فرانك بودمور: الباحث في الظواهر الخارقة ومؤسس الجمعية الفابية

فرانك بودمور: رحلة بين الاشتراكية والبحث العلمي في الظواهر الخارقة

كان فرانك بودمور (5 فبراير 1856 – 14 أغسطس 1910) كاتباً إنجليزياً بارزاً وعضواً مؤسساً في الجمعية الفابية، بالإضافة إلى كونه عضواً مؤثراً في جمعية أبحاث الظواهر الخارقة. اشتهر بودمور باهتمامه العميق بالروحانية، وهو المجال الذي تحول فيه تدريجياً من الإعجاب إلى التشكيك، خاصة فيما يتعلق بادعاءات الوسطاء الروحيين.

صورة لفرانك بودمور
فرانك بودمور، الباحث والكاتب الإنجليزي

حياته ونشأته

ولد بودمور في إلستري، بورهاموود، هيرتفوردشاير، وكان والده طومسون بودمور، وهو كاهن أنجليكاني ومدير كلية إيستبورن. تلقى تعليمه في مدرسة هيليبري وكلية بيمبروك في أكسفورد، حيث بدأ اهتمامه بالروحانية وانضم إلى جمعية أبحاث الظواهر الخارقة، وهو شغف رافقه طوال حياته. بعد التخرج، عمل في مكتب البريد لفترة طويلة من حياته المهنية.

الدور في الجمعية الفابية

في أكتوبر 1883، انضم بودمور وإدوارد ر. بيز إلى مجموعة نقاش اشتراكية أسستها إيديث نيسبيت وهوبيرت بلاند. اقترح بودمور تسمية المجموعة تيمناً بالجنرال الروماني كوينتوس فابيوس ماكسيموس فيروكوسوس، الذي كان يتبع استراتيجية إضعاف الخصم من خلال المضايقات بدلاً من المعارك المباشرة. وهكذا ولدت الجمعية الفابية في يناير 1884، وأصبح منزل بودمور في ويستمنستر أول مقر رسمي للمنظمة.

أبحاث الظواهر الخارقة والتشكيك العلمي

بدأ بودمور مسيرته في أبحاث الظواهر الخارقة متأثراً بجلسات تحضير الأرواح، لكنه تحول لاحقاً إلى منهج أكثر صرامة وتشكيكاً. في كتابه الروحانية الجديدة (1910)، هاجم بشدة ادعاءات الوسطاء الروحيين واصفاً إياهم بالمحتالين.

  • التخاطر والأشباح: على عكس موقفه من الوسطاء، دافع بودمور عن إمكانية حدوث التخاطر، واعتبر رؤية الأشباح نوعاً من "الهلوسات التخاطرية".
  • نقد الثيوسوفيا: كان بودمور ناقداً شرساً لهيلينا بلافاتسكي وادعاءاتها المتعلقة بالثيوسوفيا.
  • المنهج العلمي: حظيت كتبه التي قدمت تفسيرات غير خارقة للطبيعة بتقدير كبير في المجلات العلمية، مثل المجلة الطبية البريطانية.

أعماله الرئيسية

السنةاسم العمل
1886أطياف الأحياء (بالاشتراك مع مايرز وجيرني)
1886التنظيم الحكومي للعمال العاطلين
1894الأطياف ونقل الأفكار
1897دراسات في أبحاث الظواهر الخارقة
1906سيرة روبرت أوين (مجلدان)
1910الروحانية الجديدة

نهايته المثيرة للجدل

توفي بودمور غرقاً في مالفيرن، وورستيرشير، في أغسطس 1910. وقد أشار بعض الباحثين إلى أن جنازته شهدت غياباً غريباً لأفراد عائلته وبعض زملائه في جمعية أبحاث الظواهر الخارقة، مما أثار تساؤلات حول طبيعة علاقاته الشخصية في ذلك الوقت.

أسئلة شائعة

ما هي مساهمة فرانك بودمور في الجمعية الفابية؟

اقترح بودمور تسمية الجمعية تيمناً بالجنرال الروماني فابيوس، وكان منزله أول مقر رسمي للمنظمة.

كيف كان ينظر بودمور إلى التخاطر والأشباح؟

كان يؤمن بصحة التخاطر، ويرى أن ظهور الأشباح هو عبارة عن هلوسات تخاطرية وليس تواصلًا مع الموتى.

ما هو الموقف الذي اتخذه بودمور تجاه الوسطاء الروحيين؟

كان يرى أن معظم الوسطاء الروحيين محتالون، وقد خصص كتابه 'الروحانية الجديدة' لنقد هذه الادعاءات وكشف زيفها.