة برينستون. بعد ذلك، تابع دراساته الطبية في كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا.

خلال فترة دراسته، أظهر برودي روح المبادرة والعمل التطوعي، حيث قام هو وزميلته دافيدا كودي بتدريس الممرضات في علم الأدوية ومواد أخرى، كما ساعدا في تقديم الرعاية الطبية الأساسية في مستشفى فايرستون في هاربل بليبيريا.

أكمل برودي تدريبه المهني من خلال فترة تدريب في الطب الباطني في مستشفى مؤسسة أوكسنر في نيو أورلينز، ثم تخصص في الطب النفسي من خلال فترة إقامة في المركز الطبي بجامعة كولومبيا بريسبيتيريان.

المسيرة المهنية والقيادة

في عام 1968، انضم برودي إلى المعهد الوطني للصحة العقلية كزميل سريري. ومن عام 1970 إلى 1974، عمل في جامعة ستانفورد، حيث تولى رئاسة مجلس أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب ومدير مركز الأبحاث العام.

التحول إلى جامعة ديوك

انتقل برودي إلى جامعة ديوك في عام 1974 ليرأس قسم الطب النفسي، وذلك بتشجيع من إيوالد "بود" بوس. لاحقاً، تم تعيينه أستاذاً لجامعة جيمس ب. ديوك في الطب النفسي والقانون.

في عام 1982، أصبح مستشاراً للجامعة، ثم تولى رئاسة جامعة ديوك في عام 1985، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1993. خلال فترة رئاسته، ساهم برودي في:

  • توسيع نطاق طلبات الالتحاق ببرامج الدراسات العليا والبكالوريوس.
  • تعزيز سمعة جامعة ديوك الوطنية كجامعة بحثية رائدة.
  • قيادة الجهود لزيادة التنوع العرقي والإثني بين أعضاء هيئة التدريس من خلال "مبادرة أعضاء هيئة التدريس السود".

بعد انتهاء فترة رئاسته، عاد برودي إلى التدريس والعمل السريري، وقام بتأليف كتابين حول رئاسة الجامعات.

المنشورات والجوائز

ساهم برودي في إثراء المكتبة الطبية من خلال تأليف "دليل الطب النفسي" (المجلد 29) بالتعاون مع جواد نوربخشن وحميدة جهانجيري.

نال برودي العديد من الجوائز المرموقة، منها:

  • جائزة إيه إي بينيت للبحث من جمعية الطب النفسي البيولوجي.
  • جائزة علم الأدوية النفسية من الجمعية الأمريكية لعلم النفس.
  • جائزة إدوارد إيه ستريك من مستشفى بنسلفانيا ونظام الرعاية الصحية بجامعة بنسلفانيا.

كما شغل منصب رئيس الجمعية الأمريكية للطب النفسي وترأس مجلس الصحة العقلية والطب السلوكي في معهد الطب.

ملاحظات حول إقامته في ديوك

من المثير للاهتمام أنه خلال فترة رئاسته للجامعة، اختار برودي العيش في منزله الخاص بدلاً من السكن في المقر الرسمي للرئيس (منزل جيه ديريل هارت) أو سكن الضيوف (منزل كيربي).

أسئلة شائعة

من هو إتش كييث برودي؟

كان طبيباً نفسياً أمريكياً ومربياً وشغل منصب رئيس جامعة ديوك من عام 1985 إلى عام 1993.

ما هي أبرز إنجازاته في جامعة ديوك؟

ساهم في تعزيز سمعة الجامعة كمركز بحثي وزيادة التنوع العرقي بين أعضاء هيئة التدريس من خلال مبادرات خاصة.

ما هي الجوائز التي حصل عليها؟

حصل على جوائز من جمعية الطب النفسي البيولوجي، والجمعية الأمريكية لعلم النفس، ومستشفى بنسلفانيا.